
الرئيس تمام سلام: غياب السلطة وأداء القوى المكلفة حماية اللبنانيين يثيران علامات استفهام
June 13, 2020
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
اعتبر الرئيس تمام سلام أن ما جرى بالأمس "لا يمكن فهمه إلا محاولة لضرب ثورة 17 تشرين وتشويه أهدافها، ولكسر شوكة بيروت وامتهان كرامة أهلها"، وذلك في بيان، جاء فيه:
"بعد أربع وعشرين ساعة على "غزوة المحبة" المفاجئة التي اقتحمت صفوف الثوار ليل الخميس- الجمعة وفق إخراج رديء وسيناريو غير مقنع، قام جيش الرعاع وشذاذ الآفاق نفسه باعتداء جديد على بيروت، استباح خلاله الممتلكات العامة والخاصة تحت شعارات غير مقنعة تستبطن أهدافا سياسية مشبوهة.
إن منسوب الحقد العالي الذي أظهرته هذه الزمرة من الجهلة المضللين في التعامل مع العاصمة، التي احتضنت ولا تزال اللبنانيين من كل الطوائف والمشارب، لا يمكن فهمه إلا محاولة لضرب ثورة 17 تشرين وتشويه أهدافها، ولكسر شوكة بيروت وامتهان كرامة أهلها وإضعاف ممثليها وفاعلياتها وقواها الحية، وكل من يجرؤ على رفض الاختلالات القائمة على مستوى السلطة والأمن والاقتصاد التي أوصلت البلاد الى القعر الذي بلغته.
إن الذين يحركون جيش الدراجات النارية غب الطلب يلعبون بالنار ويفتحون باب فتنة لا تبقي ولا تذر، وتجارب التاريخ القريب أظهرت مرارا وتكرارا أن القوة في لبنان، مهما بلغ شأنها، غير قابلة للصرف في السياسة، وهي دائما تنتهي بخسائر كبيرة على الجميع. إننا ندعو الحكماء القادرين على التأثير في هذه الفئة الى ممارسة دورهم الوطني لكبح جماح المغامرين قبل فوات الأوان.
إن الغياب الكامل للسلطة عما جرى بالأمس، والأداء غير المقنع للقوى المكلفة حماية أمن اللبنانيين وأرواحهم وممتلكاتهم، يثيران الكثير من علامات الاستفهام ليس فقط حول كفاءة من يتولون المسؤولية السياسية، بل حول منسوب الوطنية لديهم. إن هذا الأداء يؤكد للأسف أن هؤلاء جميعا أضعف من ايجاد حلول لأزمتنا الاقتصادية والمالية وأعجز من أن يسوسوا بلدا".
Posted byKarim Haddad✍️
.jpg&w=3840&q=75)


