تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

الرئيس الرئيس عون لوفد النادي اللبناني الكندي: لبنان يخسر طاقاته الشبابية بالهجرة، ونبذل كل الجهود لخلق فرص عمل لتثبيت شبابنا في وطنهم.

July 25, 2017

المصدر:

استقبل الرئيس عون وفدا اغترابيا من "النادي اللبناني الكندي" الذي تحدث باسمه رئيسه مارون عون، شاكرا رئيس الجمهورية على "ما يفعله لاعادة المنتشرين اللبنانيين الى حضن الوطن، لا سيما استعادتنا للجنسية اللبنانية الذي كان حلما فاصبح حقيقة بفضل انجازاتكم وتوقيعكم على القانون الذي انصف المغتربين".

اضاف: "باعتزاز نستمع الى خطابكم فخامة الرئيس ونشعر ان للجمهورية رئيسا يحميها وللدولة رئيسا يسهر على استقرارها. فمنذ زمن لم نسمع كلاما رئاسيا يفيض بالمبادىء الوطنية ويحترم ارادة اللبنانيين ويصون كرامتهم مقرونا بالافعال والقرارات المناسبة. ومن اهم هذه القرارات التمسك بقانون انتخابي جديد عادل يؤمن صحة التمثيل لكافة الشرائح. فجسد هذا القانون قولكم بأن "البعض قد يخسر مقاعدهم لكن الوطن يربح"، فشكرا لكم لانكم جاهدتم في سبيل اقرار قانون انتخابي جديد يعيد تكوين السلطة بشكل عادل. ونتطلع الى اجراء الانتخابات وفق هذا القانون الذي يضمن صحة وعدالة التمثيل. وان يكون لنا كمغتربين حق الترشح والاقتراع لنواجه من خلال مجلس نيابي جديد التحديات المصيرية الكبرى كالدفاع عن الارض والهوية ضد مؤامرات التوطين والتجنيس".

وألقت الطفلة ريتا عون كلمة، فقالت: "فخامة الرئيس، لقد اتينا من كندا كي نراك اليوم. نحن نحبك كثيرا. شكرا لك، لأنه بفضلك تمكنا من المجيء الى لبنان الآمن والجميل".

رئيس الجمهورية
ورد الرئيس عون بكلمة، اكد فيها "اهتمامه الدائم بالمغتربين اللبنانيين، ليس فقط في مسألة اعادة الجنسية، ولكن من خلال تشجيع القسم الاكبر منهم للعودة الى لبنان". وقال: "ان لبنان يفقد بسبب الهجرة خيرة شبابه. ونحن نريد ان يبقى الشباب اللبناني هنا على ارضه، وسنبذل كل جهدنا كي نخلق فرص عمل جديدة تبقيهم هنا، فيعطوا لبنان افضل ما عندهم. وشباب لبنان لم يقصروا في بلاد الاغتراب، وقد باتت لديهم الكفاءة والخبرة كي يفيدوا بالمقابل وطنهم ومجتمعهم".

اضاف: "من جهتنا، كان لنا الاهتمام بالاغتراب ونظمنا اللقاء الرابع للبنانيين في بلاد الانتشار في ايار الماضي، وهو لقاء سيتكرر عاما بعد عام هنا، فنربط بذلك اللبنانيين بعضهم البعض في كافة انحاء العالم، فيتعاونوا وتبقى نقطة التقائهم المركزية لبنان. ونحن نأمل مشاركة اكبر عدد ممكن من اللبنانيين المنتشرين في العالم في مثل هذه اللقاءات".

وتوجه الرئيس عون الى الحاضرين بالقول: "نأمل ان نراكم دائما في لبنان، وهو اليوم الدولة الوحيدة التي تشهد استقرارا امنيا وسط منطقة يلفها الحديد والنار، وما من احد بامكانه التكهن متى تنتهي هذه المرحلة. وقد وضع هذا الواقع لبنان في ازمة اقتصادية كبرى، وعلى الرغم من ذلك تمكنا من الصمود وسنعمل على تحسين الوضع الاقتصادي في مختلف القطاعات تدريجيا".

المصدر الرئاسة اللبنانية 

Posted by✍️

للمشاركة :
Style auto
إعلان