
الرهان على المتواطئين والمرتكبين والعاجزين عن الاصلاح غير ممكن الكتائب: الحل يبدأ بسلطة سياسية جديدة تمسك القرار وتلتزم الحياد
October 2, 2019
المصدر:
اعتبر حزب الكتائب اللبنانيةأن الرهان ما عاد ممكنا على المتواطئ والمرتكب والعاجز عن إظهار فعل إصلاح واحد، أو استئصال حالة فساد واحدة، ليغير أداءه، داعيا أفرقاء السلطة إلى تحمل مسؤولياتهم بدلا من تقاذف التهم.
وإذ جدد الحزب تأكيد الوقوف إلى جانب الناس في مطالبهم، شدد على أن الحل الدائم يبدأ بتغيير السلطة السياسية لتحل مكانها أخرى قادرة على بسط سلطتها على كل الأراضي اللبنانية وتملك وحدها قرار الحرب والسلم وتلتزم الحياد عن صراعات المحاور.
بحث المكتب السياسي للحزب في اجتماعه الاسبوعي برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميل التطورات، واصدر في ختام النقاشات البيان الآتي:
"اولا : في الازمة الاقتصادية وتراشق التهم: "مع تفاقم حدة الازمة الاقتصادية والمالية، ووصولها الى مستويات فاقت قدرة المواطنين على تحملها، يدعو حزب الكتائب أفرقاء السلطة السياسية الى تحمل مسؤولياتهم بدلا من التنصل منها وتقاذف التهم واخفاء الحقائق.
إن حزب الكتائب الذي لطالما حذر من مخاطر السياسات المالية والاقتصادية المتبعة ، واطلق مبادرات اصلاحية حقيقية ، يجدد دعوته إلى بدء تنفيذ الخطط الاصلاحية المعروفة بدلا من التلهي بتقديم ودراسة خطط جديدة لها.
إن حزب الكتائب يعتبر انه لا يمكن الرهان على المتواطئ والمرتكب والمتآمر والعاجز عن إظهار فعل اصلاح واحد او استئصال حالة فساد واحدة، وقد اعطي فرصا عدة لذلك، بعد الآن لتغيير أدائه او إئتمانه على إدارة أزمة.
ثانيا : في التحركات الاحتجاجية الغاضبة: يؤكد حزب الكتائب تضامنه ووقوفه الى جانب المحتجين السلميين الغاضبين من تردي الاوضاع في البلاد، ويشدد على أن التحرك السلمي مشروع ومفهوم ومنتظر، ويعلن انه الى جانب اهله وناسه كما كان وسيبقى.
ويحذّر حزب الكتائب من إستغلال التظاهرات لإيصال رسائل وتصفية حسابات أهل التسوية، ويؤكد ان حرية التعبير والتظاهر من الحقوق التي كفلها الدستور اللبناني، ولا يجوز قمعها او نزعها او ما شابه تحت اي ذريعة.
ثالثا : في استعادة السيادة المفقودة: يرى حزب الكتائب أن الازمات المتناسلة والمتراكمة والخطرة في آن، لن تجد لها حلا يتصف بالديمومة إلا بتغيير السلطة السياسية الحاكمة، لتحل مكانها دولة تنهض بالبلاد، قادرة على بسط سلطتها وسيادتها على كامل اراضي الوطن، تملك وحدها قرار الحرب والسلم وتلتزم بالحياد بعيدا من صراعات المحاور".
المصدر : وكالة الأنباء المركزية
Posted by✍️
للمشاركة :



