
الراعي: خراب لبنان يؤدي إلى افقار الشعب وتهجيره
September 18, 2016
المصدر:
اعتبر البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ان خراب الحرب الأهلية لا يزال متواصلاً ويؤدي إلى خراب للاقتاصد والتجارة والصناعة وافقار الشعب وتهجيره.
وقال الراعي خلال رعاية إحتفال وضع حجر الأساس لدير الرحمة الإلهية التابع للجماعة الرهبانية المارونية "رسالة حياة" والذي تبرع ببنائه وتأهيله إبن بلدة قنات ميشال شيبان نقولا: "لبنان الذي مر بالخراب، خراب الحرب الكبيرة سنة الـ 75 وولا زال الى اليوم متواصلاً وللأسف الخراب على المستوى السياسي الذي يعطي نتائج خراب للإقتصاد والتجارة والصناعة نتائج بإفقار الشعب وتهجيره، نتائج فقدان الشبيبة بنوع خاص ثقتهم بلبنان يلومون أهلهم، لماذا ولدوا في لبنان؟ يطالبون أهلهم ليجلبوا لهم فيزا للذهاب الى الخارج، الخراب السياسي الذي زعزع كل الهيكل الوطني نجد في المقابل مجتمع مدني يبني".
وأضاف: "عام 2000 بخروجنا من الحرب والدمار أتى الأخ وسام معروف ثم أصبح كاهناً والآن رئيساً عاماً وبدأ مع جماعة صغيرة في خدمة المسنين والفقراء ويجمعهم في أحد البيوت وعندها كنت لا أزال مطراناً وقد زرتهم في إنطلياس وأريد أن أحيي تحية كبيرة معكم المطران يوسف بشارة أطال الله في عمره ويعطيه الصحة الذي بارككم وثبتكم وأنتم كنتم تكففون الدموع وتلملمون جراح الحرب وتعطون الفرح والبسمة للناس وهذه كانت علامات من العناية الإلهية وإنطلقتم وكبرتم وأتى المحسنين على أرضكم من جهة كثروا المحسنين وكثرت المؤسسات وبارك ربنا الدعوات وأعطاها واليوم أنتم هنا في قضاء بشري وأخبرني أخينا المطران مارون كيف في الصدفة كان هذا اللقاء لإرادتين تفكيركم في الخدمة وتفكير أخينا ميشال بإنشائه هذه المؤسسة هذه كلها علامات العناية الإلهية".
وتابع: "في كل مرة لدينا وجع وألم أكان وفاة شخص عزيز علينا أو كان مرضاً أو أي مشكلة في حياتنا الإجتماعية أو العائلية أو الزوجية أو الوطنية علينا فتح نافذة صغيرة نحو الله ونقول للرب ماذا تريد من هذا الوجع ومن هذا الألم الذي أعيشه ودائماً ربنا لديه الجواب، دائماً ربنا حاضر ونحن المؤمنون بالصليب مؤمنون بالمسيح الفادي الذي إفتدى البشرية كلها مؤنون كلنا بحضور الله في هذا العالم رفيق كل إنسان من أي دين من أي لون من أي ثقافة الله أهدى كل الناس المسيح لكل الناس صليب الفداء لكل الناس، المكان الذي يوجد فيه الصليب يوجد الله، يوجد الخلاص يوجد العطاء هذا الذي في هذه الليلة في هذا اللقاء الجميل بحجر الأساس لهذا المشروع الخير تعلمنا الأمور الثلاثة هذه. ميشال عندما مررت بهذه الصعوبة فتح قلبك لهذا العمل ونحن هنا. قنات العزيزة التي تألمت وتهجرت وجرحت ونكل بها وأعطت شهداءً هي تكبر بكم وبمؤسساتكم وبهذه المؤسسة. لبنان يكبر بشعبه بالمؤمنين وبالجماعة الرهبانية الجديدة "رسالة حياة" بكل إنسان مؤمن وكل عائلة مخلصة وكل الذين يعضون على جرحهم ويبنون بالرغم من كل شيء".
المصدر : موقع النهار
Posted by✍️

.jpg&w=3840&q=75)

