Thursday, 14 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الراعي: البلاد ستنهض مجدداً رغم كل ما أصابها من خراب وركام

الراعي: البلاد ستنهض مجدداً رغم كل ما أصابها من خراب وركام

May 14, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي خلال استقباله في الصرح البطريركي الصيفي في الديمان، وفدا من "رابطة مخاتير قرى وبلدات قضاء بشري" برئاسة  رئيس الرابطة المختار ألكسيفارس، " أن الجبة تبقى متمسكة بإيمانها ووفائها للبنان، لبنان القيم والأصالة و«الأرز الشامخ»، مشددا على "الثقة بأنّ البلاد ستنهض مجدداً رغم كل ما أصابها من خراب وركام".

وأشار إلى" أنّ القديسين يشفعون للبنان وأبنائه"، معبراً عن "إيمانه بقيامة الوطن واستعادته عافيته". كما توجّه بالشكر إلى الحاضرين على كلماتهم ومواقفهم الداعمة، مثنياً على الروح الإيجابية والتضامن الذي عبّروا عنه.

شاكرا الحضور على "تلبية الدعوة رغم انشغالاتهم وتركهم أعمالهم وبيوتهم"، معتبراً" أنّ مشاركتهم تعبّر عن موقف وجداني صادق ووقوف إلى جانب البطريركية في ظلّ الأحداث الأخيرة".

وأكد "أنّ المسيحيين لا يحملون الحقد أو البغض، لأنّ دينهم قائم على المحبة والمغفرة"، وقال :" إنّه ليس غاضباً ممّن أساءوا، بل حزين عليهم بسبب استمرار هذا النوع من التفكير رغم العيش المشترك في الوطن الواحد".

وأشار إلى "أنّ ما جرى شكّل صدمة مؤلمة، خصوصاً في ظلّ غياب مواقف الاستنكار أو الإدانة من بعض المسؤولين عن مرتكبي الاساءة"، معتبراً "أنّ ذلك يزيد من مشاعر الأسف". وشدّد في المقابل على "التمسك بخيار العيش المشترك والرغبة في بناء وطن يجمع الجميع بالمحبة والاحترام".

وأكد "التمسك بخيار العيش المشترك والوحدة الوطنية"، مشددا على "الإصرار على العيش بالأخوّة والمواطنة وعدم التخلي عن هذه الثقافة المتجذّرة في الهوية المسيحية اللبنانية". وقال:" إنّ المسيحيين في لبنان يحملون رسالة حضور وشهادة في هذا الشرق، انطلاقاً من تاريخ الكنيسة ودورها في المنطقة".

وأشار إلى "أنّ لبنان يتميّز عن سائر الدول العربية بكونه قائماً على مبدأ المواطنة لا على دين الدولة"، معتبراً "أنّ الانتماء إلى لبنان يسبق أي انتماء ديني أو طائفي". ولفت "أنّ اللبناني يعرّف نفسه أولاً بانتمائه إلى لبنان ثم بانتمائه الطائفي"، مؤكداً "أنّ هذه الخصوصية تشكّل جوهر رسالة لبنان ونموذجه في المنطقة".

وختم  بالتشديد على "التمسك بقيم المحبة والمغفرة، مستحضراً قول السيد المسيح: «اغفر لهم لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون»، معتبراً "أنّ هذه القيم هي التي يجب أن تُعاش وتُشهد في المجتمع، وهي التي تنتصر في النهاية".

كما وجّه الشكر إلى الحاضرين على زيارتهم ومساندتهم، مؤكداً "أنّ هذه المبادرة تركت أثراً كبيراً في نفسه وتعكس روح المحبة والتضامن الصادق".

 وكان المختار فارس  القى كلمة في مستهل اللقاء باسم الرابطة  أكد فيها "ان لبنان لن يموت" وأن جميع أحرار لبنان مع مواقف البطريرك  كل يوم".

أضاف :" لبنان لن يموت قلتموها في الجنوب، وصخورنا وجبالنا وأرزنا وترابنا المجبول بعرق أجدادنا ودماء شهدائنا ، وتاريخنا يشهد لها.

لبنان لن يموت نرفعها اليوم صلاةً على مذبح لبنان الجريح. نقف خلفكم، خلف الكلمة التي تخرق صوت المدافع، وصوت التخوين، وصوت الاتهامات الباطلة فتعلو وتسمو بالحق والحقيقة. واسمح لنا، نحن مخاتير بشري وجبة بشري، القرى التي تكتب التاريخ بالتشبث بالأرض حتى الشهادة، أن نقول نحن لكم اليوم " أنتم لستم وحدكم"!.

وتابع :"ففي زمن تختل فيه الموازين، وتختلط فيهم المفاهيم، ويظن الباطل أنهم قد يخيف الحق ويسكته، نقول لكم أنتم لستم وحدكم فلنا في السماء من يحمينا، ولنا في الأرض جذور، لا تموت، لا تقلع ولا تهتز !

فامضوا يا صاحب الغبطة، كما عهدناكم، صوتًا للحق حين يصمت كثيرون، وصوتا للبنان الذي نعرفه لبنان الحرية، والكرامة، والعيش الواحد، وكرامة الإنسان.

وختم :"نحن أبناء هذه الأرض، نعرف أن الأوطان لا تحفظها القوة وحدها، بل تحفظها الكلمة الحرة، والإيمان، والثبات، والرجال الذين لا يساومون على الحقيقة.

و إن اشتد الليل، نعرف أن لبنان الذي قام مرارًا، سيقوم من جديد".

 

Posted byKarim Haddad✍️

الوزير غسان سلامة: الحفاظ على الهوية اللبنانية لمبدعينا في الاغتراب جزء لا يتجزأ من تراثنا الثقافي
May 14, 2026

الوزير غسان سلامة: الحفاظ على الهوية اللبنانية لمبدعينا في الاغتراب جزء لا يتجزأ من تراثنا الثقافي

وجه وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة كتابًا الى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، تمنى عليه "الايعاز إلى سفارة لبنان في واشنطن، والقنصلية العامة للبنان في نيويورك، ومن يلزم، للقيام بالاتصالات اللازمة مع الجهات المعنية في بلدية نيويورك NYC Parks & NYC Department of Cultural Affairs وجمعية "تاريخ شارع واشنطن" Washington Street Historical Society، من أجل تصحيح وتصويب الهوية التاريخية لادباء "الرابطة القلمية" في مشروع "القلم": شعراء في الحديقة-نيويورك، حيث تم مؤخراً تدشين مشروع ثقافي وتاريخي تحت اسم "القلم: شعراء في الحديقة" Al Qalam: Poets in the Park في ساحة "إليزابيث بيرغر" بالمنطقة المالية (Financial District) في مدينة نيويورك، وهو مشروع يهدف لتخليد ذكرى شعراء وأدباء "الرابطة القلمية" الذين قطنوا في تلك المنطقة".

وجاء في الكتاب: "حياداً عن الدقة التاريخية، فقد ورد في اللوحة التعريفية للمشروع إشارة إلى هؤلاء الأدباء بوصفهم "كتاباً سوريين" (Syrian Writers) و"جالية ناطقة بالعربية من سوريا الكبرى"، من دون الإشارة الصريحة والواضحة إلى الهوية الوطنية اللبنانية لأغلب هؤلاء المبدعين الذين شكّلوا نواة النهضة الأدبية في المهجر. وحيث أن ​كبار أعضاء "الرابطة القلمية" الواردة أسماؤهم في النصب، وعلى رأسهم جبران خليل جبران (بشري)، ميخائيل نعيمة (بسكنتا)، إيليا أبو ماضي (المحيدثة)، رشيد أيوب (بسكنتا)، وعفيفة كرم (عمشيت)، هم من جذور لبنانية أصيلة وينتمون إلى قرى ومدن لبنانية. وحيث أن هؤلاء الأدباء، وإن هاجروا في ظل حكم الدولة العثمانية (حين كانت التسمية الإدارية "سوريا الكبرى" تشمل بلاد الشام)، إلا أنهم حافظوا على هويتهم اللبنانية وأسهموا في صياغة الفكر والكيان اللبناني، ومنهم من حمل الجنسية اللبنانية رسمياً بعد إعلان دولة لبنان الكبير عام 1920.

إن إغفال ذكر "لبنان" أو "اللبنانيين" في هذا المعلم الثقافي المهم بقلب نيويورك، والاكتفاء بوصفهم "سوريين"، يؤدي إلى طمس الهوية الوطنية اللبنانية لإرثنا الثقافي العالمي وتجييره لتوصيفات عامة أو غير دقيقة.

لذا نتمنى من معاليكم الإيعاز إلى سفارة لبنان في واشنطن، والقنصلية العامة للبنان في نيويورك، ومن يلزم، للقيام بالاتصالات اللازمة مع الجهات المعنية في بلدية نيويورك من أجل:

- ​أولاً: طلب تعديل النصوص التعريفية (أو إضافة لوحة ملحقة) توضح الهوية اللبنانية للأدباء المعنيين.

- ​ثانياً: التأكيد على أن هؤلاء الرواد هم "لبنانيون-أميركيون"، وهو التوصيف الأدق لتاريخهم وجنسيتهم.

- ​ثالثاً: المشاركة الفاعلة في الأنشطة الثقافية التي تقام في هذه الساحة لضمان حضور ثقافي لبناني امتداداً لهذا الإرث".

واكد الوزير سلامة ان "الحفاظ على الهوية اللبنانية لمبدعينا في الاغتراب هو جزء لا يتجزأ من حماية تراث لبنان الثقافي العريق الذي نفتخر به".

 

مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة في الخارجية الأميركية : قصر بعبدا يتابع والأجواء مشحونة
May 14, 2026

مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة في الخارجية الأميركية : قصر بعبدا يتابع والأجواء مشحونة

انتهت الجلستان الاولى  والثانية من المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية في الخارجية الأميركية في واشنطن.

ووسط أجواء توتر متصاعدة في أروقة وزارة الخارجية الأميركية، انطلقت الجولة الثالثة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، لكنها لم تُسجّل أي خرق ملموس، وفق ما أفاد به مصدر لمراسلة الحدث بواشنطن. المصدر شدد على أن لبنان لا يملك الكثير لتقديمه في الملفات الأمنية المطروحة خلال هذه المفاوضات، مشيراً إلى أن الرسالة اللبنانية كانت واضحة: أي تهدئة محتملة قد تفتح المجال لتعزيز دور الدولة والجيش.

وفي تفاصيل الجولة، أفادت مصادر بعبدا أن الاتصال بين الوفد اللبناني ورئيس الجمهورية ومجموعة المتابعة استمر نحو نصف ساعة قبل استئناف الجلسة التفاوضية الثانية، والتي من المتوقع أن تمتد حتى نحو الساعة العاشرة مساءً بتوقيت بيروت. وأكدت المصادر أن وجود مجموعة عمل لمواكبة المفاوضات في القصر الجمهوري، إضافة إلى استغراق الجلسة الأولى نصف ساعة إضافية، يشير إلى أن النقاشات كانت حافلة ومكثفة.

من جانب آخر، أكدت مصادر أميركيةأن أجواء الجولة الثالثة للمفاوضات لا تدعو للتفاؤل، حيث لا توجد مؤشرات على حصول أي تقدم ملموس بين لبنان وإسرائيل بعد أربع ساعات من انطلاق المفاوضات.

وكانت انطلقت عند الرابعة، المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن في مقر وزارة الخارجية الأميركية.

وصرح مسؤول لبناني ​كبير أن بيروت ستطالب إسرائيل بوقف إطلاق النار في محادثات مباشرة ​في واشنطن الخميس. 

وكان اعضاء الوفدين اللبناني والاسرائيلي وصلوا  تباعا الى مقر الوزارة.