تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
الرئيس جوزاف  عون على توافق مع بري وسلام: ممنوع العودة الى زمن الوصايات مهما كانت

الرئيس جوزاف عون على توافق مع بري وسلام: ممنوع العودة الى زمن الوصايات مهما كانت

June 10, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أنه يعمل اليوم على تعزيز دور الدولة في مختلف القضايا، وأن خيار المفاوضات يهدف الى استعادة الدولة لوجودها. 
وقال في خلال لقاءاته اليوم مع زواره  في قصر بعبدا: "اخذت قرار المفاوضات وسأكمل فيه حتى النهاية، لان لبنان هو عضو مؤسس في الأمم المتحدة وله كيانه وسيادته، وانطلاقا من قناعتي بأن الحروب لا تحقق أي نتيجة الا الخسارات التي يشترك فيها الجميع."
وشدد الرئيس عون على انه: "ممنوع العودة الى زمن الوصايات مهما كانت. نحن نرحب بمساعدة أي دولة، لكن الفرق كبير بين المساعدة والتدخل بالشأن الداخلي اللبناني لمصلحة أي دولة على حساب المصلحة اللبنانية،  الامر الذي لا نقبله."
وأشار رئيس الجمهورية الى الكلام الذي يقال حول أن المفاوضات هي استسلام وانهزام، فقال:"ماذا رأيتم من المفاوضات كي تحكموا عليها بهذه الاقوال او بأنها تنازل فيما لا نزال في اول الطريق. أنا لي الحق بالحكم على الحرب التي شنيتموها. ولست انا من اتنازل أو استسلم. انا ضد من يشن حربا ليست لمصلحة لبنان".
وطمأن الرئيس عون الى انه على توافق تام مع رئيسي مجلسي النواب والوزراء، على عكس ما يثار في وسائل الاعلام.
وفد لجنة الحوار الاسلامي- المسيحي
وكان قصر بعبدا قد شهد قبل ظهر اليوم عدداً من اللقاءات الروحية، والنيابية، والبلدية والرياضية.
واستعرض الرئيس عون مع شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي ابي المنى الذي حضر على رأس وفد من ممثلي الطوائف التي شاركت في القمة الروحية التي إنعقدت الأسبوع الماضي في دار الطائفة في فردان، الاوضاع على الساحة اللبنانية وسبل تعزيز اواصر الوحدة والتضامن بين اللبنانيين في هذه الظروف الصعبة، والعمل على نبذ الفتنة واعتماد خطاب يقوي الروابط بين ابناء هذا البلد على اختلاف انتماءاتهم الطائفية.
في بداية اللقاء، تحدث الشيخ ابي المنى، ووضع الرئيس عون في اجواء القمة الروحية الاسلامية- المسيحية، والتي هدفت الى دعم لبنان واللبنانيين والمساعدة في الجهود الهادفة الى انقاذ لبنان وايصاله الى بر الامان.
وشدد الشيخ ابي المنى على ان رؤساء الطوائف الروحية اكدوا خلال القمة، على وقوفهم الى جانب الدولة، وعلى تأكيد رسالة لبنان لجهة التنوع في الوحدة والاخوّة والمحبة والتلاقي الانساني، احتراماً لتراث لبنان المتميّز روحياً واخلاقياً وتاريخياً والمحافظة عليه، والوقوف الى جانب المسؤولين في الدولة في مهمتهم الصعبة والشريفة لانقاذ لبنان مما يتعرض له، وادانة العدوان الهمجي الغاشم الذي يطال كل لبنان وليس فقط جنوبه، والجميع مسؤول عن التصدي لهذا التحدي الكبير. 
واضاف: اكدنا خلال القمة على تأييد الدولة في سعيها الدؤوب لما لها من علاقات دولية وعربية ودعم من الشرعية الدولية، وحث العالم الى الوقوف الى جانب لبنان.
وتابع: لا يمكن الاستقواء على الدولة، بل يجب الالتفاف حولها فنحميها لتحمينا وتحفظ حقوقنا بجيشها ومؤسساتها الدستورية، وان تكمل مساعيها وتفاوضها ومبادراتها بموقف موحد وقوي لايجاد الحلول. وعلى الدولة التطلع الى هواجس الشعب وألمه وهواجسه.
وقال: لا خوف على لبنان ما دام الصوت الروحي موحداً، وما دامت الدولة قوية، وآن الاوان لاعطاء الامل.
ولفت الى اهمية متابعة ما جاء في بيان القمة الروحية والى اهمية متابعة النقاط التي تضمنها وتثمير هذا اللقاء بمشاريع انمائية ورعائية لما فيه مصلحة اللبنانيين.
الرئيس عون
وشكر الرئيس عون الشيخ ابي المنى والطوائف الاخرى على المبادرة التي قاموا بها لجهة عقد قمة روحية اسلامية- مسيحية، مشيراً الى تبنيه كل ما صدر في البيان الختامي. وشدد على ان رؤساء الطوائف الروحية يعكسون تاريخ لبنان الذي لا يمكن لاحد تغييره. ولفت الى انه لا يمكن العيش خارج اطار الدولة، وهو ما اثبتته التجارب، وغير ذلك هو بمثابة خطيئة وجريمة. 
وقال: سلاحنا ليس السلاح التقليدي، بل وحدتنا التي تجسدونها انتم، وان لقاءكم في القمة اتى كرد على البعض الذي يلمح الى صراع بين الاديان والمذاهب في لبنان، ويثبت ان هذا الكلام او التلميح غير صحيح ولن يحصل، فقوتنا في وحدتنا.
واشاد بما تضمنه البيان الختامي للقمة الروحية، معتبراً اياه سلاحاً قوياً في يد الدولة والشعب، ويعكس لبنان الذي لا يعيش الا بجناحيه المسلم والمسيحي، مشددا على ان التعدد غنى وارث يجب علينا الحفاظ عليه، والمسؤولية مشتركة في هذا المجال، ويجب ان نقف سداً منيعاً في وجه المروّجين للطائفية والمذهبية، ولا يمكن لاحد ادعاء الوطنية فيما هو يستهدف شقيقه في الوطن، فحق الاختلاف مقدس انما ضمن حدود الاخلاق واحترام الآخر، وكل كلام عكس ذلك يؤذي ولا يفيد ويجب كشف من يقف خلفه، واعلّق اهمية كبيرة على الاستقرار الداخلي مع يقيني انه لن يتعرض للاهتزاز بسبب الوعي الموجود على مستوى الشعب والطبقة السياسية والروحية، فلبنان للجميع ولا حماية الا من قبل الدولة، فهو الذي يحمي الطوائف وليس العكس.
واوضح الرئيس عون ان تعرض اي جزء من لبنان للاعتداء يعني تعرض كل البلد لاعتداء، فلا يمكن فصل اي منطقة عن لبنان ككل، وهدفنا هو خدمة الانسان وحماية البلد، وان ما يقوم به نابع من قناعاته خصوصاً وان للجميع هدف واحد: وقف الاعتداءات، انسحاب اسرائيل، عودة النازحين والاسرى، انتشار الجيش في الجنوب وتوليه وحده مسؤولية الامن، واعادة الاعمار. 
وتابع: الهدف واحد ولكن الطريقة مختلفة، فتجربة الحرب لم توصلنا الى هدفنا، وحصيلتها الاخيرة تقارب الاربعة آلاف شهيد، وخسائر مادية بمليارات الدولارات، من دون تحقيق اي نتيجة. فلماذا لا تعطى فرصة للمفاوضات لرؤية ما يمكن ان تحققه، وعندها تتم المحاسبة، وليس قبل ان تبدأ كما يتردد احياناً من اتهامات بالتقصير والاستسلام.
وطمأن الى انه على توافق تام مع رئيسي مجلسي النواب والوزراء نبيه بري ونواف سلام، على عكس ما يثار في وسائل الاعلام، والى "انه في حال حصول اختلاف في الرأي فهو غنى وامر طبيعي، انما التواصل موجود وهدفنا جميعاً المصلحة العامة، والعلاقة التي تجمعنا اكثر ممتازة، مهما قيل غير ذلك غير صحيح".
ثم دار حوار بين رئيس الجمهورية واعضاء الوفد، تركّز على اهمية استعادة الدولة لدورها وتعزيز مؤسساتها كافة بما يحفظ الامن والاستقرار ويعزز الاقتصاد والقضاء، والحفاظ على الوحدة الداخلية الكفيلة بمواجهة كل الصعوبات واطماع اسرائيل.
وضم الوفد: الأب فادي تابت، والمفتي الشيخ علي الغزاوي، والمفتي الشيخ حسن عبدالله، والمطران سلوان موسي، والمطران جاورجيوس أدوار ضاهر، والشيخ عصمت الجردي، والأرشمندريت ساركيس ابراهيمان، والمونسنيور عبدو أبو كسم، والقاضي الشيخ غاندي مكارم، والأب حبيب مراد، والأب ليفون إسطفان.  
تصريح أبي المنى
وبعد اللقاء، صرح الشيخ ابي المنى فقال: "تشرفنا اليوم بلقاء فخامة رئيس الجمهورية مع وفد الهيئات الروحية الممثلة للرؤساء الروحيين والمنبثقة عن القمة الروحية الإسلامية -المسيحية التي عقدت في الثاني من هذا الشهر فسلمناه البيان الختامي للقمة، ورأينا انه يحمل نسخة عنه لمدى اهتمامه ولتبنيه لكل بنود هذا الكلام كما اشار فخامة الرئيس. وهذا كان مدعاة سرور باننا نلتقي وفخامته على القواسم المشتركة كما التقينا نحن كرؤساء روحيين على قواسم ومساحات مشتركة وطنية وروحية واخلاقية واجتماعية. ونتلاقى أيضا مع فخامة الرئيس وأصحاب الدولة الذين زرناهم لنؤكد ان هذه المسؤولية التي تقع على عاتق الرؤساء الروحيين تتلاقى مع المسؤولية التي تقع على عاتق رجال الدولة لنكمل بعضنا بعضا في مواجهة التحدي. والتحدي كبير اليوم، تحدي العدوان الإسرائيلي، تحدي الانقسام الداخلي لا سمح الله، تحدي الانهيار في البلاد، لكننا نواجه هذا التحدي معا فنكون أقوياء بوحدتنا الوطنية التي هي اقوى سلاح ".
أضاف:" ان لبنان ليس قويا بضعفه ولا بترسانته العسكرية، انه القوي بوحدته الوطنية. لذلك عقدنا القمة الروحية لنؤكد على هذه الوحدة، لنصون السلم الأهلي، ولنزرع الامل في أبنائنا وفي نفوس اللبنانيين بمستقبل لبنان".
وختم: "تلاقينا على هذه الأفكار مع فخامة الرئيس  وان شاء الله مستمرون لما هو خير لبنان".
سئل: في ظل هذه المرحلة الدقيقة التي يعيشها لبنان، ما هي الرسالة التي تودون توجيهها للبنانيين عموما، وللحزب خصوصا، في ظل هذه الفرصة الأخيرة ربما للبنان لوقف اطلاق النار؟
أجاب: الرسالة التي اكدنا عليها هي انه لا بد من الالتفاف حول الدولة، وشد ازرها لتكون قوية، نحميها بالالتفاف حولها فتحمينا بقوتها وعلاقاتها ووجودها وبجيشها. هذه هي الرسالة. نحترم هواجس اللبنانيين، كل اللبنانيين، ونتألم مع المتألمين لكننا نركن الى الدولة وهي مسؤولة عن شعبها، ومسؤولة عن حماية البلاد.
سئل: هل لمستم نوعا من التفاؤل لدى رئيس الجمهورية بإمكان الوصول الى تثبيت وقف اطلاق النار بعد التفاوض المباشر في واشنطن؟
أجاب: لم ندخل بالتفاصيل لكن ما اراحنا هو قول فخامة الرئيس اننا والرئيس بري والرئيس سلام قلب واحد وكلمة واحدة، تختلف ربما بعض الآراء وتتباين، لكن الهدف واحد فقلبنا واحد ويدنا واحدة كما قال، لذلك نحن متفائلون.
وفد الرهبنة الكرملية
روحيا أيضا، استقبل الرئيس عون، الرئيس الإقليمي للرهبنة الكرملية الاب ميشال عبود مع وفد المجلس الاستشاري ورؤساء الاديار في الرهبنة ضم الآباء: شربل نواف، جان عبدو، جوزف شلالا، ريمون عيدو، عبدو عبدو، وهياف فخري.
والقى الاب عبدو كلمة قال فيها:
"فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون المحترم،
باسم الرهبنة الكرملية في لبنان، رهبانًا وراهباتٍ وعلمانيين، أتوجّه إليكم بخالص الشكر على استقبالكم لنا، وعلى هذه الفرصة التي تتيح لنا أن نعبّر لكم عن تقديرنا ومحبتنا وشركتنا الروحية والوطنية.
اسمحوا لي، فخامة الرئيس، أن أستهلّ كلمتي بذكرى جميلة ما زالت حاضرة في ذهني. ففي أحد الأيام، شرّفتنا السيدة الأولى بزيارتها إلى دير سيدة الكرمل في الحازمية، وشاركت المؤمنين الصلاة وجلسَت بينهم بكل بساطة وتواضع. وعند نهاية القداس قلت للحاضرين: إذا كان للأم عشرة أولاد، فللأولاد العشرة أم واحدة؛ وكذلك نحن اللبنانيين، على تنوّع طوائفنا وانتماءاتنا، لنا رئيس جمهورية واحد وسيدة أولى واحدة. ومن هذا المنطلق رأينا أن من واجبنا، بعد تسلّمنا هذه المسؤولية الجديدة في الرهبنة، أن نأتي إليكم لنعبّر عن قربنا وصلاتنا وشركتنا معكم.
فخامة الرئيس،
لدينا تقدير كبير لشخصكم، ليس فقط لأنكم رئيس للجمهورية، بل لأنكم إنسان عرف معنى الخدمة والتضحية. فقد خرجتم من المؤسسة العسكرية التي كرّست حياتها لحماية الوطن، وخضتم مراحل صعبة من تاريخ لبنان، وكنتم على تماس مباشر مع الخطر ومع آلام اللبنانيين. وكم من رفاق لكم قدّموا حياتهم على مذبح الوطن. لذلك نرى في مسيرتكم شهادة لرجل لم يأتِ إلى المسؤولية ليأخذ، بل ليعطي. وهذا ما يذكّرنا بكلمة الرب يسوع: «ابن الإنسان لم يأتِ ليُخدَم بل ليَخدِم ويبذل نفسه فديةً عن الكثيرين».
إن الروحانية الكرملية التي ننتمي إليها تقوم على الصلاة والتأمل والبحث الدائم عن وجه الله. لكن الحياة الروحية الحقيقية لا تُبعد الإنسان عن وطنه، بل تجعله أكثر التصاقًا به وأكثر مسؤولية تجاه خيره العام. فالمؤمن لا يستطيع أن يحب الله ويتجاهل شعبه وأرضه، لأن الوطن هو المكان الذي دعانا الله فيه لنعيش رسالتنا ونشهد لقيم الحق والخير والمحبة.
ولهذا أوصانا القديس بولس الرسول قائلاً: «لتخضع كل نفسٍ للسلطات القائمة، لأنّه لا سلطان إلا من عند الله». إنها دعوة إلى احترام المؤسسات الشرعية والعمل معًا من أجل الخير العام. ومن هذا المنطلق نؤمن بأهمية الدولة ومؤسساتها، ونقدّر المسؤولية الكبيرة التي تحملونها في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان.
فخامة الرئيس،
إن تاريخ الكنيسة يقدّم لنا نماذج رائعة عن رجال ونساء قداسة عاشوا قرب أصحاب القرار وخدموا أوطانهم بالصلاة والحكمة والنصيحة. فالقديسة تريزا الأفيلية، التي ننتمي إلى روحانيتها، كانت على تواصل مع ملوك إسبانيا وكبار المسؤولين في عصرها، وكانت ترى أن الإصلاح الروحي الحقيقي ينعكس خيرًا على المجتمع كله. كما نذكر الملك القديس لويس التاسع، ملك فرنسا، الذي جمع بين السلطة والقداسة، ورأى في الحكم رسالة لخدمة الإنسان وصون كرامته وتحقيق العدالة. لقد أثبت أن السلطة عندما ترتكز على القيم الأخلاقية والروحية تصبح مصدر خير وسلام للأمة.
فخامة الرئيس،
ننظر إليكم اليوم باعتباركم رمز وحدة الوطن، وحارس الدستور، والساهر على استقرار البلاد ومؤسساتها. وندرك أن حمل هذه المسؤولية ليس أمرًا سهلاً. ففي الإنجيل نرى المسيح يقف بين الناس عند نهر الأردن، وحين أراد أن يعتمد على يد يوحنا المعمدان استغرب هذا الأخير، لأنه كان يرى أمامه القدوس. لكن المسيح أراد أن يحمل هموم البشر ويشاركهم واقعهم. لذلك قال عنه: "هذا هو حمل الله". ونحن نرى في مسؤوليتكم اليوم حملاً يوميًا لهموم لبنان وآلام شعبه وتطلعاته. ومن يحمل هذا الحمل يحتاج إلى الصلاة كما يحتاج إلى الحكمة والشجاعة.
لذلك جئنا اليوم لنقول لكم إنكم حاضرون في صلواتنا اليومية، وفي قداساتنا، وفي أديارنا المنتشرة على أرض لبنان. وسنبقى نصلّي لكي يمنحكم الله الحكمة في اتخاذ القرارات، والقوة في مواجهة الصعوبات، والنعمة في خدمة جميع اللبنانيين.
ويسعدنا في هذه المناسبة أن نقدّم لفخامتكم أيقونة سيدة الكرمل، أمّنا وشفيعتنا، عربون محبة وتقدير. ومن خلالها نؤكد أننا نضعكم وعائلتكم الكريمة على مذبح الرب، بين يدي مريم العذراء سيدة الكرمل، سائلين لها أن ترافقكم بحمايتها الوالدية، وأن تفيض عليكم نعمة الله وحكمته وسلامه.
أما الرهبنة الكرملية، الحاضرة في لبنان منذ سنة 1642، فستبقى في خدمة الكنيسة والوطن من خلال أديارها ومدارسها ومراكزها الروحية ورسالتها التربوية والثقافية والإنسانية. إننا نؤمن بأن بناء لبنان لا يحتاج فقط إلى خطط سياسية واقتصادية، بل أيضًا إلى ترسيخ القيم الروحية والأخلاقية التي صنعت هوية هذا الوطن ورسالة العيش المشترك فيه.
فخامة الرئيس،
نجدد أمامكم التزامنا بالصلاة والعمل من أجل لبنان، ونرفع معكم الأمنية نفسها: أن يبقى وطننا وطن الرسالة والحرية والكرامة والعيش المشترك، وأن يبقى منارة رجاء في هذا الشرق.
حفظكم الله، وحفظ عائلتكم، وحفظ لبنان وشعبه. وشكرًا لكم."
ورد الرئيس عون مهنئا الاب عبود وأعضاء الوفد متمنيا لهم التوفيق في مسؤولياتهم الجديدة، مركزا خصوصا على دور المراجع الروحية في المحافظة على متانة المجتمع اللبناني من خلال الاهتمام بابناء هذا المجتمع وبناته خصوصا في هذه الأيام التي يشهد فيها العالم ممارسات لا تأتلف مع طبيعة المجتمع اللبناني. وإذ نوه الرئيس عون بما  تقوم به الرهبنة الكرملية على الصعيدين الروحي والوطني منذ وجودها في لبنان، شدد على استمرار الاهتمام بالمدارس لان العلم ثروة لبنان الحقيقية والاساس لبناء الأوطان.

 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
إعلان