تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
 الدكتور سليم الصايغ: لبنان الجديد سيولد من رحم 4 آب ولا خيار إلّا بالانتقال السلمي للسلطة

الدكتور سليم الصايغ: لبنان الجديد سيولد من رحم 4 آب ولا خيار إلّا بالانتقال السلمي للسلطة

August 7, 2021

المصدر:

kataeb.org

رأى نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ أن الثورة لم تبدأ بعد والآتي على لبنان شيء اكبر بكثير ويجب ان نكون حاضرين لهذا الانتقال فلبنان القديم انتهى ولبنان الجديد سيولد من رحم 4 آب ومخاضه طويل.

 

أكد نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية الدكتور سليم الصايغ أن التفاهمات الموجودة بين حزب الله واسرائيل ما زالت قائمة، والدليل أن اسرائيل سارعت أمس بتأكيد ما أعلنه حزب الله ان قصف الحزب إستهدف المناطق المفتوحة، واصفاً الأحداث الأمنية الأخيرة في الجنوب بأنها لتوجيه رسائل وترتيب اوضاع ولا افق حربياً لها، ومشيراً الى ان حزب الله يقول على الملأ انه ثبّت قواعد الاشتباك فيما اسرائيل تنصح حزب الله بألا يجربّها.
الصايغ وفي حديث لبرنامج "اليوم السابع" عبر صوت لبنان، رأى ان هناك من ينسى أن هناك قراراً اسمه 1701 وان حزب الله ليس هو من يثبت الاستقرار وننسى ان هناك دولة وجيشاً ورئيس جمهورية.
وشدد الصايغ على ان الجيش اللبناني هو المؤتمن على التراب الوطني والحدود واذا كان حزب الله يفكّر بغير ذلك عندها فلنطلب من قيادة الجيش سحب عديده من الجنوب وترك الارض لهم ليتصرفوا كما يريدون، لكن لا يجوز تحويل الجيش الى ورقة تين للتغطية. وأردف الصايغ "الله يستر ان تكون فرضية الضربة الاسرائيلية على المرفأ صحيحة".
وتابع "اذا كانت اسرائيل تريد من حزب الله ان يكون البوليس المنضبط الذي يحفظ امنها في الجنوب فلنعرف ذلك، لأن الشعب اللبناني هو الذي يتحمّل واهل الجنوب ليسوا ابناء الميليشيا بل ابناء الوطن ونحن ما زلنا نراهن على دور الجيش."
وقال "ما رأيناه خطير على الرغم اننا نعرف ان شيئا لن يحصل مع عدم صدور القرار الايراني لذلك، واسرائيل تعرف اين ستضرب وكل هذه الحركات لن تفيد حزب الله ولبنان، كما لا مصلحة لنا بتحريك جبهة ونحن ضد استعمال لبنان كصندوق بريد".
ووصف الصايغ ما حصل بالجنوب بأنه مسرحيات ومجرد عراضة صواريخ. وسأل "من يحترم الدستور؟ هل من حكومة تجتمع؟ رئيس الجمهورية قابض على كل الصلاحيات فكيف يسمح باطلاق الاشخاص الاربعة الذين اطلقوا الصواريخ وهل يقبل باطلاق الصواريخ من لبنان؟ صارح الشعب وقل انك لا تقبض على زمام الامور".
وأكد الصايغ ان لا ثقة بحزب الله، وقال "نحن لا نخاف من سلاحه بل نواجهه بسلاح الموقف ولن نركع ولن نتدجّن، فهذا السلاح لا يمكنه ان يؤمن المأكل للبنانيين او يعيد اموالهم، بل هذا السلاح يضرب كل لبنان وخصوصاً بيئته".
وأردف "نحن نريد بلدا ودولة واذا كان حزب الله يريد الانخراط بها فلا يمكن ان يبقى دويلة فاشلة".
كما وصف الصايغ الثنائيات بالمدمّرة، وقال "الثنائية الشيعية مدمّرة، والثنائية المسيحية مدمرة والثنائيات الدرزية هي ثنائية الحد الادنى، ليس هكذا تبنى الاوطان بل يجب ان نمد ايدينا كلنا لبعض".
وإستغرب الصايغ توقيت إطلاق صواريخ باتجاه شمال إسرائيل في الرابع من آب، وقال "هل سألنا نفسنا عن التوقيت؟ الا يعرفون ان مئات الالوف من الناس سينزلون الى الطرقات وهناك توجيه للاتهامات نحو حزب الله بمنع سير العدالة والتحقيق، فيختارون صباح 4 اب لتوجيه الانظار نحو الجنوب وهل كانت مجرد صدفة؟"
واشار الصايغ إلى ان تيار المستقبل قَبِل التعايش في حكومة غير قادرة على الاتيان بسليم عياش قاتل والد رئيس الحكومة، فهل نستغرب تدوير الزوايا في ملف انفجار المرفأ؟
وأكد الصايغ رفض ربط النزاع في موضوع المرفأ، مشدداً على انه لا يمكن تأجيل الحقيقة والعدالة فبيروت نُحرت وربط النزاع يعني تفجيرا اخر للوطن، والناس تعرف اتجاه البوصلة وبالتأكيد ليس في حاصبيا وشويا بل هناك تعمية للرأي العام وتعويم للمنظومة.

وتابع: "رئيس الكتائب قال كلمة مهمة وهي ان قضية المرفأ تختصر كل الاشكاليات في الوطن من السيادة الى المساواة بين المواطنين، وموضوع الحريات والقبض عليها فالعدالة في قضية المرفأ هي الممر الاجباري لتحقيق السيادة في لبنان ولتحصين الحريات، البوصلة في مرفأ بيروت ومن هنا تبدأ العدالة".
وأكد أننا "نريد لبنان الديمقراطية واحترام الثقافة والتعددية الخالي من اي سلطة سوى الشرعية المنتخبة"، مشدداً على ان الشد على الوتر الطائفي والعصبية، هو تغطية لامر اهم ان المنظومة تستمر بوجه اخر والغلبة لحزب الله.
ورأى ان العدلية والداخلية محاصصة عبثية فيما ننسى ان هناك حصة واحدة مهمة وهي لبنان الذي يصبح حصة اكثر فأكثر لحزب الله، وقال في هذا الإطار "لبنان اصبح حصة لحزب الله ونحن نسعى للبنان الجديد الخالي من الطائفية".
ودعا الصايغ لمواجهة حزب الله بسلاح الموقف واعطاء المجتمع الدولي اشارة واضحة ان اغلب الشعب لا يريد سيطرة حزب الله على لبنان، وقال "انا اتحدى القيام باستفتاء في لبنان حول سيطرة حزب الله وسلاحه واذا كانت النتيجة ايجابية فلننتخب نصرالله رئيسا للبنان وليتحمل مسؤوليته". ولفت الى ان حزب الله لا يريد رؤية ان معظم من نزل على الارض هو من بيئة غير مسيحية مطالبين بالعدالة وموجّهين اصابع الاتهام في انهيار الدولة الى هذه المنظومة، مشدداً على ان المطلوب ان يكون هناك نهج جديد ومنطق جديد.
وعن استقالة الكتائب، سأل الصايغ "اي قيمة مضافة احدثها المكوث داخل المؤسسات مع عدم القدرة على التأثير على اي قرار؟" وقال "مطمر برج حمود مصدر الموت البطيء الصحي والاقتصادي لساحل المتن وهذه القضية وقفت بوجهها الكتائب، وقد دفعتنا بين قضايا اخرى ان نعرف اننا غير قادرين على التأثير في هكذا ملف فكيف اذا في ملفات اكبر".
ورأى الصايغ ان الثورة تبنت من حيث تدري او لا تدري المواقف التي اخذتها الكتائب، ورأينا كيف ان الاحزاب بدأت تخرج عن المنظومة وترفض المشاركة في الحكومات.
وتوجّه الصايغ إلى القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر بالسؤال "لماذا اختلفتما؟ لو بقيتما سويا الم يكن الحكم أقوى؟ قمتم بتسوية انتجت ما انتجته فلماذا اختلفتما؟ هل على هوية لبنان او على سلاح حزب الله او على امور اخرى لم يكن اللبنانيون على علم بها عندما قامت اتفاقية معراب؟"
وسأل "الم يكن من الأفضل ان يستقيلوا بعد جريمة المرفأ بدل محاولة اقناعنا بالعدول عن قرارنا؟"
وأكد نائب رئيس الكتائب ان هناك شعباً ودولاً صديقة للبنان لا تريد ان تسمع بموضوع تأجيل الانتخابات، ورأى ان من يهدد اليوم بالاستقالة يفعل ذلك من اجل حصة ومغانم، وهذه العقلية بالذات لم نعد نريدها في لبنان.
إلى ذلك، رأى انه لا يحق للسعودية ترك الشعب اللبناني، فهم يتركون الرهينة بيد اخذي الرهائن ويقاصصون الشعب اللبناني مرتين. وقال "الشعب اللبناني يريد الحرية وهو قاتل من اجل ذلك، وعندما كان يتكل على اصدقاءه في العالم راهن هؤلاء الاصدقاء على الاستقرار بدلاً من العدالة وتركوا لبنان ينزع شوكه بيده.
وقال "ماذا اعطانا مؤتمر دعم باريس؟ ليس هذا ما ينتظره الشعب، ابدأوا بالسياسة".
وفي الشأن الحكومي، رأى الصايغ انه إذا كانت السلطة تريد اغراق ميقاتي في الرمال المتحركة فهذا يؤكد مطلبنا بحكومة اختصاصيين، داعياً الى تشكيل حكومة تشرف على الانتخابات وتكون شريكة مع المجتمع الدولي لنقل لبنان من حالة تحت الصفر الى الصفر.


واضاف "ليس لدينا امال كبيرة بنجاجهم في ظل الحديث عن حصص درزية ومارونية، لن يبقى مسيحيون ولبنانيون في لبنان اذا استمرت وتيرة الهجرة فعن اي حقوق مسيحيين يتحدثون ليستحوا ولا يتحدثوا عن حصص طائفية فيما هم لن يحصلّوا حقوق اي طائفة في لبنان.
وراى ان في الايام المقبلة سنرى تكرارا متدحرجاً لما حصل في 4 اب 2021، وقال "سنواجههم بكل الوسائل، نحن امام مواجهة شاملة وعدنا بها قبيل 17 تشرين واليوم نعدهم بمواجهة شاملة مع هذه المنظومة فليخلّصوا نفسهم بالتي هي احسن لانتقال سلمي".
وختم الصايغ: "الثورة لم تبدأ بعد والاتي على لبنان شيء اكبر بكثير ويجب ان نكون حاضرين لهذا الانتقال فلبنان القديم انتهى ولبنان الجديد سيولد من رحم 4 اب ومخاضه طويل ".

 

 

 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Style auto
إعلان