تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
 الدكتور سليم الصايغ: فخور بأننا لائحة التغيير الأولى والأقوى وهي تشبه الحركة الاستقلالية المدنية التغييرية التي بدأت في 14 آذار 2005 وتطورت في 17 تشرين  2019

الدكتور سليم الصايغ: فخور بأننا لائحة التغيير الأولى والأقوى وهي تشبه الحركة الاستقلالية المدنية التغييرية التي بدأت في 14 آذار 2005 وتطورت في 17 تشرين 2019

April 22, 2022

المصدر:

kataeb.org

أكد نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ، المرشح عن المقعد الماروني في دائرة كسروان جبيل أنه لا بد من إعادة تصحيح التوازن، لافتًا في حديث عبر "النهار" إلى أن رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد قال سنستعمل كل ما لدينا من طاقة لمنع تغيير الوجهة السياسية للبنان، ومعنى ذلك أن الوجهة القابض عليها حزب الله والتي أدت الى الانهيارات العامودية في كل القطاعات يريدون المحافظة عليها ونحن نريد مواجهتها.
أضاف الصايغ: "هم وضعوا في مكان ما موقفهم بموقع المحافظين على هذا الانهيار وهم الذين تسببوا به، وليسوا وحدهم كحزب بل كمنظومة ممانعة ولديها عدة شغل أولًا السلاح وثانيًا الفساد، مشيرًا إلى انهم استعملوا هذه العدة ليضربوا لبنان ويقبضوا عليه كورقة في الساحة الإقليمية وليبقوا خارج النظام العالمي والقانون الدولي ليتمكنوا من تيسير الايرادات غير الشرعية ".
وشرح الصايغ أن طبيعة القانون النسبي الحالي لا تسمح  بقيام تحالفات سياسية عريضة من القائمة الواحدة ومن الصعب جدًا في هذه الحال  لحزب لديه التأييد الكبير أن يأخذ الكمّ الكبير من المقاعد، من هنا فإن التوزيع في أكثر من لائحة قد يكون مفيدًا للقضية، لأن هؤلاء الاشخاص سيكونون في التحالف الوطني الكبير بوجه منظومة الفساد والسلاح.
وعن عودة سفراء الخليج قال الصايغ: "الهدف هو الحياد، فنحن نريد ان يكون لبنان خارج لعبة المحاور قاطبة، نريد الحياد النشط والذي يعيد له دوره في العالم والذي يطمئن المجموعات لبعضها البعض، موضحًا أن للوصول الى الحياد لا بد من تحقيق التوازن، وعندما تقول الدول الصديقة إنه يجب ألا نترك لبنان، فإن عودة السفراء العرب هي بادرة خير ولا بد من تزخميها لإعادة هذا التوازن للبنان أي إعادة انفتاحه على كل العالم".
ورأى الصايغ أنه عندما يقول رئيس الدولة في حاضرة الفاتيكان ان حزب الله يدافع عن اللبنانيين فلا احد سيساعد الدولة والمؤسسات، بينما عندما يقول نريد الجيش اللبناني، هنا سيتفضل العرب ويساعدوا الجيش ويعيدوا الهبة التي كانت مقرّرة ولم تصل ومن يتحمّل المسؤولية الكبرى هو الحاكم، مشددا على ضرورة استعادة الدولة المعززة بشرعية شعبها.
وعن نظرة الفرنسيين للبنان قال نائب رئيس حزب الكتائب: "الفرنسيون هم اليوم قيد المراجعة الحقيقية للمواقف السابقة التي أخذوها في لبنان وكانت لتقطيع الوقت مع حزب الله وإيران، مؤكدًا أن المبادرة السعودية الفرنسية لن تسمح بتقطيع الوقت، بل ستطالب باحترام علاقات لبنان مع دول الإقليم والعكس صحيح، ولكن أتى الوقت لتغليب الديمقراطية الصحيحة في لبنان والتي هي في الوقت عينه الضامنة للاستقرار والسلم الاهلي العادل وما يتبعه من انتعاش للاقتصاد واستدامة للتنمية وحوكمة صالحة للموارد بدءا  من  النفط والغاز".
وأشار إلى أن 8 و14 آذار انتهت من 7 أو 8 سنوات منذ أن قرّر الرئيس سعد الحريري والدكتور سمير جعجع الدخول في التسوية، ولم يعد ما يسمى 8 و14 فهما ذهبا من وقتها الى مكان آخر وهو الرهان على انه يمكن ان نأتي برئيس وسطي خارج من قبضة حزب الله وإدارة البلد ليس بـ8 أو 14 إنما في مكان بالوسط وهذا الرهان سقط بتناقضاته الداخلية، بينما كنا نطالب ولم نغيّر راينا يوما باعتماد نهج ومنطق مختلف، فعندما تحدثنا عن الانهيار الاقتصادي وصفونا بغراب الشؤم وعندما نبّهنا من الهندسات المالية وعندما رفضنا التسوية اتهمّونا أيضًا بأسوأ النعوت.
وتابع: "نعتبر ان إعتماد البعض خطاب التغيير قبل الانتخابات هو محاولة بائسة للتعمية والتعويم واذا ما كانت هناك قناعة جديدة لديه لاعتماد نهج جديد فإن ذلك يكون  بمثابة خطوة في الاتجاه الصحيح مع العلم ان الضمانة الحقيقية لمسيرة الاصلاح والسيادة هي وجود مجموعة وازنة من النواب متحررة من اي رهان الا على لبنان..
وعن معركة كسروان جبيل قال: " لقد فكّرنا أنا والنائب المستقيل نعمة افرام بالقضية العامة وبالقوى التغييرية وبقوة حزبية مثل الكتائب"، وأضاف: "أنا فخور بأننا لائحة التغيير الأولى والأقوى والقادرة على استقطاب أكبر شرائح من الرأي العام المطمئنة لأنها لائحة متكاملة وتشبه الحركة الاستقلالية المدنية التغييرية التي بدأت في 14 آذار 2005 وتطورت في 17 تشرين 2019، مشيرًا إلى ان هاتين الاندفاعتين تغذيان اللائحة".
وأوضح الصايغ أن هناك مرشحًا كتائبيًا واحدًا والكتائبيون يعرفونه وهو يعرفهم، فقد ناضلوا معًا وبكوا وفرحوا وحلموا معًا وأردف: "لست ممّن لا تعرفهم المنطقة والأرض، وامارس السياسة كدعوة حقيقية للمحافظة على القيم، للمواجهة حول الهوية وللتغيير  نحو لبنان الجديد أنا صادق وهذا أكبر رصيد فلا أملك الملايين لكنني صادق وأعني ما أقول".
وختم الصايغ متوجها للناخبين: "رجاء لا تنسوا المحاسبة، صوّتوا ضدنا إنما صوّتوا".

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Style auto
إعلان