تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
 الدكتور سليم الصايغ: أنسج برنامجي الإنتخابي من أحلام الناس ومن تنهيدة كل أم ومن عرق جبين كل فلاح أو عامل ومن باطن الأرض واتِّكالي على ذكاء الناس في صنع التغيير

الدكتور سليم الصايغ: أنسج برنامجي الإنتخابي من أحلام الناس ومن تنهيدة كل أم ومن عرق جبين كل فلاح أو عامل ومن باطن الأرض واتِّكالي على ذكاء الناس في صنع التغيير

November 13, 2021

المصدر:

kataeb.org

اشار نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية الدكتور سليم الصايغ في حديث لـ "صالون السبت" عبر اذاعة الشرق الى اننا تعودنا الالتزام بالنضال من اجل لبنان واللبنانيين، لافتا الى ان الهوة تتعمق بين لبنان والدول الصديقة، وبين الدولة والمواطن الذي هو اصلا ضحية دولته وهو اليوم ضحية الدول وكأن هناك لعنة على هذا المواطن الذي هو بطبيعته طيب ومضياف ومنفتح.

وتابع:" الحق لا يقع ابدا على الشعب اللبناني، إذ نحن وان كنا في نظام ديمقراطي وهناك ادوات للمحاسبة في يوم الحساب، الا ان المطلب الاول للحركة الشعبية الضخمة التي اسقطت حكومات المنظومة رغم القمع هو اجراء الانتخابات النيابية باكرًا، عندما تحصل هكذا أزمات في العالم يكون هناك خياران اما انقلاب فحكم عسكري او الدعوة لانتخابات مبكرة، وبالتالي لماذا الخوف من اجرائها؟، يقومون بكل شيء لمنع المحاسبة من خلال اجراء الانتخابات في موعدها وبالتالي فهم يطلبون من الشعب أخذ السلاح والقيام بانقلاب".
وتعليقا على مطالعة وزير الخارجية بما يخص اجراء الانتخابات، قال الصايغ:" مطالعة الوزير عبدالله بو حبيب متأنية بالاساس ومنطقها انه لا تحملوني كوزير خارجية اكثر مما استطيع التحمل والوزارة غير جاهزة للانتخابات، لكن ما يثير الشك هي العبارة الاخيرة في المطالعة وهي "مما يعرض حق المغتربين للاقتراع والتصويت للخطر"، إذ ما نفع ربط هذا الامر بالخلاصة بعد المطالعة وبالتالي ليس من حقه الحديث عن حق المغتربين بالانتخابات بل واجبه يقتصر على لفت النظر من دون الايحاء الى عدم امكانية ممارسة هذا الحق".
واشار الى ان السلطة السياسية لن تتجرأ على تطيير الانتخابات، وكل هذه الحجج التي تتراكم على رأس 27 آذار، يمكن ان تؤدي الى تأجيل الانتخابات لشهر او شهر ونصف، مضيفًا:" ما يحاولون القيام به هو تقديم اوراق الاعتماد امام السفارات والتفلت من العقابين، الدولي والشعبي ".
واكد ان الموجودين على الكراسي اليوم يجب "قبعهم" من مكانهم، معتبرا انهم في حالة طلاق مع شعبهم والضمير.
واشار الى ان ما يحصل بموضوع الانتخابات هو بالتكاتف والتضامن بين حزب الله والتيار الوطني الحر وتوزيع واضح للادوار في الاخراج، إذ حاول التيار في مجلس النواب توقيف التصويت ضد قانون التعديل لكن حصل اشتباك مع رئيس المجلس نبيه بري ولم يتمكنوا من التصويت وتضامن معهم الحزب الله، واليوم ذاهبون الى المجلس الدستوري لتقديم لطعن، وهذا يدل على ان حساباتهم الانتخابية بحاجة لوقت اكبر لتحويل مسار الامور الى مكان آخر ولاعادة التعبئة اللازمة ".
وقال:" التيار الوطني الحر اخذ خياراته وهي واضحة، ذهب الى اقصى 8 آذار وبات في أحضان حزب الله وذلك على خلفية الثورة والفساد والعقوبات، وهو اليوم في مأزق. واليوم الهدف ليس انجاح العهد انما استمراره لتأمين الخلف للرئيس في حال حصل له اي تدهور صحي".
وتوجه بسؤال لرئيس الجمهورية، فقال:" خطاب القسم كان مهم جدا واطلب من اي رئيس جمهورية في المستقبل ان يبدأ من خطاب قسم الرئيس لكن من لم يعطه المجال لعدم تنفيذه؟ المحاصصة والتقاسم لم تنسف الحلف بين القوات والتيار الوطني الحر فحسب بل نسفت البلد، لم يعد هناك من بلد ينافسنا ف"هشلنا الشياطين من جهنم".
وتابع: "رئيس الجمهورية بات يتذمر من الجماعة التي اتت به الى الرئاسة بسبب العرقلة بتحقيق انفجار المرفأ وبات يستشهد بأقوال الامام علي".
وعن الازمة الخليجية، أكد الصايغ ان هناك فجوة وخلاف بين دول الخليج والحكومة اللبنانية التي لا تمثل لبنان وهي اتت بقوة السلاح غير الشرعي وبعد قمع انتفاضة شعبية وبعد اسقاط الشعب اللبناني والاغتيالات والترهيب ومنع التحقيق بانفجار المرفأ وتهديم واجهة العاصمة السياحية.
واشار الى ان قرار وزير الاعلام جورج قرداحي بموضوع الاستقالة من الحكومة ليس بيده انما بيد من اتى به الى الوزارة وبالتالي هو الذي يأخذ القرار بإقالته، كما ان علاقته مع الرئيس السوري اتت به الى الوزارة.
واكد ان لبنان مصادر ومخطوف، لافتا الى ان هناك معادلات ممسوكة بقوة من قبل ايران وسوريا، مضيفًا:" من سيغفر لقرداحي في وقت هو غير حاضر للاعتراف بخطيئته".
وتابع:" القضية اعمق وابعد من قضية وزير والمخرج الوحيد هو بالتسريع بالانتخابات، لان كبت الحريات ومنع الشعب من التعبير عن رأيه بالانتخابات خطير قد يؤدي الى حرب في لبنان".
واضاف:" الدول الخليجية والصندوق الكويتي والسعودية وقطر والامارات وغيرهم من الاشقاء، ساعدت المناطق التي يسيطرعليهاالثنائي بصورة خاصةوأتكلم كوزير شؤون اجتماعية سابق، واليوم عتبنا عميق على دول الخليج بالرغم من كل المحبة التي نكنها لهم وشكرنا لاستقبالهم العديد من اللبنانيين الا ان لهؤلاء اسهامات قيمةفي هذه الدول فهم حلوا ضيوفا وكانوا رجال اعمال ومستثمرين، وعتبي شخصي وليس بصفتي الحزبية فعندما لم يعد اولوية لديكم تركتكم لبنان تتحكم به ايران، فانعدام التوازن يتحمل مسؤوليته العرب".
وتابع:" الشتم ليس جديد ونشجبه طبعا ولبنان ليس منبرًا للشتم، ولكن في الوقت نفسه معروف ان ايران تسيطر على المعادلة السياسية في لبنان عبر حزب الله ولم يتم القيام بأي شيء جدي لتصحيح هذه المعادلة السياسية، العرب اليوم هم الاخ الاكبر للبنان وبالتالي لا يمكن الحكم عليه بالاعدام، نحن نواجه حزب الله باللحم الحي، دفعنا دم شهدائنا بوجه الطغيان، فما المطلوب منا؟ عندما نكون بحالة نزاع يجب ان لا يتم محاسبة اللبنانيين".


واضاف:" الدعوة اليوم للمملكة العربية السعودية لما لها من قوة، فهي الوحيدة القادرة على الحديث مع العالم لاصدار قرار دولي واضح بشأن لبنان، كما يجب مساعدتنا على تنفيذ القرارات الدولية".
وعن مواقف البطريرك الماروني وزيارته لشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، قال الصايغ:" لبنان كله زحف على بكركي للتعبير للبطريك عن تعلقه بالمبادئ التي يقولها والتي لا تخص المسيحيين فقط انما كل لبناني يطالب باعادة الانتظام العام ودورة الحياة السياسية في البلد، واتمنى ان يزور الرئيس نبيه بري البطريرك فهو لا يستطيع ان يكون وسيطا سياسيا ويدخل بالبازار فلا يحب الدخول فيها وهي ليست له اصلا".
وتابع:" الشيخ سامي ابي المنى تعرفت اليه من خلال مؤسسة العرفان هو رجل الثقافة والحوار والتربية بامتياز وزيارة البطريك له محطة تلاقي".


وعن المشهد القضائي الحالي، رأى الصايغ ان ما يحصل هو انفاذا لما قاله المسؤول الامني الاول لدى حزب الله وفيق صفا الذي قال اننا سنستعمل كل الوسائل لقبع القاضي طارق البيطار، مؤكدا وجوب المثول امام القضاء من دون رفع الحصانات
وتابع:" خوفي ليس من انقسام القضاء، انما سلاح حزب الله ومن خلال الترهيب يضرب القضاء ويقسم الدولة ونرى ان الجيش مستهدف هو أيضا ليبقى الحزب القوة الاكبر في البلد، ولكن لن نركع امام هذا الموضوع ولن نكون في موقع المتفرج واشهار الحق بأهمية الحق، واول سلاح لدينا هو الرأي العام ونحن نراهن على منطق الدولة".


وردا على سؤال حول الحكومة، اشار الى ان الحكومة اتت وليدة التململ العميق في بيئة حزب الله والعقوبات وتعثر الحكومة ادى الى هذين الامرين العقوبات والتململ الذي زاد اكثر في البيئة الحاضنة، والتغيير في العراق هو مؤشر مهم، ويجب عدم التهاون برأي الشيعة في لبنان كما يجب عدم اختصار الشيعة بالثنائي فهناك رأي عام شيعي يتمخض، في وقت البيئة الحاضنة للثنائي تتعرض للقمع والظلم والترهيب.
واشار الى ان الحكومة دخلت بحكم الامر الواقع اي بنوع من تصريف الاعمال ونص الدستور لم يلحظ مثل هذا الامر، ونحن اليوم في منطق عبثي وروح الدستور تجيز على الحكومة بالحد الادنى ان تصرف اعمال الحكم ومنطق الموافقة الاستثنائية مرتبط بموضوعه وهي لا تستحق لقب حكومة.
وتابع": شبّه لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان الحكومة ستتفاوض مع صندوق النقد وتشيع الثقة وراهن على علاقاته مع الفرنسيين ولكن هذا المفتاح لا يفتح القفل الخليجي، وانا ادعوه لاتخاذ موقف جريء والدعوة لجلسة حكومية وليتحمل الجميع مسؤوليته، وفي حال عدم الدعوة ليتحمل رئيس الجمهورية هذا الامر".
وردا على سؤال حول العقوبات، قال:" لن تبقى احزاب قائمة الا وستكون نظيفة، ومستقبل لبنان لن يبنى مع المافيات، وحزب الله فهم الرسالة وسمح بقيام حكومة ميقاتي وفهم الرسالة مرة ثانية عند صدرت العقوبات على جميل السيد وداني خوري وجهاد العرب المعروفين في رمزيتهم، ستبقى كرة العقوبات تتدحرج، فهي مزقت الغطاء الذي يتذرع به الحزب وفتحت المجال لبروز حركات تغييرية كما فتحت المجال للقوى التغييرية ان تجد فضاء معين لتنظيم نفسها ويجب ان لا نستهين اثرها".
وعن أحداث الطيونة، قال الصايغ:" كان هناك حكمة كبيرة لدى الاحزاب الموجودة في عين الرمانة خصوصًا الكتائب اللبنانية والقوات الذين لديهم قدرات تنظيمية كبيرة واطر لكودرة الشباب المتحمس، ولو لم تتلق هذه الكوادر اوامر صريحة وواضحة بالبقاء في البيوت وترك الجيش اللبناني القيام بدوره لكنا دخلنا الحرب".
واضاف:" منذ اكثر من سنة تحصل مشاكل يومية بين دراجات تأتي من جهات مقابلة الى عين الرمانة وتتشابك مع الاهالي، ومنذ اكثر من 3 اشهر طلبنا من البلديات اقفال مداخل الشياح عين الرمانة وفرن الشباك والابقاء على مدخل واحد، وقمنا بدوريات غير مسلحة وبعد التصريحات والتهديدات والتعبئة التي حصلت بالمقابل، تمنينا على شباب المنطقة تعزيز الانتشار الامني والقيام بأمن استباقي،".

وتابع: "كنا متوجسين من تدهور الحالة، وفي كل المناطق المتواجد فيها حزب الله كانت هناك دعوات للاستنفار والجهوزية الكاملة، ونحن لا نريد ان ننجر الى منطق الحزب اي الاستقواء بالسلاح انما بمنطق الدولة وسلاح الجيش اللبناني".
وتابع:" حزب الله يعتبر انه بحاجة للقوات اللبنانية لشد العصب واعادة الهيكلة ويعتبر ان القوات ورئيس سمير جعجع "جسمه لبّيس" بقضايا الحرب وبالتالي للقول ان الامر لي وعلى ما يبدوا ان طريق فلسطين تمر من عين الرمانة وفريق الممانعة يبيعون الاوطان بالجملة".
وقال:" في 17 تشرين، حمى الجيش اللبناني الشعب لكن هناك بعض الاجهزة والضباط المعروفون بالاسماء ولن يفلتوا من العقاب قاموا بإعطاء الاوامر لاستعمال القوة المفرطة، والجيش اللبناني احياناً بطء في التدخل كما حصل في عين الرمانة حيث لم تكن الاشتباكات الا مع الجيش اللبناني".
وعن زيارة العماد حوزيف عون الى الولايات المتحدة الاميركية، أكد الصايغ ان قائد الجيش همه استمرارية المؤسسة العسكرية لان الجيش هو الحجر الاساسي الذي تقف عليه الدولة.
وتابع:"هناك 3 مقومات لبناء الوطن: حكومة قادرة على الحكم، شعب حر، وارض جغرافية تشكل المدى الحيوي للشعب لذلك يجب تحرير الشعب اللبناني عبر الانتخابات ونريد حماية دولية فكلمة رقابة لم تعد تكفي".
وتعليقا على مقال الاخبار حول الدعم الكويتي لحزب الكتائب، اكد ان الناس تعلم ان الحزب يعمل بفلس الارملة وانه قائم على التطوع وليس على المعاشات، مضيفًا: "اتمنى ان يساعدنا الاغتراب وهذه دعوة قائمة وسنضع رقم الحساب المصرفي على الانترنت، ورئيس الحزب يقوم بعمل مشرّف ليحشد دعم اللبنانيين في الانتشار بوجه سلطة تقوم بتسخير كل الادوات لتحقيق اهدافها، ونحن بحركة اعتراض ومقاومة سلمية لمحاولة وضع اليد على القرارات السياسية ونتمنى على كل احرار العالم تعنيه معركة الحريات ان يساعدنا".
وتابع: "محور الممانعة بحاجة الى انتصار ولو كان رياضيًا، فهم يخسرون في كل مكان، ومبنيون عقائديا على قطبية معينة اولها المظلومية، ثم الانتصار الدائم، فيما خسروا سياسيا في العراق الذي بات نقطة الجذب في المنطقة."
وردا على سؤال حول رئيس الحزب سامي الجميّل وجولته الخارجية، قال:" حزب الكتائب لم يكن حزيّب، عرف بتاريخ لبنان الحديث لانه كان حزب اكبر من الحزبية، والتعليمات الحزبية لكل الاقسام ان يكون بيت الكتائب بيت الجميع وملتقى حيث يتم اللقاء والالتقاء، من هنا فالمعارضة هي تصغير لنضالنا الذي هو مقاومة وثورة".
وتابع:" العظمة ان يحافظ على خصائصه ويطور اداءه بشكل يخاطب العصر، نحن اليوم ننطلق من الاصالة لنكون مرنين ومتحاورين وقادرين على استيعاب التطورات وصناع المستقبل، لدينا فضل كبير في خلق الموجة في 17 تشرين لكن وانكفأنا عن الظهور في الصف الاول كي لا نصيب الحركة".
واضاف:" لا يمكن القول ان لا خيار سوى الموت البديل موجود، واي بديل افضل من الموجود، التغيير يحتاج
اولا الى المغتربين لتسجيل اسمائهم للمشاركة بالانتخابات وعندما نصل الى الحكم سيكون لنا كلام آخر، فهناك قوى تغييرية تنظم نفسها في لبنان تبحث في تحالفات على كل الاراضي والهدف ترشيح 128 شخصا،
ثانيا: على المنتمين لاحزاب السلطة الرافضين لسياسات احزابهم الحديث فالوقوف بوجه الباطل حق مشروع
ثالثا: دور الاعلاميين مهم ايضا وليس ابواق الاحزاب التي لا يعوّل على ما تقوله
وردا على ما ينشر حول وجود تمويل خارجي للحزب، قال الصايغ:" لو التمويل الخارجي موجود لما كان ذهب رئيس الحزب الى الخارج للبحث عن طريقة للمساعدة، وهو نقل تعاطف اللبنانيين وهم كثر، وابدوا رغبة بعدم ترك حزب لبنان وحده في هذه المعركة وترجمته ستظهر مع الوقت، وان يلتقي الجميّل في واشنطن بصانعي القرار أمر مميّز خصوصا وانه يتحدث بالاجتماعات المقفلة الخطاب نفسه الذي يقوله في مؤتمر صحافي وليس هناك من لغتين، كما اجتمع مع فريق الرئيس الاميركي جو بايدن لتكون العلاقة مباشرة وليس عبر تقارير".
وردا على سؤال حول العلاقة مع القوات، قال :"لانشعر ان القوات تريد ضرب الجميّل واكيد ان ليس هم الجمّل ضرب القوات فلدينا هموم اكبر".
وتابع:"نحن ضد الطائفية وضد المناطقية وضد منطقة ضد منطقة، نحن نواجه منطق بمنطق آخر واليد ممدودة الى كل اهلنا الشيعة التغيييرين الرافضين للثنائي الشعيي، وكذلك سنيًا حيث هناك سبات عميق ولا يجوز بعد اليوم اختصار اي مجموعة في هذا البلد بشخص".
الترشح للانتخابات
وردا على سؤال حول ترشحه للانتخابات النيابية المقبلة، قال:" في كل مرة يتعمد الحزب آلية داخلية مع كبار المسؤولين فيه والفعاليات الحزبية قبل رفعها للمكتب السياسي لمناقشتها في غياب المرشح والمعنيين ويعلن بعدها القرار النهائي، وكثر اعتبروا ان حركتي على الارض منذ مدة طويلة يجب ان تتوج بالترشح للانتخابات"
وتابع: "حزب الكتائب قرر تقديمي كمرشح في هذا الوقت بالذات في زمن الشك للقول اننا مؤتمنن على الديمقراطية والحرية في لبنان ولاعطاء اشارة على اننا ملتزمون بالعملية الانتخابية لانها الطريق الوحيدة ليعبر الشعب اللبناني عن ارادته، من هنا الاعتبار السياسي الاول هو انه يجب الضغط بالمعنى الايجابي للسير بجدية بموضوع الانتخابات، واشارة للدول التي تراهن على التغيير في لبنان ونقول اننا حضر العدة كما يجب واحتراما للناس التي تنتظر منا البدء بحركة فعلية على الارض ونقوم بها ولا نخاف منها،وعملية التشاور بأسماء مرشحين آخرين داخل الحزب مستمرة والسبب في التريث عن الاعلان هو احتراما لبقية المرشحين المستقلين".
وعن برنامجه، قال الصايغ:" الحزب انجز برنامجه الانتخابي لكل لبنان انما توقيت الاعلان عنه يملكه الحزب ونأمل ان ينتخب الشعب على اساس البرنامج وليس الاشخاص، اما برنامجي فسيتم الاعلان عنه ضمن المنطقة والدائرة التي سأترشح عنها، المنهجية التي اعلم عليها هي اللقاء يوميا مع اشخاص مستقلين غير ملتزمين بأي حزب وفي فريقي هناك من يدون الاسئلة وخلاصة عن كل حوار، والمشروع اذا لم يصدر من بطن الارض يبقى اسقاطات ولا يدخل حيز التنفيذ، نحن لدينا كنوز دفينة داخل القرى اللبنانية".
وتابع:" انا اتقدم للانتخابات كما يتقدم الانسان لمذبح القربان للقيام بالحوار مع الناس".

وقال الصايغ: "أنسج برنامجي الإنتخابي من أحلام الناس ومن تنهيدة كل أم ومن عرق جبين كل فلاح أو عامل ومن باطن الأرض واتِّكالي على ذكاء الناس في صنع التغيير".

وردا على سؤال عما اذا كان هناك من بوادر ائتلاف خلال الانتخابات، قال:" لوائحنا ستكون لوائح تشبهنا والشراكة ستكون مع مستقلين او نواب سابقين مستقيلين".
الصايغ وعن زيارة وزير الخارجية الامارتي الى سوريا، اشار الى ان هذه الزيارة حصلت في الوقت التي تحصل مناورات عسكرية في البحر، ما يعني ان هناك معطى جيو- سياسي في المنطقة يتغيّر، مضيفًا:" ما يقلقني ليس صمت فريق الممانعة انما ان الكل يعلم ومتهيّب، ومن هنا هجمة حزب الله على الدولة والحكومة".
وتابع:" المعطى السياسي والاقليمي تعثر اولا بالمفاوضات السعودية الايرانية، وكذلك بالمفاوضات النووية، والمبادرات العربية القوية تجاه روسيا وسوريا واسرائيل تؤدي الى نوع من حشر للحزب في الزاوية ما يؤدي الى الانقضاض على الورقة اللبنانية للامساك بها لتعزيز موقع ايران على طاولات المفاوضات، ومن هنا من الصعب ان يحصل ثورة غير مسلحة لان الانتفاضة الشعبية من قبل الفقراء لا تحصل ففي تاريخ الشعوب الطبقة الوسطى تبدأ بها والفقراء يخلقون البيئة الحاضنة، والوضع في لبنان ليس هكذا، وهنا أسأل اين هم المثقفون والمفكرون في لبنان هل وصلنا الى هذا المستوى من انحدار الفكر والكل يعتبر ان الكلمة لم تعد تنفع؟".


واضاف:" اعترف امام محكمة الرأي العام، وانا انتمي الى هؤلاء الاشخاص فضلا عن عملي النضالي بين الناس، فنحن مقصرون بالرغم من كل الجهود واعتبر انه يجب اتخاذ خطوات جدية في هذ المجال، إذ لا يجوز ان يسكت صاحب الكلمة والرأي في زمن القهر والظلم".
وتعليقا على الحديث القطري، قال:" الامارات لديها نوع من دور مميز تستطيع من خلاله ان تتحرك بطريقة متحررة ومن جهة وقفت الى جانب السعودية بحرب اليمن ولها على السعودية وتستطيع ان تتحرك بالموضوع الاسرائيلي من بدون توريط المملكة، وتستطيع الذهاب الى السعودية والقول نريد ارجاع سوريا".
وتابع:" الزيارة الاماراتية الى سوريا "ما فيها مزح" وهي لا تحصل لو لم يكن لديها افق معين".
واشار الى ان اي تطبيع او سلام يقوم على اساس العدالة في المنطقة، ولا يستقيم الاستقرار الا بالعدالة والذهاب الى الحل الجيو - استراتيجي بين الدول لا يستطيع ان يمحو حقوق نضالات شعب مشرد بأرضه وخارجها، وايجاد مركزية حل فلسطيني يعطي سلاما عادلا في المنطقة. 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
إعلان
إعلان