تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
 الدكتور سليم الصايغ: القوة اليوم ليست بالمسيحي القوي أو المسلم القوي بل باللبناني القوي

الدكتور سليم الصايغ: القوة اليوم ليست بالمسيحي القوي أو المسلم القوي بل باللبناني القوي

March 27, 2022

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أكد نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية  الدكتور سليم الصايغ أننا اليوم أمام مفترف طرق مع دخولنا المئوية الثانية للبنان الذي تأسس مع البطريرك الحويك هو الذي أكد أن لبنان هو الرسالة وهو حاجة للحضارة وللعالم. إن هذه الرسالة التي ضحينا في سبيلها هي مهددة اليوم، ومع غياب معنى هذه الرسالة يغيب معنى وجود لبنان. المعنى الأساسي لوجودنا هو كرامة الإنسان، لذلك فمعركتنا الكبيرة اليوم ليست معركة مقاعد وأصوات بل معركتنا اليوم أن يكون لوجودنا معنى ودور.

وشدد الصايغ خلال عشاء اقيم بدعوة من قسم عمشيت الكتائبي على أن التحدي الكبير اليوم هو إجراء قراءة جديدة لنتمكن من مواجهة التحديات المطروحة واتخاذ الخيارات الصحيحة.

واعتبر أنه على المواطن اليوم أن يعرف أي خيار عليه أن يختار. فقد أحبط اللبنانيون جراء النتيجة التي وصلنا إليها من انهيار اقتصادي وسياسي. في كل هذا الجو كانت مواقفنا واضحة وأطلب من المواطن أن يحاسبنا على هذه المواقف المسؤولة وعلى الحلول التي اقترحناها والتي وصل اليها غيرنا متأخرين. عندما تجرأنا واستقلنا من مجلس النواب وهي الخطوة التي ايدها البطريرك الراعي، كثر لم يتجرأوا. وهنا أصبح واضحاً لدينا مع من سنبني تحالفاتنا. وهنا كان لقاؤنا طبيعياً مع مشروع وطن الإنسان الذي يترأسه النائب نعمة افرام فكان لقاؤنا طبيعياً مع الناس الحاضرين الذين يتقاسمون معنا النظرة للمستقبل.

كما شدد الصايغ أنه بالرغم من كل ما يعيشه شعبنا اليوم لا تزال شعلة الكرامة متقدة في قلوبهم وعيونهم، لذلك علينا اليوم أن ننتخب من يريدون بناء لبنان المستقبل، لا مرشحين ينتظرون من يدفع لهم أكثر للدخول في لوائح وتقاسم الأصوات!

وأوضح الصايغ أن مشكلتنا اليوم هي العقل الذي يتحكم بالبلد، الذي يدير تحالف المافيا والميليشيا، وها هم يستعملون كل وسائل شد العصب، وتخويف اللبنانيين من بعضهم. القوة ليست بأن اكون مسيحي قوي أو مسلم قوي بل هي تكمن بأن أكون لبناني قوي!

وحدد الصايغ الخيارات الواضحة، إذ نحن اليوم مع خيار الدولة المدنية التي تضمن حقوق الجميع وتحميهم، كما تترافق مع اعتماد اللامركزية وتنفيذ مشاريع دعم التنمية المحلية وهو مشروع القانون الذي تقدمت به الكتائب. المطلوب اليوم تحضير شباب تنغمس بالشأن العام الذي هو من أسمى صور خدمة المجتمع.
أما بالنسبة لموضوع الودائع التي أصابتها السرقة، كيف سيتابع النواب هذا الموضوع في حين أنهم مستفيدون من هذه المنظومة ؟؟ هل سيحاسبون أنفسهم؟ هل بإمكاننا وضع الخمرة العتيقة في إناء جديدة؟؟ علينا اختيار من نحن على ثقة تامة بأنهم سيناضلون من أجل حقوقنا دون تردد أو خوف.

وختم الصايغ مؤكداً أنه لدينا اليوم تجارب نموذجية في جبيل علينا اعتمادها، هدفنا أن نخلق فرص عمل لابناء جبيل تثبت الشباب في أرضهم ومناطقهم فلا يكونوا مشاريع هجرة مستمرة.

وتوجه الصايغ لللبنانيين مؤكداً انه في ١٥ ايار سيكون التغيير بيد كل فرد بيننا وعلينا اختيار بناء وطن لا تكون سيادته منقوصة ولا سلاح فيه إلا سلاح الجيش اللبناني، موضوع السيادة غير قابل للنقاش ولا نقبل بأن يزايد أحد علينا في هذا الموضوع نحن الذين منعنا التوطين في لبنان!

 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
Voyages Galleon