تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
 الدكتور سليم الصايغ: التوجّه الى الأمم المتحدة فرصة للإنقاذ ولا نقبل أن نكون متاريس ووقودا لمشاريع إقليمية أبعد من حدود لبنان

الدكتور سليم الصايغ: التوجّه الى الأمم المتحدة فرصة للإنقاذ ولا نقبل أن نكون متاريس ووقودا لمشاريع إقليمية أبعد من حدود لبنان

February 10, 2021

المصدر:

kataeb.org

لفت نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ الى ان البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي يعبّر عن نفسه لكننا سمعنا منه ما يعكس ان السلطة فشلت في الإنقاذ ويدعو المجتمع الدولي لتحمّل مسؤوليته في هذا الموضوع.

لفت نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ الى ان البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي يعبّر عن نفسه لكننا سمعنا منه ما يعكس ان السلطة فشلت في الإنقاذ ويدعو المجتمع الدولي لتحمّل مسؤوليته في هذا الموضوع.
وقال في حديث عبر الجديد:" ما لفتني ان البطريرك المعروف عنه بأنه يعطي فرصا كما في موضوع الرئاسة وتشكيل حكومة الرئيس حسان دياب، ضاق ذرعا من تصرفات السلطة وهو مصمّم على عدم الاستسلام للأمر الواقع وعلى التصور بالذهاب الى المجتمع الدولي لانه يبقى الحل الوحيد الذي يعطي أملا حقيقيا للبنانيين ".
ووصف الدعوة للتوجه الى الامم المتحدة بأنها فرصة للإنقاذ لان قرار السلطة ليس بيدها فقرار رئيس الجمهورية بيد حزب الله الذي قراره بيد ايران وهم يحوّلون لبنان لركام خدمة لأعدائه.
وأضاف الصايغ:" منذ اتفاق مار مخايل، فإن عون أخذ السلطة وأعطى الغطاء لحزب الله لتصرفات غير شرعية أي ان بينهما تلاحما عضويا لا حلفا فقط ".
واكد ان "الايراني" لن يسمح بأي حل في لبنان قبل جلوسه مع الطرف الاميركي والحديث معه بكل الملفات معتبرا ان ايران تربط كل الملفات ولن تقبل بسحب ورقة لبنان من يدها عبر تأليف حكومة من خارج ارادتها وهي ستبقى تحتفظ بورقة لبنان .
ورأى ان القرارات تأتي فورا من طهران وهي مربوطة بها حتى ان حارة حريك لا كلمة لها في هذا الشأن مشددا على اننا لا نقبل أن نكون متاريس لمشاريع إقليمية لأي فريق ووقود لمشاريع أبعد من حدود لبنان.
ولفت الصايغ الى ان قناعتنا ان الرئيس عون لا يريد الحريري رئيسا مكلّفا والكلام صادر عن دائرة الرئيس المقرّبة ولكن عندما يأتي الضوء الأخضر الايراني تُسحب الحجج وتشكَّل الحكومة.
وانتقد الصايغ حجة حقوق المسيحيين الدائمة، وتوجه الى الرئيس عون بالقول:" إذا أردت أن تحافظ على حقوق المسيحيين فلا تعطّل تنفيذ الدستور باسم الصلاحيات فكل ما يخدم مصلحة التيار ووراثته السياسية يكون من ضمن الصلاحيات وما لا يخدم ذلك يصبح انتهاكا للصلاحيات فمعيارك استنسابي وبحسب المصلحة".
واشار الى ان تجربة الاربع سنوات بيّنت ان حزب الله لا يعرف لا ان يمسك دولة ولا حتى دويلة ولم يعطِ نموذج نجاح.
واستند الى اغتيال الناشط لقمان سليم، فقال:"حزب الله الذي يرصد خصمه المعلن لقمان سليم واذا لم يكن هو من نفّذ الجريمة، اليس لديه الامكانات لكشف لغزها؟ واليس قادرا لتحديد موقعه؟".
أضاف الصايغ:"تفضل يا حزب الله الذي فشلت فشلا ذريعا وتواضع وتعال نجلس معا لنرى كيف تدخل الدولة فمشاريعك قتلت شبابنا ومنعت الجيش على الحدود ان يكمل انتصاره ورحّلت الارهابيين بالباصات المكيّفة ومنعت الجيش من الاحتفال بالنصر".
واعتبر ان حزب الله فقدَ القيمة التي كانت الاساس بمقاومته والحديد والنار لم يعد يفيده وآلة القتل والدمار لم يعد لها معنى.
أضاف الصايغ:" الناس ما عادوا يخافون من الحزب لانهم ما عادوا يصدقونه وما عاد لديهم ما يخسرونه".
ولفت الى اننا سنذهب الى مؤتمر دولي وستُفرض على لبنان قرارات تماما كما ان صندوق النقد الدولي سيفرض قرارات مالية اقتصادية وقال:"نتكلّم بمؤتمر دولي انطلاقا من الدستور الحالي لا بمؤتمر تأسيسي يأخذ من خلاله حزب الله المثالثة مقابل الرئاسة لباسيل الذي يبيع ويشتري في كل شيء مقابل المصلحة".
أضاف:" نطالب بالتغيير من ضمن الدستور الحالي فممنوعة الحرب في لبنان او ان يُفرض أي أمر بالدم".
الصايغ شدد على ان لبنان لن يبقى دولة مارقة كما هو اليوم وعلى حافة الدول وسنكمل الضغط بالوسائل المتوفرة واذا اتى الفصل السابع فسيتكلم عن اولوية اجراء الانتخابات النيابية وحمايتها فلا ثقة بسلطة تعطي أوامر للأمن كي يضرب الثوار.
واكد الصايغ وجوب ان تحصل الانتخابات بموعدها مشيرا الى ان الغرف السوداء ستحاول ان تقوم بالمستحيل لتأخيرها.
ولاحظ ان الدول الصديقة للبنان غطّت كل المعاصي في لبنان من أجل المحافظة على الاستقرار سائلا "إلى متى يبقى لبنان مزبلة الدول؟".
أضاف:" ضعوا يدكم بيد كل الخيّرين في لبنان لانتشال البلد من ورطته، اعطوا فرصة للبنان كي يعيش والشرق الاوسط لن يرتاح اذا لم يكن لبنان مرتاحا، ولا تحوّلوا القضية اللبنانية لتصبح أخطر من القضية الفلسطينية فاللبناني لن يرضى ان تتحوّل أرض الحريات الى أرض العبودية".
وعن ملف النازحين، قال الصايغ: " زرت ورئيس الكتائب سامي الجميّل الرئيس عون في الرابية للحديث معه في قضية النازحين وقدمنا له طرحا عبر اقامة مجمّعات لهم قرب الحدود بادارة الدولة كما يجب فرفض بحجة التوطين" معتبرا انه لو كان باسيل جدّياً بموضوع النازحين لما كان مرّر المادة 49 عشية الانتخابات الاخيرة اي حق التملك للسوريين .
وردا على سؤال عن صحة لقائه مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل اجاب: اللقاء مع جبران باسيل لم يتم، وقبل توجهي الى الاستديو سألت ابنتي ان كانت موافقة على لقائي باسيل فردت باسيل لم يستمع إلى صوت الشعب ومطالبه هل سيستمع منك؟
وعن لقاء فرقاء من المنظومة، لفت الى ان الاولوية لدى الكتائب المصلحة الوطنية و"لا مصلحة اليوم لا بالشكل ولا بالمضمون ان نجلس مع من نتّهمهم في السياسة بالمسؤولية عن تدمير لبنان والحجر الاساسي في المنظومة تركيبة باسيل وحزب الله التي فرضت نفسها على الآخرين فاليوم هناك أحادية حاكمة في لبنان اي حزب الله والآخرون تفرّعات منه".
الصايغ اشار الى ان لا مشكلة في لقاء مع القوات لكن عليها ان تحدد اين هي ومن هي كهوية سياسية كي يكون للقاء معنى "فلا يمكن التعامل مع المنظومة يوميا في السياسة ومجلس النواب ثم نهاجمها في اليوم الثاني".
أضاف:"بحسب معطياتنا فان التصويت لن يكون كالسابق في الانتخابات النيابية ما سيرجّح كفة فريق على فريق آخر" سائلا "كيف نعطي للناس ثقة بالبديل من دون خيارات قيامية تُربح لبنان ولو خسرنا شخصيا؟".
ودعا الصايغ الى انقاذ الجمهورية قبل التفتيش عن رئاستها فالمؤسسات والنظام بخطر والمعركة وجودية.
وذكّر بأن مبادرة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مع حكومة مستقلين من خارج الاحزاب معتبرا ان ليس لرئيس الجمهورية الحق بالخروج من المبادرة ومن يلتزم بها يكون على حق و"من يقربنا الى مبادرة ماكرون سيكون أمرا جيدا للبنان ومن يبعدنا عن المبادرة يكون ضد مصلحة لبنان".

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
إعلان