تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
 الدكتور سليم الصايغ: اطالب كنائب لبناني بالحصول على تقرير شركة توتال حول التنقيب في البلوك رقم ٤. كما ارفض ان يحدد الحق اللبناني وحدوده احد إلّا الشرعية المنتخبة!

الدكتور سليم الصايغ: اطالب كنائب لبناني بالحصول على تقرير شركة توتال حول التنقيب في البلوك رقم ٤. كما ارفض ان يحدد الحق اللبناني وحدوده احد إلّا الشرعية المنتخبة!

June 15, 2022

المصدر:

kataeb.org

عن جولة الوسيط الاميركي اموس هوكشتاين على القيادات اللبنانية، قال النائب الدكتور سليم الصايغ للـ otv ضمن برنامج "بدبلوماسية" مع الإعلامية "روزانا رمال": "المشهدية التي يحاول لبنان تقديمها هي ان هناك موقفا لبنانيا يزاوج بين الحقوق المشروعة للبنان والتي يطالب فيها وبين التقدم سريعا في ملف الترسيم البحري لان الوقت لا يعمل لصالحه".
اضاف: "ما تناوله الوسيط الاميركي مع القيادات يظل طي الكتمان، ولكن أتمنى ان يكون لدى القيادة اللبنانية تحسس لخطورة الوضع، فأوروبا لا تستطيع الانتظار لأن مصيرها ليس معلّقًا بلبنان وتستطيع الحصول على نفطها من مصادر اخرى، أما لبنان فليس أمامه الا استخراج نفطه وغازه ليكون شريكا في النظام النفطي الجديد".  
واكد نائب رئيس حزب الكتائب ان الأهم في هذا الملف ان يحدد لبنان ماذا يريد، لأن في الماضي كان هناك تردد حول ماذا يريد من هذا الملف، ومن ثم ارتفعت نسبة المطالب اللبنانية ما اظهر تخبطًا بالموقف.
واشار الى ان الحصول على  الحق التي نطالب به له قواعده واصوله في القانون الدولي ، لافتا الى ان الدولة اللبنانية هي من تحدّد المصلحة اللبنانية اي ان يكون هناك مقاربة موضوعية لهذا الموضوع.
وعن الموقف الرسمي الموحد، قال: "هذا شيء بنّاء، لانه في مرحلة ما ظهر لبنان وكأنه فقد القبطان، والموقف الموحّد عندما يصدر عن الدولة اللبنانية يريح المفاوض"، مشددا على ان المزايدات تعطل الموقف اللبناني، ومعتبرا ان هذا الموقف الموحد يوحد الشعب اللبناني ويعزّز موقفه التفاوضي.
وأردف: "حتى لو كان هناك حفلة مزايدات علينا في مكان ما التحدث بجدية فنحن نريد استخراج الغاز"، مشيرا الى انه ولغاية اليوم لبنان لا يعرف اين هو الغاز، فنحن لا زلنا في ثروة نفطية افتراضية.
وردا على سؤال قال: "التنازلات تكون لشيء مكتسب ولبنان لم يعتمد الا الخط 23 ولبنان لم يعترض على ما جرى من قبل، وعدم الاعتراض قانونا يجعل الأمر نافذا". 
اضاف: "لبنان فعليًا لم يبدأ بالاستكشاف ولكن هناك مسألة مثيرة للريبة وهي عندما وصلت شركة "توتال" الى البلوك 4 وقامت بالحفر فاننا لم نحصل على اي تقرير عما وجدته".
وتابع: "كذلك لم يتم حفر الا بئر واحد في حين ما هو متعارف عليه عند الاستكشاف يكون هناك استكشاف لأكثر من مكان وليس مكانًا واحدًا".
واردف: "لقد طُلب منها التوقف بسرعة"، معتبرا اننا في كل مرة نصل في ملف ما الى نقطة معينة يقفل وهذا الامر مرفوض ويدفعني كنائب لبناني الى المطالبة بالحصول على تقرير شركة توتال حول التنقيب في البلوك رقم ٤". 
ولفت الصايغ الى اننا لا نعرف ما هو موجود حقيقة تحت البحر، والأبار متصلة ببعضها البعض، فاذا بدأ الاسرائيلي بالاستخراج جنوبي كاريش، وبالمفاوضات حصل لبنان على بقعة ما، يستطيع اللبناني فورا الاستخراج منها، فالاسرائيلي جلب المنصة، ويكفي لبنان ان يجلب ايضا منصة للبدء بالاستخراج من دون الانتظار سنوات، مشيرا الى ان هناك قواعد ممكن الاتفاق عليها تحدد لكل فريق سقف الاستخراج اليومي.
وقال: "أهمية الوسيط الاميركي ليست ان يكون نزيها ام لا فقط، بل ان يضمن الاتفاق بين لبنان واسرائيل، ويستطيع ان يضغط على الاسرائيلي لتطبيق الاتفاق ان لم يلتزم بمضمونه، وبالمفاوضات غير المباشرة اي اتفاق يحتاج الى ضمانة لحسن التنفيذ". 
اضاف: "بين بعضنا البعض كلبنانيين نقول "خلصونا" ولكن ليس مسموحًا أخذ الفقر والمأساة التي يعيشها لبنان كأداة لتطويع أو تغيير الموقف اللبناني، وموقف هوكشتاين يشجع الكل ويقول اننا لا نملك ترف الوقت، والمنصة موجودة في كاريش وتستخرج لذا علينا اخذ الامور بواقعية".
وردا على سؤال قال: "بالمبدأ العام الخط 23 اصبح أمرًا واقعًا ، ولو كان لدينا شك اننا نستطيع البدء بالخط 29 كان من الافضل البدء فيه وعندها نبني الحد الاقصى للمفاوضات ومن ثم نبدأ تباعًا بالتنازلات".
اضاف: "أعتقد انه لم تتوفر أمام المفاوض اللبناني كل المعطيات الرقمية والتقنية، فنحن نعيش في دولة لا تمتلك وحدة الموقف وهناك مزايدات، لا يوجد وحدة دعم جدية للمفاوضات غير الجيش اللبناني، والجيش اللبناني اختصاصه جغرافي وليس الامور الاخرى". 
واوضح أنه عندما تفاوض الدولة على آلاف مليارات الدولارات يجب ان تمتلك وحدة دعم مؤلفة من جهات تقنية وفنية متنوعة، سائلا: "اين جهوزيتنا ومعلوماتنا وتنظيمنا وقوانينا اذا ما تم الاتفاق وتقرر الانتقال  الى التنفيذ؟"
وتابع: "نحن لا نملك وحدة دعم تقنية وفنية والبنية التحتية والقانونية واللوجستية والادارية وعلينا الذهاب بسرعة للعمل على اننا دولة نفطية ونتصرف على هذا الاساس في الاقتصاد والسياسة".
وعن توصيفه للغليان في المنطقة وإمكانية وقوع حرب، قال الصايغ: "نحن اليوم بحالة ترقّب، نوع من وقف الاشتباك السياسي للحظة، عبّر عنه  هوكشتاين بأنه سيطلب من الجانب الاسرائيلي وقف التنقيب في حقل كاريش إفساحًا في المجال للمفاوضات، بمعنى إيحاءات ايجابية قد تكون قبل بزوغ الحل أو قبل هبوب العاصفة".
ورأى أننا لا نلعب بملعب الصغار بعد اليوم  فقد كبرنا وعلينا اللعب بملعب الكبار، ذلك أن أمرًا كبيرًا يحصل في الشرق الأوسط على خلفية أوكرانيا وروسيا وحاجة أوروبا، والتي يمكن أن نأخذها باتجاهين: "إما أن ينخرط لبنان بلعبة الأمم ويأخذ المردودية وهذا الانخراط له شروطه ليست فقط الاقتصادية بل أن يصبح دولة سوية يمكن التعامل معها وليست دولة فاشلة على هامش التقدم والبحبوحة، إذ هي تنعم باستقرار حقيقي وليس بهشاشة كما هي الحال اليوم، أو انه سيتم تطويق لبنان بالكامل وعزله وتهميشه وهذا يسبب نوعًا من الضرر للدول الأخرى لكن في الوقت نفسه يسبب مقتلًا للبنان".
ونبّه إلى أن هناك تغييرًا في النظام الاقتصادي العالمي وهناك مفاعيل الخروج من الدولار كعملة التداول الوحيدة في العمليات النفطية ذات التداعيات الجيوسياسية الضخمة فضلا عن بوادر ازمة اقتصادية عالمية، داعيًا السلطة الى التحلي بوعي سياسي كبير، ومشيرا الى أن الرئيس يتصرف الآن بتأن وحنكة بملف التفاوض وقد يكون حزب الله  يتصرف من وراءه بحذر وللمرة الاولى يحتمي بموقف الدولة فيما كان دائما يتقدمها ويضعها خلفه، وهو تطور جدير بالاهتمام والمتابعة.
أضاف: "علينا من دون تسجيل مواقف داخلية على بعضنا البعض أن نحافظ على المصلحة اللبنانية، فالمردودية الاقتصادية ستنعش شعبنا في المستقبل ولا حق لنا بأن نلعب بمستقبل الاجيال القادمة بخفة.."
وأكد الصايغ اننا نريد العيش بسلام ونحاول إراحة لبنان، من هنا نطالب بالحياد والطرح الذي كان يعتبره البعض غير واقعي قد يكون اليوم طرحًا واقعيًا لحماية المصلحة اللبنانية بفك الارتباط العضوي بالخارج.
وشدد على أن علينا أن نعطي إشارة للعالم أن في لبنان دولة واحدة تقبض على القرار، ولا يمكن أن يعطي أحد الحق للبنان إلا الشرعية المنتخبة!
وفي موضوع الحكومة قال: "لقد فهمت ان الاستشارات قد تتم الاثنين المقبل وقد يكون هناك منحى ليكون التأليف قبل التكليف، محذرا من أننا لا نملك ترف الوقت وقد نبّهنا لهذا الأمر ورئيس الكتائب سامي الجميّل طالب من مجلس النواب رئيس الجمهورية بالدعوة إلى الاستشارات الملزمة، وأردف: "على الرئيس أن يضع مجلس النواب أمام مسؤولياته، لأنه هو الذي يتحمل تبعة تأخر تأليف الحكومة".
وعن مرشح  حزب الكتائب لترؤس الحكومة قال: "احترامًا لموقع الرئاسة لا يجوز طرح الاسم في الإعلام قبل إبلاغه لرئيس الجمهورية".
وعن قيام تكتل معارض أكد الصايغ أن في ما يتعلق بنا كحزب كتائب تعلّمنا من دورس الماضي ولا نريد الوقوع في تجارب 8 و14 آذار التي لم تُنقذ لبنان، مشيرًا إلى أننا بحاجة لشيء متحرّر وعصري من هنا نتحدث بأغلبية متحرّكة أي قيام تكتل يتفق على قواسم مشتركة وثوابت لا سيما على السيادة والإصلاحات والتعددية واللامركزية واستقلالية القضاء وآلية استعادة الودائع وعلاقة لبنان بالخارج، ولا بد من توحد القوى التي لديها نفس الرؤية لهذه المواضيع".
وعن التوقعات بالانتاج من الان حتى نهاية العهد، قال: "هناك بوادر ايجابية، وأضع نفسي للحظة مكان رئيس الجمهورية، واقول: "ماذا سيحكي عني التاريخ وماذا سأترك وماذا سيُكتب عني في ويكيبيديا"؟
اضاف: " أتمنى ان يكون هناك شيء ايجابي، فقد وقعت احداث كبيرة في لبنان في السنوات الاخيرة، والان حصل تغيير ديمقراطي عبر الانتخابات النيابية، وبالحقيقة الرئيس هو رأس البلاد وهذه هي ميّزة لبنان". 
وختم الصايغ حديثه متمنيًا ان يضع الرئيس عون ملف النفط والغاز على السكة الصحيحة ليقال عنه انه بالرغم من كل الضغوطات الخارجية حافظ على حقوق الشعب اللبناني وضمن له سرعة الاستفادة من ثرواته، وبرأيي يستطيع فعل ذلك، أما الاصلاحات فلم يعد قادرًا على فعلها".

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
إعلان
Style auto