تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
 الحملة على سامي الجميّل وحزب الكتائب امتداد لعقود من الاستهداف!

الحملة على سامي الجميّل وحزب الكتائب امتداد لعقود من الاستهداف!

July 2, 2021

المصدر:

ليبانون فايلز

يلفت المراقبون الى أن ما يتعرض له الجميّل وحزب الكتائب اليوم ليس جديداً وإنما هو يعود الى عقود من السنوات مضت، تعرض في خلالها حزب الكتائب وقيادته لمحاولات متكررة للاحتواء والابتلاع والاختزال وصولا الى الالغاء.

كتب موقع ليبانون فايلز:

يتعرّض رئيس حزب الكتائب النائب المستقيل سامي الجميّل لحملة اعلامية ودعائية مركزة من خصومه السياسيين والحزبيين في محاولة لتشويه صورته الشخصية وصورة حزب الكتائب من خلال اتهامهما بالخروج عن الثوابت التاريخية للحزب على خلفية تحالفهما مع المجتمع المدني ودعمهما للتحركات الشعبية التي بدأت في 17 تشرين الأول 2019. 

وعلى الرغم من أن مواقف الجميّل الحالية من موقعه كرئيس لحزب الكتائب تعود الى ما قبل اندلاع الثورة بأربع سنوات، ومن موقعه النيابي تعود الى العام 2009، ومن موقعه كناشط سياسي تعود الى مرحلة الاحتلال السوري للبنان مروراً بثورة الأرز وانتفاضة الاستقلال، فإن خصوم حزب الكتائب ورئيسه الحالي ومنافسيهما يصرون على المضي قدماً في حملة هي أشبه ما يكون بتزوير الحقائق وقلب الوقائع واختلاق التفسيرات والروايات التي تهدف الى ايجاد هوة بين الجميل والقواعد الكتائبية وبين الكتائب والرأي العام اللبناني.

ويلفت المراقبون الى أن ما يتعرض له الجميّل وحزب الكتائب اليوم ليس جديداً وإنما هو يعود الى عقود من السنوات مضت، تعرض في خلالها حزب الكتائب وقيادته لمحاولات متكررة للاحتواء والابتلاع والاختزال وصولا الى الالغاء.

ويقول قريبون من الجميّل ردا على الحملات التي تتهمه بالخروج عن الثوابت التاريخية للحزب: منذ متى كان حزب الكتائب بعيداً عن المطالب الشعبية؟ أو بعيداً عن معارك السيادة والحرية والاستقلال؟ ومنذ متى كان حزب الكتائب يولي السلطة والمناصب الأولوية على المقاومة والصفقات والتسويات على حساب لبنان؟
ويضيف مسؤولون كتائبيون: إن الحملة على الكتائب لا علاقة لها بالسياسة التي يعتمدها سامي الجميل. ويتساءلون: هل كان سامي الجميل رئيسا للكتائب عندما استهدف الحزب وقيادته بالانتفاضات المتلاحقة في الثمانينيات وصولا الى نفي الرئيس أمين الجميل واحتلال مراكز الكتائب في المتن الشمالي؟... وهل كان سامي الجميّل رئيساً للكتائب عندما احتلت مراكز الكتائب وأقاليمه مطلع التسعينيات؟

ويتابع المسؤولون الكتائبيون: سبب الحملة على الكتائب ورئيسها اليوم هو نفسه سبب ما تعرضت له الكتائب من الأقربين والأبعدين خلال مرحلة الحرب وما بعدها. فلا يمكن لمن يريد السيطرة على لبنان ان يحقق اهدافه في ظل كتائب قوية. ولا يمكن لمن يسعى الى مصادرة قرار المسيحيين والتفرد به تحت شعار التوحيد حيناَ والثنائيات القوية حينا أخر، واستعادة حقوق المسيحيين أحيانا الوصول الى غاياته في ظل كتائب قوية تنظيميا وسياسيا وفي ظل التفاف شعبي من حولها. ولا يمكن لمن يتكل على اثارة العصبيات الطائفية والمذهبية والمناطقية أن يحقق أهدافه في ظل كتائب تنتشر على مساحة ال10452 كلم مربع وفي ظل كتائب عابرة للطوائف والمذاهب والمناطق!

ولذلك فإن المراقبين يتوقعون استمرار الحملة على الكتائب ورئيسها في إطار "حروب الإلغاء" وسياسات "العزل" التي اعتاد عليها الحزب، وتمرّس في التصدي لأصحابها، مفضلاً خيار بناء الدولة على خيار الوصول الى السلطة، وخيار التحرير والسيادة على خيار الصفقات والتسويات التي تدمّر منطق الدولة، وتهجر اللبنانيين، وتقضي على طموحات الشباب في مستقبل واعد.
ويختم المسؤولون الكتائبيون: الكتائب قاومت الاحتلالات، وواجهت محاولات الالغاء، ودفعت الشهداء من قادتها ورموزها وشبابها ومقاوميها... وهي لن تعدم وسيلة لمواجهة الدعاية المغرضة والحملات الكاذبة... وستخرج مما تتعرض له مرة جديدة اكثر قوة وأوسع انتشاراً.

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Style auto