تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
الحريري ورسميون وشخصيات زاروا دار الطائفة معزين جعجع: متمسكون بالمصالحة وأطالب الجميع بعدم إطلاق الكلام المثير للحساسيات

الحريري ورسميون وشخصيات زاروا دار الطائفة معزين جعجع: متمسكون بالمصالحة وأطالب الجميع بعدم إطلاق الكلام المثير للحساسيات

July 2, 2019

المصدر:

غصت دار طائفة الموحدين الدروز اليوم، بالشخصيات الرسمية والسياسية والروحية والأمنية والعسكرية والاجتماعية والأهلية، لتقديم التعازي برئيس مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ علي زين الدين. وقد تقبل التعازي، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ونجله رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب تيمور جنبلاط، رئيس الهيئة الإدارية في مؤسسة "العرفان" التوحيدية الشيخ نزيه رافع وهيئتها العامة وامين سر جمعية أصدقاء المؤسسة الشيخ وجدي أبو حمزة، وجمع من المشايخ وعائلة الراحل. ومن أبرز المعزين رئيس الحكومة سعد الحريري، الرؤساء: ميشال سليمان، حسين الحسيني، تمام سلام وفؤاد السنيورة، مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، ممثل رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب والمفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان ووفد من المشايخ، نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي، الوزيران أكرم شهيب ووائل أبو فاعور، رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع وعقيلته النائبة ستريدا جعجع على رأس وفد نيابي وحزبي ضم النواب: عماد واكيم، أنطوان حبشي وإدي ابي اللمع، سفيرا المملكة العربية السعودية وليد بخاري، الامارات العربية المتحدة حمد سعيد الشامسي، النواب: بهية الحريري، نهاد المشنوق، نعمة طعمة، مروان حمادة، شامل روكز، محمد الحجار، فريد البستاني، نديم الجميل، أنور الخليل وفيصل الصايغ، الوزير السابق اللواء أشرف ريفي على رأس وفد. كما حضر عضو المجلس الدستوري القاضي رياض أبو غيدا، مدير عام الامن العام اللواء عباس إبراهيم، رئيس الأركان في الجيش اللبناني اللواء الركن امين العرم، القائم بأعمال السفارة الإيرانية أحمد حسيني، وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي ضم امين السر العام ظافر ناصر ونائب الرئيس دريد ياغي وعدد من أعضاء مجلس القيادة والمفوضين، وفد من "حزب الله" برئاسة مسؤول منطقة جبل لبنان بلال داغر، وفد من "الجماعة الإسلامية" برئاسة الأمين العام السابق الشيخ ابراهيم المصري والنائب السابق عماد الحوت، وفد من حركة "التجدد الديموقراطي" برئاسة الدكتور أنطوان حداد، العماد جان قهوجي، اللواء عصام أبو جمرا على رأس وفد، وشخصيات سياسية وديبلوماسية وقضائية وعسكرية وأمنية ودينية وتربوية وثقافية واجتماعية. جعجع واثر تقديمه التعازي، قال جعجع: "بعض الواجبات يقوم بها المرء ويشعر بأنه مدفوع بصداقة صادقة وعلاقة قوية، كنت أتمنى ان تكون المناسبة مختلفة ولكن شاءها القدر كذلك، ومن الواجب زيارة دار طائفة الموحدين الدروز للتعزية وقد كسبنا الحظ في التعرف عليه عن كثب كرمز من الصلابة والرجولة، واذا قاتلته تعلم انك تقاتل أحدا جديا واذا صادقته تصادق رجلا. رحمه الله والعزاء لعائلته ومؤسسة العرفان في اكمال هذه المهمة التي لولاه لربما كانت غير ذلك". وتطرق الى "الاحداث الأليمة التي مرت على الجبل الكبير خلال اليومين الماضيين"، فأبدى أسفه لما جرى، وقدم التعازي الى أهالي الشبان الذين سقطوا، متمنيا على "كل الفرقاء المعنيين مهما تطلب الامر من صبر وحكمة، تجاوز الاحداث التي حصلت وتداعيات وانعكاساتها مستقبلا". وقال: "مصالحة الجبل من المؤكد أنها باقية، وبالنسبة الينا هي مصالحة ثابتة تاريخية وليست حدثا سياسيا، خصوصا واننا نستذكر من خلالها غبطة البطريرك صفير والشيخ علي زين الدين، والأستاذ وليد بك جنبلاط. انها ثابتة تاريخية ولا يستطيع احد التفريط بها، يذهب أناس ويأتي غيرهم والمصالحة باقية وستبقى. من هنا أتوجه الى أبناء الجبل مسيحيين ودروزا، للتمسك بالمصالحة بغض النظر عن الاحداث السياسية التي تشهد تجاذبات وخلافات من هنا وهناك، دون ان ينعكس ذلك على أجواء قرانا وضيعنا ومدننا بإذن الله". وردا على سؤال عن نيته زيارة الجبل في ظل ما حصل، قال: "إن وجودنا اليوم كوفد كبير من القوات اللبنانية هو بحد ذاته قيمة كبيرة جدا، فصحيح أن المناسبة للتعزية بالشيخ علي وانما أيضا له علاقة بنظرتنا الى الجبل ككل. نحن متمسكون بالمصالحة الى ابعد حد، واعتقد انه لم يكن من المفترض ان يحصل ما حصل لانه لا يفيد، والامر ليس للفرقاء المتصارعين، فكل الدولة كانت على علم قبل يومين او ثلاثة بأن الأرض تغلي، وأتصور أن كل الأجهزة الأمنية واستطرادا أتوجه الى وزارتي الدفاع والداخلية، كل العالم على علم حتى الاناس العاديين، بأن ثمة توترا في الجبل، فهل اتخذت التدابير اللازمة؟ ألم نكن تجنبنا ما حصل؟". وقال ردا على سؤال: "مهما كان اتخذ من تدابير لتجنب ما حصل كان افضل مما جرى". وردا على سؤال عما اذا كان الاجدى إلغاء زيارة الوزير جبران باسيل، قال: "مهما كانوا فعلوا لتجنب ما حصل كان افضل حتى لو بإلغاء الزيارة، ولو جرى ذلك لكان كبرا من الوزير باسيل في ظل هكذا أجواء، واتخاذ كل التدابير الأمنية اللازمة، وظهور السلاح في كل الأماكن هذا غير مقبول. إذا، كيفما "برمت" كانت ستنتهي كما انتهت، فما حصل حصل انما لأخذ العبرة، والجبل باق وكي نحافظ على كل شيء فيه، يجب على المؤسسات الأمنية اتخاذ كل الاحتياطات للحؤول دون حصول أحداث مماثلة. ولا اعتقد ان ثمة من يعارض الامر عندما يطلب الجميع ذلك، والاهم المحافظة على السلم الداخلي والاستقرار والسلام". أضاف: "الاتصالات مستمرة مع الأستاذ وليد جنبلاط بأشكال مختلفة وعلى مستويات متعددة، ولسوء الحظ وحسن الحظ انه كان أرسل السيدة نورا جنبلاط الى مهرجانات الأرز لكننا لم نهنأ بالمهرجانات بسبب ما حصل وليت المهرجانات لم تحصل ولا الحادثة أيضا. الاتصالات جارية باستمرار، وأقول للبعض الذين يطلقون حتى اللحظة تصاريح نارية، ثمة عبارة في الانجيل تقول "طوبى للساعين الى السلام فإنهم أبناء الله يدعون". في ظرف كهذا، لا نستطيع إطلاق كلام لا نعلم معناه خصوصا اذا كان يثير الغرائز والحساسيات، وأطلب من الجميع عدم إطلاق الكلام لاثارة الحساسيات، فالكلام يزول والجميع يبقى". =========== وطنية،عامر زين الدين/س.م

Posted by✍️

للمشاركة :
Style auto
Style auto