تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

الحريري لأهالي المنية: المهم أن نعرف كيف نحافظ على وجود المنية السياسي ولا نسمح بالعودة لتسليم قرار المنطقة لضباط مخابرات

April 28, 2018

المصدر:

وطنية - اعتبر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، أن "تكامل المنية مع طرابلس والضنية يحدث فارقا كبيرا، ويمنع شطب اسم رفيق الحريري من مدخل المنية، ويمنع شطب مشروع رفيق الحريري من مستقبل المنية ومستقبل لبنان". وقال: "6 أيار بداية محطة، وليس نهاية مسار، وتاريخنا يتحدث عنا، المهم أن نعرف كيف نحافظ على وجود المنية السياسي، ولا نسمح بالعودة لتسليم قرار المنطقة لضباط مخابرات".

كلام الحريري جاء خلال مهرجان شعبي حاشد أقيم في منطقة المنية، استهل بالنشيد الوطني، ثم خاطب الحريري الحضور قائلا: "حين سميتم المنية مدينة الشهيد رفيق الحريري، كنتم تحملون اسمه في قلب كل واحد منكم، وهذه التسمية عنوان لوفاء بات محفورا في قلبي أيضا. يستحيل أن نتذكر رفيق الحريري من دون أن نرى المنية وصور البيوت والساحات وكل مكان تراه العين في المنية".

أضاف: "في العام 2005 كانت المنية قمة في الوفاء، وفي العام 2009 بقيت قمة في الوفاء، وفي الـ2010 لم تقبل المنية إلا أن تكون مدينة الأوفياء، وفي هذه الانتخابات، ثقتي كبيرة بأن المنية لن تتغير ولن تتبدل. هناك أفراد يتغيرون، لكن المنية لا تتغير".

وتابع: "قبل بضعة أيام أخبرني أحد الصحافيين أن هناك هجمة سياسية كبيرة على المنية بمناسبة الانتخابات، ومن بين من يهجمون من يلعب على وتر التحريض ضد تيار المستقبل وسعد الحريري. فنظرت إليه وقلت: "هل أنت جاد؟". يقول الصحافي أنه سمع من أحد المرشحين في الشمال وجود دعوات في المنية لتغيير أو إلغاء اسم "مدينة الشهيد رفيق الحريري". أجبته أن من يقول ذلك لا يعرف أهل المنية. ربما هذه تمنيات البعض، وهي كأمنيات إبليس بالجنة.
ربما هناك سياسيون يعرفون كيف يطعنون في الظهر، لكن المنية لا يمكن أن تطعن يوما رفيق الحريري وتيار المستقبل. المنية حمت ظهر المستقبل، ومن يحمي تيار المستقبل يحمي لبنان. بالأمس واليوم وغدا وحتى آخر العمر، تبقى المنية بإذن الله خرزة زرقاء في عيون الحاسدين".

واستطرد بالقول: "تياركم تيار رفيق الحريري، تيار المستقبل، رشح الأخ عثمان علم الدين، وأقول لكم بكل صدق، أنني كنت أتمنى أن يجتمع الجميع تحت سقف المصلحة العامة للمنية وتحت خيمة الرئيس الشهيد رفيق الحريري. أي شخص له الحق في أن يختار طريقه في السياسة، حتى وإن كان من الناشطين داخل حزبه وملتزما في الحزب منذ أكثر من عشر سنين، والحزب لم يقصر معه بشيء. لكن لا أخفيكم أن ما استوقفني شخصيا ولم أحبه أبدا، كلام قيل بأن سعد الحريري بعد كل هذه السنين من العلاقة، أتى ليقفل بيتا سياسيا في المنية.
أنتم تعرفون جيدا أنه في الانتخابات الفرعية، بعد وفاة المغفور له هاشم علم الدين، اتفقنا، نزولا عند رغبة العديد من فعاليات المنية، على اعتماد المداورة في الترشيح. في وقتها كانت النيابة في بيت علم الدين، ولم يكن يقال أن بيت الخير أقفل، وحين أصبح غيره نائبا، لم يقل أن بيت علم الدين أقفل. في كل الأحوال أنتم أكثر من يعرف أن تيار المستقبل يفتح بيوتا ولا يقفل بيوتا، يعطي فرصا ولا ينقص فرصا. لم نعمل يوما هذا العمل، لم نقفل يوما الباب على أحد، ولا أقفلنا الباب بوجه أحد، وخصومنا في قلب بيئتنا السياسية منتشرين في كل لبنان، من الشمال لبيروت للبقاع للجنوب. وبينهم أشخاص جعل منهم رفيق الحريري نوابا ووزراء، وبينهم أشخاص جعل منهم سعد الحريري نوابا ووزراء ورؤساء وزراء أيضا".

وأردف: "نحن في المنية لم نجتهد بل نفذنا تعهدا وتوافقا، بعد فترة نيابية استمرت تسع سنوات أي لأكثر من ولايتين، كانت فيها كل البيوت مفتوحة وكان تيار المستقبل موجودا في صدر كل بيت. اليوم نحن أمام مرحلة جديدة، فليهنئ الله كل شخص بالطريق الذي اختاره، وليوفق الله مرشحكم الحاج عثمان، وأنتم تعرفونه، شاب قوي خدوم وفي متواضع يفتح بيته، يركض للناس، ورهاني عليه أنه سيكون نائبا شعبيا مميزا في المنية وكل الشمال".

وتابع: "المنية مليئة بالكفاءات من كل العائلات وفيها شباب قدوة بالعمل والنجاح والعمل في الشأن العام، وأنا متأكد من أن الحاج عثمان سيستفيد من كفاءات المنية وطاقات الشباب والشابات وقدرات أهله من كل العائلات. المنية تستحق أن نتعاون جميعا لنلبي مطالبها ونفتح أمام شبابها فرص عمل جديدة. وأنتم تعرفون أنه رغم الظروف القاسية التي مررنا بها، ورغم غيابي عن البلد لفترة طويلة بقيت المنية في أولويات اهتمامي، وأكثر من يعرفون ذلك هم الشباب الذين عملوا تحت سقف تيار المستقبل.
أحد الأصدقاء في المنية قال لي أن كل الإنجازات والخدمات جيرت لخصومنا في اللائحة الأخرى، فأجبته: طالما الخدمات برصيد المنية وأهلها فلا مشكلة أبدا، نحن ليس لدينا خصوم ولسنا في سباق مع أحد لتجميع أصوات على أبواب الانتخابات. صوت المنية بالسياسة معروف وصوتها في الانتخابات لا يمكن أن يقع في فخ الوعود".
رأينا ماذا فعلوا في طرابلس منذ عشرين سنة، ورأيتم ماذا فعلنا في كل البلد. والقرار في يد أهل المنية الأحرار".

وختم: "6 أيار بداية محطة، وليس نهاية مسار، وتاريخنا يتحدث عنا، المهم أن نعرف كيف نحافظ على وجود المنية السياسي، ولا نسمح بالعودة لتسليم قرار المنطقة لضباط مخابرات، أنتم تعرفونهم.
المنية كطرابلس والضنية انتهت من زمن نواب المخابرات السورية، وأنا على ثقة بأن كل المنطقة لا يمكن أن تقبل الرجوع لهذا الزمن. المنية دورها كبير بأن تحدث فارقا في الانتخابات، والفارق يحدث إذا نزلت المنية بكثافة للاقتراع. تكاملكم مع طرابلس والضنية يحدث فارقا كبيرا ويمنع شطب اسم رفيق الحريري من مدخل المنية ويمنع شطب مشروع رفيق الحريري من مستقبل المنية ومستقبل لبنان.
وأخيرا أقول لكم: أنتم أهلي وأحبائي، وأنا أحبكم كثيرا".

زيارتان

وكان الحريري، وقبيل وصوله إلى المهرجان، قد زاههر منزل المرشح عثمان علم الدين.
منزل النائب كرامي

ومساء، زار النائب أحمد كرامي في منزله في طرابلس، في حضور نادر الحريري، وعرض معه الأوضاع العامة. 



=======================

Posted by✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Style auto