
الجميّل: لو كانت المرأة قادرة أن تتمثّل بعدالة دون الكوتا لكانت النسبة تخطت 3% منذ
June 16, 2017
المصدر:
اكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل عبر تويتر انه "لو كانت المرأة اللبنانية قادرة أن تتمثّل بعدالة في البرلمان دون الكوتا، لكانت نسبة النواب الاناث تخطت ٣٪ منذ ١٩٥٣ ولغاية اليوم."
وارفق رئيس الكتائب تغريدته بنصّ تحت عنوان "لمَ "الكوتا النسائي" ضروري لتمثيل صحيح وعادل؟" جاء فيه:
حصلت المرأة اللبنانية على الحق بالترشح والاقتراع نتيجة نضال الحركة النسائية وعلى رأسها المحامية لور مغيزل، رئيسة المنظمة النسائية الكتائبية، سنة 1953، أي منذ 64 سنة.
البعض يقول لا حاجة لاعتماد الكوتا.
يمكن للمرأة أن تترشح وتصل الى البرلمان دون الحاجة الى أي تدبير، إلا أن ذلك غير صحيح. فقد جرّبنا هذه الطريقة، أي دون الكوتا، منذ سنة 1953 ولم يصل عدد كبير من النساء الى البرلمان. نسبة النواب النساء في البرلمان 3% فقط، في الوقت الذي تشكل النساء 53% من المجتمع اللبناني. وبالتالي لا عدالة في التمثيل. إنّ الدول الأخرى التي عانت من المشكلة نفسها اعتمدت الكوتا كتدبير موقت في الانتخابات، وأدى ذلك الى زيادة عدد النساء في البرلمانات والحكومات. وعندما ألغت الكوتا بعد دورتين أو ثلاث، بقي عدد النساء البرلمانيات عاليا، حتى أنه زاد في أحيان اخرى. وبالتالي فقد أثبتت الكوتا فاعليتها في حث المرأة ومساعدتها للوصول الى مراكز القرار.
فلماذا لا تريدون اعتماد الكوتا في قانون الانتخاب اللبناني؟ ألا يكفي 64 سنة لنفهم أنّ التمثيل العادل لنساء لبنان لن يتحقق إلا عبر اعتماد الكوتا؟
قبل 1953 كان ممنوعًا على المرأة اللبنانية أن تترشح أو تنتخب. قد يكون هذا التمييز ضدها ألغي في النص لكنه لا يزال الأساس في الممارسة والعوائق الفكرية والاجتماعية والاقتصادية والدينية وغيرها،
لذلك كله الكوتا هي المدخل الأساس لتمثيل النساء بعدالة في البرلمان اللبناني.
المصدر: Kataeb.org
Posted by✍️



