تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

التيار الوطني في ويندسور كندا يكرم الخوراسقف شارل سعد :أوصيكم استقبلوا وعاملوا الكاهن الجديد مثلما استقبلتموني وعاملتموني

March 1, 2018

المصدر:

لمناسبة مغادرة الخوراسقف شارل سعد جنوب غرب أونتاريو أقام مساء الثلاثاء التيار الوطني الحر في ويندسور كندا مأدبة عشاء على شرفه حضرها أعضاء من التيار وعدد من أصدقاء الخوراسقف سعد والإعلامي كريم حداد مدير مكتب الأخبار في الولايات المتحدة الأميركية . رئيس التيار الوطني في ويندسور السيد فادي عباس شكره على خدمته، في الرعايا الثلاث الذي خدم فيها طيلة عشر سنوات وان أبناء الرعايا سيذكرونه دومًا في صلواتهم لن ينسوا  ومساعدته مؤسّسات الرعايا على التقدّم والازدهار، ودَعَم بكلّ حبٍّ وإخلاص أبناء الرعية وخاصّة العائلات المستورة منها .الخوراسقف سعد شكر رئيس التيار وأعضاءه  والمحاضرين على هذا اللقاء وقال اجدد ما قلته في وعظة قداس الأحد الأخير في رعية مار أنطونيوس الكبير ليمينتغون اشكر محبتكم لي وأوصيكم ان تستقبلوا وتعاملوا الكاهن الجديد مثلما استقبلتموني وعاملتمون .وكانت كلمة  للزميل كريم حداد جاء فيها :

"اعطنا يا رب كهنة قديسين كي يقدموا الذبيحة الالهية حتى انتهاء العالمين"

لا بد من التحية والمحبة والشكر والعرفان الى الخوراسقف شارل سعد لما بذله في رعايا جنوب غرب أونتاريو  بدأً من رعية ماربطرس ويندسور  ومار الياس لندن ومارأنطونيوس ليمينتغون  من خدمات وتفاني، امتدت على مدار عشر سنوات، انقضت بسرعة شانها شان الاوقات السعيدة التي تنتهي عادة بسرعة لحلاوتها دون ان نحس بها.فكنتم كاهن الرب الامين، وخادم الرعية الوفي، ومثال العطاء السخي، فكانت خدمتكم متميزة سواء على مستوى الكنيسة او الرعية، فقد جعلتم للقداس الالهي رونقا، وأدخلتم  للصلاة بهجة، واصبح المؤمنون  يصلوا كل عيد وكل اسبوع متلهفين للقدوم للكنيسة، لملاقاة الرب يسوع، الذي طالما جذبتهم اليه من خلال صلاتك المفرحة، وعظاتكم  الروحية العميقة، وتفاعلكم الحي، وفي كل مناسبة دينية مع جماعات المؤمنين من كل الفئات والاعمار، فقد كُنتُم  للاطفال محبا ودودوا، وللشبيبة صديقا ومرشدا، وللكبار اخا وابا وصديقا، والاهم إنكم كُنتُم  على مسافة واحدة من الجميع. تمييزتم بحبك للرعايا ففتحتم للجميع قلبك ومكتبك ودارك، فبادلك الجميع الحب بالحب، وتلك نعمة قل نظيرها في عالم اليوم المضطرب.

كل مرة وكل اسبوع كان المؤمنون يذهبون فيه للقداس الالهي  بفرح وشوق ولهفة، وليس مجرد عادة او تقليد او روتين، لانهم كأنو مقتنعين ان في كل مرة وفي كل قداس سيكون هناك ما هو جديد وما هو مفرح، فتارة تجمع المتقدمين الى اول مناولة الى مذبح الرب، وتارة تجمع الشبيبة، وتارة اخرى تجمع من يشاء من الرعية في مشهد جميل وبديع يردون الصلاة الربانية، وكثيرا ما كان يؤم الرعايا اصدقائكم من كهنة وراهبات، ومرنمين ومرنمات، واخوة واخوات من كندا ومن الخارج، حيث كانوا يلقون اهتماما وترحيبا

كُنتُم  تبادلون الناس الابتسامة والتحية في بداية كل قداس وفي كل عظة، وكنتم تنبه للمقبلين على الزواج، وتبارك لهم من خلال التنبيهات، وتقدمهم للمذبح بعد الزواج، حيث كان تتم التنبيهات بطريقة مقتضبة فقط، كُنتُم  تشجع الشبيبة على الالتحاق بالتجمعات المسيحية ، وتقدمهم للمصلين بعد عودتهم، ليحدثوهم عن تجاربهم المثيرة، ومما كان يبعث على الفرح والسرور في النفس، وتضيفوا  ما هو مناسب وروحي وكنت تجتهد في تحضير عظاتك الاسبوعية ، وكان أبناء الرعايا تجد فيها مادة روحية دسمة للعقل والفكر والروح  ، ان توزع عظاتك لمن هم معنيون بالوعظ والارشاد والتعليم المسيحي وللمهتمين من المؤمنين  . والان وبعد مرور عشر سنوات، تغادر دون ان تترك، لتنقل الى رعية جديدة تستحق منكم الجهد والعطاء.

لا يراودني ادنى شك با ن افراد الرعايا مجتمعين يشاركونني تقديم الشكر والعرفان لحضرتكم مع التمنيات لكم بالصحة والتوفيق وتحقيق الكثير من النجاحات .

وأنهم   يشكرونك  على كل ما قمت به وعملت من اجل كل كنسية ، حيث تركتم بصمة فيها ،رعية مار بطرس يندسور لن تنسى الجهد الكبير فيها وأبناء رعية  مار الياس كلما دخلوا الكنيسة الجديدة سوف يتذكرونك بصلواتهم  وحلم مشروع بناء كنيسة مارانطونيوس الكبير قرب مزار سيدة لبنان في ليميغتون الذي بدأتم فيه  على ان يتم تنفيذه  فيه قريبا .

Posted by✍️

للمشاركة :
Style auto
Style auto