
التصعيد متواصل جنوباً: "حزب الله" يُهاجم بمسيّرات انقضاضية مقرّ كتيبة إسرائيلية في جعتون بالجليل الغربي
May 17, 2024
المصدر:
النهار
لم تهدأ الجبهة الجنوبية بالأمس مع تكثيف "#حزب الله" عمليّاته ضدّ المواقع الإسرائيلية وإدخال أسلحة نوعيّة جديدة إلى الميدان المشتعل منذ 8 أكتوبر الماضي. وهذا التصعيد استمرّ حتى فجر اليوم، إذ دوّت صفّارات الإنذار باكراً في أكثر من 15 موقعاً في الجليل الأعلى خشية تسلّل مسيّرة من لبنان.
وبعد وقت قصير، أعلن #الجيش الإسرائيلي عن "اعتراض طائرة مسيّرة أطلقت من لبنان فوق البحر، وانفجار أخرى بمنطقة جعتون في الجليل الغربي".
وفي بيانه الأول لليوم، أعلن "حزب الله" "تنفيذ هجوم جويّ بعددٍ من المسيّرات الإنقضاضية على المقرّ المُستحدث لقيادة كتيبة المدفعية 411 في جعتون، حيث استهدفت خيمَ استقرار ومبيت ضباطها وجنودها، فأصابت أهدافها بدقة، وأوقعت عدداً منهم بين قتيلٍ وجريح"، وذلك ردّاً على عملية الاغتيال الإسرائيلية في قانا بالأمس.
من جهتها، أفادت "القناة 12 الإسرائيلية" بأنّ "حزب الله أطلق طائرات مسيّرة عدّة نحو مستوطنة نهاريا، وقد تمّ اعتراض إحداها".
كما أفيد عن سماع دويّ صواريخ اعتراضية، أطلقها الجيش الإسرائيلي فوق قرى القطاع الغربي، وصل صداها إلى إرجاء المنطقة. كذلك سُمِعت صفّارات الإنذار في داخل الأراضي الفلسطينية لأكثر من مرّة من الجانب اللبناني، فيما دوّت صفّارات الإنذار أيضاً في مقرّ قيادة "اليونيفيل" في الناقورة.
إلى ذلك، أطلق الجيش الإسرائيلي ليلاً القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق تزامناً مع تحليق مستمرّ للطيران الاستطلاعي فوق قرى قضاءَي صور وبنت جبيل.
وبُعيد السادسة صباحاً، أطلقت المواقع الإسرائيلية المتاخمة لبركة ريشا نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه محيط بلدة عيتا الشعب.
يأتي ذلك بعد يوم عنيف شهده الجنوب اللبناني، عمد خلاله الجيش الإسرائيلي إلى شنّ سلسلة غارات عنيفة استهدفت بلدات عديدة، وأدّت إلى تدمير عدد من المنازل السكنية في ميس الجبل، عيتا الشعب، حولا والناقورة، ناهيك باستهداف منشأة حزبية على طريق الرمادية-قانا، ممّا أدّى إلى سقوط عنصرَين من "حزب الله".
Posted byTony Ghantous✍️



