تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
البطريرك الراعي مرحّباً بوفد وقفيّة سيّدة العناية، أدونيس جبيل: عملُكــم الروحــــي لا يُضـــاهى

البطريرك الراعي مرحّباً بوفد وقفيّة سيّدة العناية، أدونيس جبيل: عملُكــم الروحــــي لا يُضـــاهى

December 28, 2019

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

زارت لجنة إدارة "وقف سيّدة العناية بِتَولِية البطريرك الماروني أدونيس – جبيل" برفقة ممثلين عن القطاعات العاملة ضمن الوقفيّة،  البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي للتهنئة بعيد الميلاد المجيد.

وبعدما صافح غبطة البطريرك أعضاء الوفد، أدّت الفِرقة الموسيقيّة التابعة للوقفيّة المؤلفة من ناشئين من مختلف الأعمار بزيّها الرسمي، ترانيم ميلايّة في صالون الصرح مع بعض الأغاني الخاصة بالعيد.

البطريرك الراعي أبدى إعجابه بالتطوّر الذي تحققه الفِرقة الموسيقيّة باستمرار، معتبراً ذلك "مفاجأة كبرى". وأشار إلى أن "وقفيّة سيّدة العناية" مكان روحي بامتياز حيث تقام الرياضات الروحيّة، وتشهد حركة روحيّة لافتة يقصدها المؤمنون من كل المناطق اللبنانية للصلاة والمشاركة في القداديس والسجود أمام القربان المقدّس".

أضاف غبطته: نبارك أعمال الوقفيّة والنشاطات التي تقام فيها، لأن العمل الروحي خيّرٌ، وما يقومون به في "وقفيّة سيّدة العناية" لا يُضاهى.

وضمن معايدته لوفد الوقفيّة "أعرب البطريرك الراعي عن أمله في أن "تحمل السنة الجديدة 2020 كل الخير والنِعم، وأن تتشكّل حكومة جديدة كي تتخلّص الناس من همومها ويزول القلق من نفوس اللبنانيين. على أمل أن يوجّه الرّب هذه المسيرة بما فيه خير لبنان وشعبه". وخصّ أجيال الوقفيّة بقوله: أنتم أيضاً لا تزالون في ربيع العمر، كي تعيشوا في وطن تحبّونه وترتاحون وتستقرون فيه وتمضون حياتكم في ربوعه، ونحن نشكر الله طالما الطاقة الروحيّة موجودة فهي تساعد الإنسان على التجذّر في أرضه، في الوطن الحبيب لبنان، وعسى أن تحمل سنة 2020 الخير والبركة والسلام للبنان وكل المنطقة.

وفي ختام الزيارة، قدّم الوفد "قرصاً مدمّجاً" CD بطَلبَة "إلى ابنك الحبيب" التي تُلحَّن للمرة الأولى في لبنان، من إنتاج "وقفيّة سيّدة العناية" وأداء جوقة الوقفيّة، تلحيناً وترنيماً، وذلك لمناسبة "حملة صلاة المسبحة الورديّة" التي يقوم بها غبطة البطريرك الراعي كي تحلّ العذراء مريم "سيّدة الحبل بلا دنس" السلام في لبنان.

ثم توجّه الجميع إلى كنيسة الصرح، للمشاركة في صلاة مسبحة الورديّة، حيث تولت الخِدَم  جوقة الوقفيّة بقيادة السيدة غريتا غالب زخور.

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Voyages Galleon