تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
الأمم المتحدة تتّهم مدربين روس بالقتل والنهب في أفريقيا الوسطى

الأمم المتحدة تتّهم مدربين روس بالقتل والنهب في أفريقيا الوسطى

June 29, 2021

المصدر:

رويترز

أفادت الأمم المتحدة اليوم الثلثاء بأن مدربين عسكريين روسا وجنودا من أفريقيا الوسطى ‏استخدموا القوة المفرطة وارتكبوا جرائم قتل عشوائي ضد مدنيين واحتلوا مدارس ومارسوا ‏النهب على نطاق واسع، وفق تقرير اطّلعت عليه "رويترز". ‏

ويتهم تقرير خبراء العقوبات المرفوع لمجلس الأمن أيضا جماعات مرتبطة بمتمردي تحالف ‏الوطنيين للتغيير بالتجنيد القسري للأطفال، وشن هجمات على قوات حفظ السلام، وارتكاب ‏عنف جنسي، ونهب جماعات الإغاثة.‏

وتتنافس روسيا وفرنسا، التي تنشر قرابة 300 جندي في أفريقيا الوسطى، على النفوذ في الدولة ‏الغنية بالذهب والألماس ويبلغ عدد سكانها 4.7 مليون نسمة. وأرسلت روسيا مئات من المدربين ‏العسكريين لتسليح القوات الحكومية وتدريبها ضد المتمردين.‏

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحافيين أمس الاثنين ردا على الاتهامات ‏الواردة في تقرير الأمم المتحدة "المستشارون العسكريون الروس لا يمكنهم المشاركة ولم ‏يشاركوا في جرائم القتل أو السطو. إنها كذبة أخرى".‏

وسقطت جمهورية أفريقيا الوسطى في دوامة العنف منذ أن انتزع تحالف يعرف باسم سيليكا، ‏يتألف من متمردين يغلب عليهم المسلمون، السلطة في آذار (مارس) 2013.‏

وفي الأشهر الأخيرة، خاض الجيش المدعوم من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وقوات ‏روسية ورواندية قتالا ضد متمردي تحالف الوطنيين من أجل التغيير الذين يسعون لإبطال نتيجة ‏تصويت جرى في 27 كانون الأول (ديسمبر)، وأُعلن فوز الرئيس فوستين أرشانج تواديرا به.‏

من بين الاتهامات الواردة بالتفصيل في تقرير عقوبات الأمم المتحدة السنوي قيام جنود أفريقيا ‏الوسطى ومدربين روس بقتل ما لا يقل عن ستة مدنيين في مسجد خلال عملية استهدفت ‏متمردي تحالف الوطنيين من أجل التغيير.‏

وكتب خبراء الأمم المتحدة "استهدف جنود أفريقيا الوسطى والمعلمون الروس المسجد رغم ‏علمهم بوجود المدنيين ودون احترام للطبيعة الدينية للمكان. وبحسب شهود العيان لم تُبذل أي ‏جهود للتمييز بين المدنيين والمقاتلين".‏

كما روى خبراء الأمم المتحدة اتهاما بأن جنودا من جمهورية أفريقيا الوسطى ومدربين روسا ‏نهبوا مجموعة إغاثة وسرقوا بضائع بقيمة 1850 دولارا، بما في ذلك أدوات لمساعدة ضحايا ‏العنف الجنسي.‏

وأبلغت روسيا خبراء الأمم المتحدة بأن عدد مدربيها في جمهورية أفريقيا الوسطى بلغ 532 ‏حتى تاريخ 18 نيسان (أبريل). لكن الخبراء أشاروا إلى أن "مصادر عديدة قدرت أن الرقم ‏الحقيقي أعلى من ذلك بكثير، ويتراوح بين 800 و 2100" بعد نشر مدربين بينهم أشخاص قالوا ‏إنهم من ليبيا وسوريا وأماكن أخرى.‏

وقال مسؤولون كبار في أفريقيا الوسطى ومسؤولون روس لخبراء الأمم المتحدة إنهم على دراية ‏بالاتهامات لكنهم يرفضونها، معتبرين أن نشر هذه القصص يصب في مصلحة المتمردين.‏

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Style auto
إعلان