
الإمارات تجدد دعمها مصر في حربها على الإرهاب
February 6, 2018
المصدر:
أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة دعمها مصر وتضامنها معها في حربها ضد التطرف والإرهاب، معربةً عن ثقتها بـ «قدرة مصر وشعبها على مواجهة الإرهاب ومواصلة مسيرتها التنموية ورؤيتها الهادفة إلى تحقيق تقدم ورفاه شعبها».جاء ذلك، خلال اجتماع عقده نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ركز على تعزيز العلاقات بين البلدين والبحث في قضايا إقليمية ودولية.ووصل السيسي الى أبو ظبي أمس في زيارة عمل، هي الثانية له منذ مقاطعة قطر والسادسة منذ توليه الرئاسة، واستقبله في المطار الشيخ محمد بن راشد والشيخ محمد بن زايد وكبار المسؤولين الإماراتيين.وأفاد بيان رسمي بأن «الجانبين استعرضا عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات في المنطقة، وخصوصاً التدخلات الإقليمية في المنطقة وأضرارها على أمن البلدان العربية واستقرارها، إضافة الى سبل محاربة التطرف والعنف والإرهاب وتجفيف منابعه ومصادر تمويله ومنابر أفكاره وأيديولوجياته».وأكدت القيادة الإمارتية أن العلاقات بين أبو ظبي والقاهرة ترتكز على أسس قوية من التوافق والتفاهم حول القضايا والملفات الإقليمية والدولية.وتناول اللقاء أيضاً أهمية وصلابة التنسيق الإماراتي - المصري مع بقية الدول الشقيقة في المنطقة، والذي أثبت فاعليته في مواجهة أزمات وتحديات تهدف إلى زعزعة أمنها وتدمير مقدرات ومكتسبات دولها وشعوبها.
إلى ذلك، أشاد السيسي بدور الإمارات في دعم وتعزيز العمل العربي المشترك ومواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة العربية خلال هذه المرحلة الاستثنائية. ووصف علاقات بلاده مع أبو ظبي بأنها «نموذج للتعاون الاستراتيجي بين الدول العربية الشقيقة». وأكد حرص مصر على تطوير علاقاتها مع الإمارات.
ودعا الجانبان إلى ضرورة الحفاظ على وحدة وسيادة الدول التي تواجه أزمات وصون مقدرات شعوبها وتمكين مؤسساتها الوطنية للاضطلاع بمسؤولياتها في حفظ الأمن والاستقرار ودعم التنمية والبناء والتطوير فيها، وضرورة تعزيز جهود العمل العربي المشترك بما يحقق مصالح الشعوب العربية ومواجهة مساعي التدخل في شؤونها الداخلية التي تستهدف أمنها واستقرارها ومقدراتها.
وشددا على أهمية التعاون وتضافر جهود المجتمع الدولي والدول العربية في التصدي لآفتي الإرهاب والتطرف، خصوصاً ما يتعلق بوقف تمويل الجماعات الإرهابية ومدها بالمقاتلين والأسلحة وتوفير الملاذ الآمن لها.
Posted by✍️



