
الأكراد يتهمون بغداد باحتجاز عناصر من الـ «بيشمركة»
January 20, 2018
المصدر:
طالبت النائب عن «الحزب الديموقراطي الكردستاني» أشواق الجاف أمس، بفتح تحقيق رسمي حول مصير عناصر في «البيشمركة» سبق أن اعتقلهم تنظيم «داعش» وشاعت أنباء عن وجودهم في معتقلات داخل بغداد.وقالت الجاف في مؤتمر صحافي عقدته في مبنى البرلمان العراقي إن «الجميع يعلم أن بعض أفراد قوات البيشمركة الكردية وقعوا أسرى بيد داعش، الذي كان يحتجزهم في الموصل والحويجة ويضعهم في أقفاص ويدور بهم في المدينة». وأوضحت أنه «بعد تحرير الموصل والحويجة، فإن مصير هؤلاء البيشمركة ما زال مجهولاً»، مشيرةً إلى أن «أهالي المعتقلين تظاهروا أمام مقر الأمم المتحدة، مطالبين بالكشف عن مصير أبنائهم».
وأضافت الجاف أن «بعض الأهالي تحدثوا عن أخبار وصلتهم تفيد بأن أبناءهم نقلوا إلى مطار المثنى، وآخرين تحدثوا عن إصدار حكم بالسجن المؤبد عليهم»، وزادت: «اتصلنا بوزارة العدل بهدف التأكد من هذه الأنباء، ووعدنا الوزير مشكوراً بفتح تحقيق في الموضوع، وطلب منا إرسال الأسماء كاملة لتدقيقها والتأكد من صحة تلك الأخبار»، لافتةً إلى أنه «بمجرد التأكد من مصير المفقودين، سيتم التواصل مع أهاليهم لإعلامهم بمصيرهم». وأكدت «الاستعداد للبحث في مصير أبناء البيشمركة، ليس فقط داخل العراق بل حتى في الدول الأخرى».
وكان الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار ياور، أكد في تصريح سابق «عدم امتلاك أي وثائق أو أدلة رسمية تثبت وجود مقاتلي البيشمركة في السجون العراقية ومواجهتهم تهديدات بالإعدام». وقال: «لو كان الأمر صحيحاً، لأعلنت الحكومة العراقية ذلك، ولكانت سعيدة بقدرتها على تحرير المقاتلين». وأشار إلى «وجود أكراد في الاستخبارات العراقية والأمن الوطني ووزارة الدفاع، ولو كان هذا الخبر صحيحاً، لتم الكشف عن موقع وجود أسرى البيشمركة».
ووفقاً لبيانات الوزارة، فإن مصير 62 مقاتلاً ممن أسرهم تنظيم «داعش» لا يزال مجهولاً، لكن عدداً من ذويهم يشيرون إلى نقلهم على يد القوات العراقية إلى أحد السجون العسكرية في بغداد خلال عملية تحرير الموصل، ويتم التعامل معهم على أنهم مسلحون في التنظيم، مؤكدين أنهم يواجهون أحكاماً بالإعدام.
المصدر:بغداد - الحياة
Posted by✍️



