
الافطار السنوي لعمدة مؤسسات الرعاية الاجتماعية في بعلبك
June 18, 2017
المصدر:
وطنية - أقامت عمدة مؤسسات الرعاية الاجتماعية في لبنان - دار الأيتام الإسلامية، حفل إفطارها السنوي في بعلبك، في الذكرى المئوية لتأسيسها، في حضور النائبين كامل الرفاعي والوليد سكرية، المدير العام لمؤسسات الرعاية الاجتماعية الوزير السابق خالد قباني، رئيس عمدتها فاروق جبر، رئيس دائرة بعلبك الهرمل في وزارة الشؤون الاجتماعية وليد عساف ممثلا محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، راعي أبرشية بعلبك والبقاع الشمالي للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس رحال، مفتي بعلبك والبقاع الجعفري الشيخ خليل شقير، مفتي بعلبك الهرمل الشيخ خالد الصلح، المفتي السابق الشيخ بكر الرفاعي، رئسس بلدية بعلبك العميد حسين اللقيس ورؤساء بلديات وفاعليات.
سكرية
النشيد الوطني ونشيد "حلقي للشهب" افتتاحا، ثم القت مديرة مركز بعلبك مرسيل سكرية كلمة رحبت فيها "في صرح من صروح الخير والعطاء والعمل الإنساني والرعائي بأصحاب الإرادة الخيرة والمعطاءة، الذين احتضنتم المؤسسات على مر مئة عام وآمنتم بدورها ولا تزالون، وكنتم السند لها، فاستطاعت بفضلكم وفضل أمثالكم خدمة الناس على اختلاف انتماءاتهم وأطيافهم وتلبية احتياجاتهم من خلال مراكزها المنتشرة على مساحة الوطن".
وأشارت إلى أن المؤسسات "عملت بالتعاون مع وزير الاتصالات جمال الجراح على إصدار طابع بريدي في ذكرى مرور مئة عام على تأسيسها".
قباني
وتحدث قباني فقال: "انه مركز بعلبك للرعاية والتنمية، الذي يتلألأ بأنواره وضيائه مع حلول شهر رمضان المبارك الذي يبسط على المنطقة العزيزة والكريمة بركاته وخيراته ورحماته ويحولها الى ساحات رضى وتقى وسلام وتلاق وتواصل ورحمة، انه الايمان العميق بالله المتجذر في قلوب وارواح اهلنا في بعلبك وفي مدنها وقراها وبلداتها، والذي يشع في سمائها ويضفي عليها رداء من الخشوع والامان وصلة الرحم مصداقا لقوله تعالى في القرآن الكريم: "شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان".
وتابع: "إنه مركز بعلبك للرعاية والتنمية الذي نجح نجاحا كبيرا وارتقى في اعماله ونشاطاته وخدماته، الى ان اصبح موقعا متميزا للتنمية الاجتماعية والثقافية والانسانية، ومقصدا لكل صاحب حاجة. ارتقى بتنظيمه وارتقى بحسن ادائه، وارتقى بنوعية خدماته، وارتقى بعطاءاته وتقديماته، وارتقى بانفتاحه وتعامله مع العائلات والاهالي، بحيث اصبح موضع ثقة وتقدير كل العائلات والاهالي، وكل الأسر، والجامع في رحابه للجميع، ومنارة خير وبركة وامل ورجاء واستبشار".
أضاف: "لم يكن لهذا المركز ان يكون جامعا وان يكون منتدى اجتماعيا وانمائيا وانسانيا، كما اردتموه، ولم يكن ليصيب هذا النجاح في فترة زمنية قياسية، رغم ظروف البلاد الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية، لولا تحلقكم حوله واحتضانكم له، ودعمكم وتأييدكم لأعماله ونشاطاته، ومؤازرتكم وحرصكم على استمراره في خدمة اهالي هذه المنطقة العزيزة، وفي رعاية ابنائها، انها داركم ومؤسستكم، انه خيركم الذي حول المجمع الى مجمع خير وعطاء ونماء".
وقال: "انه رمضان، ماية سنة تمر على انشاء مؤسسة الخير والارادة الطيبة، دار الايتام الاسلامية. انها مؤسستكم الرائدة التي قامت على ارادة الخير والنهوض بالمجتمع، والتي نشرت مفهوم وثقافة الخير على مساحة لبنان كله وفي العالم العربي، وعملت من اجل الانسان، فكانت رائدة الخير، وهي ستبقى حاملة شعلة الخير والعطاء والأخذ بيد الفقير والمسكين وكل صاحب حاجة، وستبقى وفية لمجتمعها الذي انشأها وآزرها واحتضنها وكان نصيرها في كل الظروف والاحوال، وكان وجودها في كل منطقة من لبنان، بشير خير وفرح وسعادة، ولعل مركزكم، ايها الاخوة في منطقتكم الخيرة منطقة بعلبك الهرمل، يعتبر نموذجا ساطعا للنجاح الذي يعود الفضل فيه بعد الله اليكم، انتم ابناء بعلبك الهرمل الكرام وفاعلياتها، حيث شكل مثالا يحتذى للعمل الاجتماعي والانساني وللتعاون بينكم وبين ادارته الفاعلة والمتميزة والعاملين فيه المخلصين والمعطائين، ومحل فخرنا واعتزازنا".
وختم: "إن همنا الوحيد ايها الاخوة، ان نرى ابناءكم في افضل حال، الا يبقى طفل دون مدرسة، ولا مريض دون دواء، ولا محتاج لا قدرة له على الاستشفاء، ولا شاب دون عمل، ولا يتيم دون ملاذ، ولا فقير دون عائل، وأن ينعم أولاد واطفال هذه المنطقة العزيزة على قلوبنا بحياة طيبة وكريمة ملؤها السعادة والهناء".
============ ر.ع
Posted by✍️


