تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

الأشرفية ودعت الياس ورديني...عودة: نؤمن بأنه لم يمت لأنه كان يحب المسيح

January 3, 2017

المصدر:

ودعت الأشرفية في مأتم رسمي وشعبي مهيب، ابنها الشهيد الياس ورديني الذي قضى في اعتداء اسطنبول الإرهابي ليلة رأس السنة.

وترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عوده، يعاونه لفيف من الكهنة، صلاة الجناز عن روحه في كنيسة سيدة الدخول للروم الارثوذكس.
وبعد تلاوة الإنجيل، ألقى عوده عظة قال فيها: "نحن في زمن مبارك عيدنا فيه بميلاد سيدنا يسوع المسيح بالجسد وسنعيد فيه بذكرى معموديته".
وأضاف: " الياس الذي تربى في بيت مسيحي، وهذا عرفته عندما اتيت الى بيروت، عندما دخلت الى هذه المدينة وكنت محاربا من الذين يسمع صوتهم حيث قيل عني الكثير، وبأني اما قومي او شيوعي وما وجدوا عذرا الا والصقوه بي، ولكنهم لم يعرفوا ان الله يفعل شيئا ولا احد يستطيعه".

وتابع: "خليل ورديني، أبو هذا الشهيد، كان منتظرا وصولي في حينها حيث نزلت من السيارة امام كنيسة القديس نقولا، فهجم على الباب ليستقبلني طالبا ممن كان حوله ان يحملوني معه، فحملني على اكتافه حتى داخل المطرانية، هو لم يكن يعرفني البتة ولكنه كان يعرف اني امثل يسوع، وأني آت لأخدم يسوع في هذه الابرشية، فأب كهذا لا شك أنه يربي اولادا يحبون سيده يسوع المسيح. وهؤلاء الناس قليلون وقليلون جدا، فخليل لم يعرف التمثيل ولم يكن له مصلحة، والياس أتى من والدين بسطاء أمام الله علموه كيف يحب ويضحي من أجل حبيبته، وهذا ما ظهر عندما أسلم الروح، وقليلون جدا يقومون بعمل كهذا، ولهذا نؤمن نحن بأن الياس الذي سمي بهذا الاسم كي يشفع به النبي الياس".

وقال: "الياس كان يحب كما نحب، وكان أمينا في محبته ومضحيا لمن يحب، فنحن المسيحيين نؤمن بالقيامة، نحن ملتصقون بالرب الذي قام من بين الأموات، مما يعني أننا سنقوم، فكلما نأخذ من دمه وجسده نصبح واحدا معه، وهذا إيماننا، ونحن نقول عندما نتناول جسد المسيح إننا أحياء ولا يستطيع الموت أن يتغلب علينا.الياس الذي كان يحب المسيح ولا يريد بأي شكل من الاشكال أن ينساه، كان مالئا جدران غرفته بالايقونات، علاقته مع المسيح خاصة لأنه لم يرد بأي حال من الاحوال ان يدخل الكبرياء الى قلبه، عائشا بوحدة مع يسوع والعذراء والقديسين. ولذلك نقول للعائلة ولجميع من يحبه، ايماننا بأنه لم يمت".

وختم: "نفتقد الياس والدموع تجري، لكننا كلنا نتمنى أن نكون مع الله، خالصين من هذا العالم، ولكن خوفنا لأننا لا نؤمن. وهذا الذي نودعه اليوم إنسان عرف فضيلته وعرف المحبة والتضحية، فلا نخاف ولا نحزن، وكما يقول بولس الرسول لا تحزنوا كما يحزن باقي الناس الذين لا رجاء لهم، وتقووا بالرب والرب يشددكم، لا بل خبرتكم ستكون عميقة ومساعدا لكل متألم".

 

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام

(الصور: أب ، أ ف ب، رويترز)

Posted by✍️

للمشاركة :
إعلان
إعلان