
الأسقف المعاون في الأناضول: أريد أن أكون جسراً بين الكنيسة وتركيا
August 29, 2023
المصدر:
Vatican news
سيرافق الراهب اليسوعي التركي المونسنيور بيزيتي في الإسكندرونة. ويقول أول أسقف من أصول تركية، بعد السفير البابوي خوليو مورات، إنه يستعد لكي يعيش خدمته من خلال إعادة إعطاء ما ناله: المحبة والسلام والتعزية والرجاء
عين البابا فرنسيس الكاهن اليسوعي أنطوان إيلجيت أسقفًا معاونًا في الأناضول بعد أن شغل حتى الآن منصب النائب العام للنيابة الرسولية في الأناضول على أن تكون السيامة الأسقفية في ٢٥ من تشرين الثاني نوفمبر في كاتدرائية إسطنبول؛ وللمناسبة أجرى موقع فاتيكان نيوز مقابلة مع الأب إيلجيت تحدث فيها عن مسيرته.
في جوابه على سؤال حول كيف تلقى تعيينه قال الأب إيلجيت كنت أقوم برياضتي الروحية السنوية في مالطا، في جماعة من اليسوعيين وتلقيت الأخبار. أشكر الأب الأقدس على ثقته بي. إن ثقته في الواقع ليست فيّ فقط، وإنما في شباب تركيا أيضًا.
تابع الأب إيلجيت مجيبًا على سؤال حول ما يحب أن يقوله للشباب لاسيما وأنه المسؤول عن راعوية الشباب والدعوات في مجلس أساقفة تركيا وقال ألا يضعوا حدودًا للعناية الإلهية. لاسيما بعد الزلزال، إذ يميل شبابنا إلى التوقف عندما يواجهون الصعوبات، ويرون مستقبلهم في حالة خراب. أقول إنهم الحجارة الحية التي بها نستطيع أن نعيد بناء الكنيسة.
أضاف الأب إيلجيت مجيبًا على سؤال حول ما هي اللقاءات الأكثر حسماً وأهمية في مسيرته الحياتية والإيمانية وقال بدأت مسيرتي في الرهبنة اليسوعية بفضل راهبين يسوعيين التقيت بهما في أنقرة أثناء دراستي. وإذ رأيت استعدادهما، وإنما أيضًا بساطتهما وتواضعهما، أردت أنا أيضًا أن أقضي حياتي في الرهبنة اليسوعية، وأخدم الأشخاص باستعداد جيد. ومن ثم لقاء مهم آخر كان مع المونسنيور بيتزيتي، رجل حر ومُحرر. لقد غير حياتي وجعلني أكثر اقتناعًا بالمسيرة التي كنت أقوم بها فيما أحدق النظر إلى الرب. ثم حظيت أيضًا بعطية لقاء قداسة البابا في عدة مناسبات، في إحداها عندما كنت كمترجم فوري بينه وبين الرئيس رجب طيب أردوغان، وهذا اللقاء هو ما أريد أن أكونه الآن: جسر بين بلدي والكنيسة.
![]()
الكاهن اليسوعي أنطوان إيلجيت
Posted byTony Ghantous✍️


