
الاستشارات تنطلق..الحريري: مبروك صار في تسمية..ميقاتي وسلام و"المستقبل": لن نسمي أحدا والوفاء للمقاومة والتكتل الوطني: نسمي دياب والاشتراكي: نواف سلام
December 19, 2019
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
يجري رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اليوم وعلى فترتين قبل الظهر وبعده، الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية الرئيس المكلف تشكيل الحكومة الجديدة.
وتّتجه الامور الى تكليف الوزير السابق حسان دياب باكثرية قد تلامس السبعين صوتاً واكثر بعد توافق قوى الثامن من اذار على تسميته.
الحريري: وبدأت الاستشارات عند العاشرة والنصف من قبل ظهر اليوم بلقاء جمع رئيس الجمهورية برئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري استمر ربع ساعة خرج بعده الاخير مكتفياً بالقول "الله يهنّي الجميع وينعاد عليكم جميعاً".
ميقاتي: ثم شارك الرئيس نجيب ميقاتي بالاستشارات كما هو وارد في برنامج المواعيد. وقال بعد لقائه رئيس الجمهورية: الإستشارات كان يجب أن تحصل من قبل ولاحظنا كيف تطوّرت الأمور وكلّ يوم تأخير يُكلّف الإقتصاد كثيراً. واضاف "وضعنا معايير لرئيس الوزراء الذي أبدى استعداده لتولي المهمة الصعبة وهي قدرات هذا الشخص وحضوره وصفته التمثيليّة وبصراحة رغم احترامي الشخصي للمطروحين لم نجد أحداً لديه هذه المواصفات وبالتالي لم نُسمِّ أحداً". وتابع "غير راضين عن التسوية التي هبطت بالمظلة، لا أريد أن أحبط آمال اللبنانيين ولكنّني أشكّ أنّ أحداً من الأسماء المطروحة قد يكون قادراً على تولّي مسؤولية الوضع الراهن"، خاتما " الظروف أصعب بكثير من السابق وتتطلّب شخصاً قادراً على تحمّلها".
سلام: بعدها استقبل الرئيس عون رئيس الحكومة السابق تمام سلام. وقال بعد اللقاء "في ظلّ التعثر والبلبلة وسوء الأداء الذي مضى عليه شهران من الزمن في إطار مساعي التكليف وفي ظلّ الوضع المتردي والصعب السائد في البلد أجد نفسي في موقف لا معنى للتسمية في هكذا أجواء وبالتالي لم أُسمِّ أحداً"، مضيفا "أتمنى للبنان وللبنانيين الخروج من هذا المأزق".
الفرزلي: اما رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي فقال بعد لقائه الرئيس عون "كنت أعمل جاهداً ليكون الحريري مرشحًا لموقع رئاسة الحكومة ولكن أصبح الآن من الأهمية أن تكون هناك حكومة ورئيس مكلف بأسرع وقت لمعالجة القضايا الأساسية في البلد. وتسمية حسان دياب تأخذ بعين الإعتبار بعض المعطيات الأساسية التي شاءها الناس بشكلٍ واضح سواء كأستاذ في الجامعة الأميركية أو كصاحب نظافة كفّ أو كرجل علم وهو يستطيع أن يلعب دوراً إيجابياً"، مضيفا "ان يتولى دياب إذا كُلّف مسألة الحوار مع كافة القوى وخصوصاً مع الحريري في سبيل إيجاد قواسم مشتركة من أجل إعادة الدفع للمرحلة المقبلة يُحقّق نقلة نوعية لحلّ الأزمة في البلد".
كتلة المستقبل: اما كتلة المستقبل التي غاب عنها عدد لا بأس به من النواب، وأبرزهم النائب بهية الحريري، فامتنعت عن تسمية احد لرئاسة الحكومة. وقال النائب سمير الجسر بعد لقائها رئيس الجمهورية : كان طرح الكتلة تأليف حكومة اختصاصيين لكن يبدو ان هذا الطرح لم يكن له قبول، والكتلة لن تسمي احداً لرئيس الحكومة. واضاف ردا على سؤال "أعتبر ان غياب الميثاقية مهم ولن نجيب عن أسئلة".
اللقاء الديموقراطي: اما النائب تيمور جنبلاط فقال بعد لقائه وكتلة اللقاء الديموقراطي الرئيس عون: اللقاء الديموقراطي سمى نواف سلام لرئاسة الحكومة ونتمنى التشكيل في اقرب فرصة نظرا الى الوضع الصعب في البلاد.
وعلمت الـ LBCI أن النائبة بهية الحريري لم تشارك في الاستشارات النيابية لأنها ارادت ان تسجل موقفا معترضا على كل ما يحصل في عملية التكليف لا سيما لجهة المواقف التي اتخذت تجاه الرئيس سعد الحريري .
الوفاء للمقاومة: من جهته تحدث النائب محمد رعد باسم كتلة الوفاء للمقاومة فقال "سمينا حسان دياب لترؤس الحكومة ونأمل في حال سمته الاكثرية ان يوفق في مهامه الوطنية"، واضاف " نمد اليد للجميع لمواجهة التحديات وندعو كل القوى للتعاون لمصلحة لبنان ونصرته".
التكتل الوطني: اما التكتل الوطني الذي يجمع 5 نواب، فاعلن باسمه النائب فريد الخازن ان "بعد عدم تسمية الرئيس الحريري احدا تشاورنا، وفي ظل الظروف الصعبة، قررنا تسمية دياب لتشكيل حكومة تنهض بالبلاد"، معلنا ان النائب طوني فرنجية تغيب بداعي السفر والنائب فايز غصن غاب بداعي المرض.
وفي نهاية الاستشارات عند الخامسة عصراً، يتشاور رئيس الجمهورية مع رئيس مجلس النواب نبيه بري حول النتائج، ويستدعى من حاز على العدد الأعلى للأصوات فيتم إبلاغه بالتكليف، وفي حال قبوله يصدر عن رئاسة الجمهورية بيان التكليف.
انتشار امني: هذا وانتشرت قوة كبيرة من فوج المغاوير والحرس الجمهوري وأفواج التدخل في محيط القصر الجمهوري من مستديرة الصياد نزولا الى فرن الشباك.
اجتماع كتلة المستقبل: الى ذلك، عقدت كتلة "المستقبل" النيابية اجتماعاً عند التاسعة والنصف في بيت الوسط برئاسة الرئيس سعد الحريري تم في خلاله التشاور في موضوع الاستشارات النيابية لتسمية رئيس للحكومة.
وانتهى الاجتماع بعدم صدور بيان يُحدد موقف الكتلة من التسمية.
وقبيل توجهه الى قصر بعبدا، اكتفى الرئيس الحريري بالقول للصحافيين "مبروك صار في تسمية".
وذكرت المعلومات "ان كتلة الرئيس نجيب ميقاتي لن تُسمّي حسان دياب علماً ان الاخير كان وزيراً في الحكومة التي ترأسها ميقاتي سابقاً".
وافادت ام.تي.في" "ان بحسب دوائر القصر الجمهوري فان زهاء 74 نائباً سيسمّون الوزير السابق حسان دياب".
من جهتها، اوضحت "ال.بي.سي" ان نواب كتلة "المستقبل" متمسكين بأن يكون الحريري هو رئيس الحكومة وبما أن الأخير اتخذ قراره بعدم الترشح فيفضّل هؤلاء بعدم تسمية أحد".
واوضحت ان الحريري باقٍ في لبنان حتى لو لم يترأس الحكومة على عكس ما تتم إشاعته عن نيته السفر إلى الخارج.
وسألت "هل يبادر حسان دياب ويقول أن عدم تسميته من قبل كتلة المستقبل سيفقده التغطية السنّية كما فعل الحريري عند رفض كتلتي لبنان القوي والجمهورية القوية تسميته"؟
Posted byKarim Haddad✍️
.jpg&w=3840&q=75)


