تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
الأحزاب الأرمنية تحيي ذكرى "الابادة" في برج حمود بقرادونيان: نأسف لصمت تركيا والعالم المتمدن على الجريمة

الأحزاب الأرمنية تحيي ذكرى "الابادة" في برج حمود بقرادونيان: نأسف لصمت تركيا والعالم المتمدن على الجريمة

April 24, 2020

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

 استنكر الأمين العام لحزب الطاشناق النائب أغوب بقرادونيان صمت تركيا والعالم المتمدن عن جريمة بحجم الابادة الأرمنية بعد 105 سنوات على وقوعها، مشددا على أن هذه المجزرة جريمة ضد الانسانية.

أحيت الأحزاب الأرمنية الثلاثة الطاشناق، الرامغافار والهانشاك الذكرى الخامسة بعد المئة للإبادة الأرمنية واقتصرت المناسبة هذا العام ونظرا إلى الظروف الصحية بسبب وباء "كورونا"، على إضاءة الشعلة والشموع في ساحة برج حمود على وقع قرع أجراس الكنائس تخليدا لذكرى مليون ونصف المليون شهيد، في حضور سفير أرمينيا في بيروت فهاكن اتابيكيان، الأمين العام لحزب الطاشناق النائب اغوب بقرادونيان، رئيس بلدية برج حمود مارديك بوغوصيان وممثلين عن الطوائف الأرمنية.

بقرادونيان: وفي كلمته، لفت بقرادونيان إلى أن "إذا تعرض أحد على الصعيد الشخصي لجريمة، من الطبيعي ألا ينسى أو يسامح إلا إذا تم الإعتراف بذلك والإعتذار منه، ونحن شعب ذهب أجدادنا وآباؤنا ضحية الإبادة وللأسف الشديد، فإن تركيا، الوريث الشرعي للدولة العثمانية التي ارتكبت هذه الابادة وهجرت شعبا بأكمله، لا تزال تنكر هذه الجريمة والعالم المتمدن أو ما يسمى العالم المتمدن لا يزال صامتا أمام هذه الجريمة".

واعتبر أن "الإبادة التي ارتكبت  جريمة ضد الإنسانية"، مشددا على أن "هذه الذكرى ليست فقط للشعب الارمني بل لكل إنسان يؤمن بالعدالة وبحق الشعوب في تقرير مصيرها وبالمساواة وبحق المواطن في أن يعيش على أرضه بحرية واستقلال"، مؤكدا أن "هذه الذكرى هي في عمق قلوبنا ونتذكرها كل يوم وليس فقط في 24 نيسان".

مسيرات: وانطلقت مسيرة سيارة جابت شوارع بيروت والمتن وصولا الى كاثوليكوسية الأرمن الارثوذكس في انطلياس، حيث أضيئت الشموع أمام النصب التذكاري للشهداء ورفعت الصلوات لراحة أنفسهم.  كذلك جابت مسيرات سيارة حاملة الشعلة، مناطق عنجر وجبيل وغيرها. 

قيومجيان: من جهته، إعتبر الوزير السابق ريشار قيومجيان في تصريح "ان الشعب الذي لا يحترم تاريخه وذاكرته الوطنية ليس شعباً جديراً بالحياة"، مؤكداً التزام الشعب الأرمني بالقضية رغم مرور السنوات".

وقال "الأرمن أبناء القضية التي تتبلور بإيمانهم ووجودهم، وميزة الشعب الأرمني عدم نسيانه لتاريخه وذاكرته الوطنية، لا بل تمسّكه أكثر بالقضية".

ولفت الى "ان كل شعب يتميّز بحضوره في هذا العالم، ولا يستطيع اي شعب أن يستمر إلا بالحفاظ على كل المقوّمات التي تجعل منه أمةً، كاللّغة والتاريخ والعادات. وهكذا يحافظ الشعب الأرمني على الإرث الذي شاء الله أن يمنحه إيّاه".

وشدد قيومجيان على "ان إيمانهم المسيحي جعلهم شعباً صامداً في وجه الظّلم، فهم اضطهدوا نتيجة هذا الإيمان"، مذكّراً "بان أرمينيا هي أولى البلاد التي اعتنقت الدين المسيحي كدين للدولة"، والإيمان بالهوية والحضارة الأرمنية والحرص على الحفاظ عليها للأجيال المقبلة، كان سبباً أيضاً للنضال والصمود".

وختم "24 نيسان تاريخ في غاية الأهمية للشعب الأرمني المنتشر في أقاصي الأرض. وفي هذا النهار نستذكر شهداءنا ونصلّي لأرواحهم، ونجدد تمسّكنا بقضية العدالة واسترداد الحقوق المعنوية والمادية".

فرنجية: كذلك، غرّد رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية عبر "تويتر" "لا يندمل جرح إلا بالاعتراف المنصف للتاريخ".

ابي نصر: وقال رئيس الرابطة المارونية النائب السابق نعمة الله أبي نصر في تصريح "نتذكر اليوم كما في كل يوم، المجازر التي ارتكبت في حق الأرمن على يد السلطات العثمانية، وهي مجازر ينطبق عليها توصيف الإبادة الجماعية التي لا تزال تركيا ترفض الإعتراف بها. كما ترفض الإعتراف بمجازر "سيفو" التي قضت على عشرات الآلاف من إخوتنا السريان. وتزامنت هذه المجازر مع المجاعة التي ضربت جبل لبنان وساحله وصولا إلى المناطق الجبلية شمالا، ولم تستثنِ بيروت، في الحرب الكونية الأولى، وقد بلغت أيضا حد الإبادة الجماعية".
أضاف "إن هذه المأساة الإنسانية تحملنا على التوقف عند معانيها، ومدلولاتها لاستخلاص العبر من أجل أن نتفادى الوقوع في ما يماثلها، وذلك لا يكون إلا بتعميق الثقافة الإنسانية، وقبول الآخر، والحق في الإختلاف، واحترام التنوع والتعدد، وذلك في إطار وحدة وطنية لا تترسخ إلا بتضامننا".
وذكّر ابي نصر "بانه تقدم بتاريخ 19/10/2016 باقتراح قانون معجل بإقرار يوم ذكرى المجاعة الكبرى أو ذكرى مآسي وويلات الحرب الكونية الأولى، وقعه معي 10 نواب، أذكر منهم الأساتذة: محمد الحجار، آغوب بقردونيان، مروان حمادة، حكمت ديب، غسان مخيبر، عباس هاشم وغيرهم، لأن ضحاياها من مختلف الطوائف والإتجاهات، ومن مكونات لبنان الأساس، وسقطوا بفعل الجوع والحصار التمويني الذي ضربه جمال باشا السفاح بين الأعوام 1915 - 1918 في ليلة ليلاء غفل عنها الضمير الإنساني. لكن هذا الإقتراح الذي أشبع درسا، وعبر اللجان النيابية، بغية إقراره، لا يزال حبيس أدراج المجلس، ولست أدري ما السبب الذي يحول دون بته. ونرى اليوم أكثر من أي يوم مضى الحاجة إلى التصويت عليه".

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
إعلان
Voyages Galleon