Tuesday, 28 July 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الأميركيون يطبّقون خطة المرحلتين.. وترامب لا يتعجل "الضربة القاضية"

الأميركيون يطبّقون خطة المرحلتين.. وترامب لا يتعجل "الضربة القاضية"

July 18, 2026

المصدر:

بيار غانم ـ العربية

من الواضح أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقارب التهديدات الإيرانية بخيارات عسكرية تعكس التفوق الأميركي على القدرات الإيرانية، كما أنها تعكس القدرة الأميركية على الضغط لإجبار طهران على التفاوض أو التجاوب المطلق مع المطالب الأميركية.

وقد بدأت الولايات المتحدة منذ أيام في تنفيذ عملية مزدوجة في منطقة مضيق هرمز، فمن جهة هي تقصف الإيرانيين في كل المناطق القريبة من المضيق، ومن جهة أخرى تفرض حصاراً على السفن.

تحرير المضيق
مسؤولون أميركيون تحدثوا إلى "العربية/الحدث"، وشددوا على أن الرئيس ترامب أعطى الإيرانيين فرصة جيدة للتفاوض والخروج بنتائج، "لكن الإيرانيين، بعدما التزموا بنص اتفاقية الإطار، قصفوا واعتدوا على 3 سفن تجارية كانت تعبر في المياه الدولية خلال الأسبوع الماضي". وذكر مسؤول أميركي أن الإيرانيين قصفوا، منذ الإعلان عن مذكرة الإطار، 23 سفينة، وتسببوا في مقتل حوالي اثني عشر بحاراً يعملون في السفن التجارية.

هذا، وأكد مسؤولون أميركيون لـ"العربية/الحدث" أن الولايات المتحدة هي الآن بصدد معاقبة إيران على ما فعلته، وتقوم الولايات المتحدة بالقضاء على التهديدات الإيرانية في منطقة مضيق هرمز، وتعمل على إعطاء الملاحة الدولية الفرصة لاستعمال المياه الدولية بحرّية.

يشدد المتحدثون العسكريون الأميركيون على أن القوات التابعة للقيادة المركزية تعمل على ضرب أهداف عسكرية، بما في ذلك القدرات الدفاعية الإيرانية أو الهجومية، مثل منصات إطلاق الصواريخ والمسيّرات، كما أنها تعمل على ضرب القدرات الصناعية العسكرية الإيرانية، وقدرتها على نقل العتاد، وباقي القدرات البحرية.

المرحلة رقم اثنين
لكن القضية الأكبر المطروحة على طاولة الرئيس الأميركي هي "المرحلة رقم اثنين"، وما يحدث بعد هرمز. فهناك بعض المؤشرات على أن الأميركيين ينقلون عتاداً إضافياً إلى منطقة الشرق الأوسط، وهذا يعطي الرئيس الأميركي الخيار بتوجيه ضربة أكبر وأوسع للبنى التحتية الإيرانية، وجعل النظام الإيراني ضعيفاً أو على شفا الانهيار.

كما أن الرئيس ترامب هدد باتخاذ هذا القرار مرات عديدة، لكن التقييمات الأميركية لا تدل على حتمية "الضربة الكبيرة".

تحدثت "العربية/الحدث" إلى مسؤولين أميركيين خلال الأيام الماضية، وهم يقدمون تقييمات أكثر هدوءاً. أحد المسؤولين الأميركيين قال إن الكثير من الأمور تتوقف على قرارات الإيرانيين، وأضاف: "لقد أعطى الرئيس الأميركي الإيرانيين الخيار لاتخاذ قرارات صحيحة، وهم اتخذوا الخيارات الخاطئة، وإيران كانت المعتدية بدلاً من أن تلجأ إلى الهدوء وتستغل الفرصة"، وأضاف أن "علينا أن ننتظر ما يفعلون".

إيران الضعيفة
ما يدفع الأميركيين وبعض الشخصيات الكبيرة في الإدارة إلى التروي في التحدث عن الضربة القاضية، هو أن تقييم الاستخبارات الأميركية يشير إلى أن القوات الأميركية تمكنت حتى الآن من قصف قدرات التصنيع العسكري الإيرانية، كما ضربت عدداً كبيراً من منصات إطلاق الصواريخ والمسيّرات، ودمرت القوات البحرية، كما ضربت مراكز القيادة والسيطرة.

وصف أحد المسؤولين الأميركيين القدرات الحالية الإيرانية برجل يقف عند الطريق العام ويلقي الحجارة على السيارات العابرة، فهو بلا شك تهديد لسلامة السير، لكن السيارات تتابع العبور. وأضاف: "أن القصف الإيراني الآن له تأثير سيكولوجي، لكن إيران لا تستطيع الآن القيام بعمليات قصف على مستوى كبير كما كانت تفعل منذ أشهر". وشدد على أن "إيران لا تستطيع الآن إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل".

ترامب لديه خيارات
هناك عدد من مسؤولي الإدارة الأميركية، بحسب مصادر "العربية/الحدث"، ممن يعتقدون أن الرئيس الأميركي ليس مضطراً للذهاب أبعد من المرحلة الحالية من القصف، وأن النظام الإيراني معرض الآن، وأكثر من أي وقت مضى، لثورة داخلية وحركة تمرد شعبي.

أحد العوامل الأساسية في خنق الاقتصاد الإيراني وإمكانية التسبب في التمرد الشعبي الإيراني هو الحصار البحري الأميركي، وملاحقة الإيرانيين مرة جديدة، وبسرعة، لشبكات تمويل إيران حول العالم.

يعتبر بعض المسؤولين الأميركيين، بحسب المصادر، أن المواجهة بين النظام الإيراني والشارع حتمية، وهي مسألة وقت فقط، ويشيرون إلى أن إيران لن تتمكن من إعادة تكوين اقتصادها أو صناعاتها الحربية لسنوات طويلة، ويشيرون إلى أن الصين وروسيا لم تساعدا، ولن تتمكنا من مساعدة إيران للعودة إلى ما كانت عليه قبل أشهر.

يبقى أن ترامب قادر على الانتظار، وعلى اتخاذ أي خيار يريده خلال الأسابيع والأشهر المقبلة. وأشار أحد المسؤولين، لدى التحدث إلى "العربية/الحدث"، إلى أن "أفضل ما يمكن أن يحدث لإيران والمنطقة والولايات المتحدة هو أن يختار النظام الإيراني التفاهم مع ترامب"

Posted byKarim Haddad✍️

دونالد ترامب: لا أود استهداف هذه المواقع في إيران.. ولست بحاجة لنتنياهو
July 28, 2026

دونالد ترامب: لا أود استهداف هذه المواقع في إيران.. ولست بحاجة لنتنياهو

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه يودّ "تجنّب استهداف محطات توليد الكهرباء والجسور في إيران". 

وأضاف ترامب، في حديث إلى "فوكس نيوز": "أجرينا محادثات جيدة مع إيران ومن الأفضل التوصل إلى اتفاق معها بدل تدمير باقي البلد". 

واعتبر أنّنا "قد نكون في خضم محادثات رائعة ثم تأتي إيران وتقول إننا لا نتحدث أو إننا لم نناقش الملف النووي"، مستطرداً أنّنا "لا يمكننا السماح لإيران بانتهاك الاتفاقيات بعد الآن". 

وتابع: "هناك الكثير من الجمهوريين يريدون مني الاستمرار والمضي قدما في العمل العسكري ضد إيران وإذا لم تبرم إيران اتفاقا معنا فسأعود وأكمل المهمة". 

ولفت إلى أنّنا " في موقف قوي جدا أمام إيران ويمكنني تدمير أغلب الجسور الإيرانية خلال أقل من ساعة واحدة". 

أمّا عن إمكانيّة تدمير أميركا لجبل الفأس في إيران، فقال: "لست بحاجة إلى نتنياهو ليخبرني عن جبل الفأس وموقع جبل الفأس ليس مشكلة كبيرة". 

ورأى أنّه "بإمكان إيران زرع بعض الألغام البحرية وإحداث فوضى لكننا نسيطر على مضيق هرمز والحصار البحري الذي نفرضه حاليا على إيران قوي للغاية لدرجة أنه لا يمكن لأحد اختراقه". 

وأكّد أنّنا "سحقنا إيران عسكريا تماما فليست لديهم بحرية ولا قوات جوية وقد تعرض جيشهم لضربات مدمرة للغاية". 

 

عدنان عراقجي يتصل بنظيرَيه السعودي والعُماني... ومقترح لآلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز
July 28, 2026

عدنان عراقجي يتصل بنظيرَيه السعودي والعُماني... ومقترح لآلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز

بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قضايا تتعلّق بأمن مضيق هرمز في اتصالَين منفصلَين مع نظيرَيه السعودي والعماني مساء أمس الاثنين.

وأفاد بيان بأنّ عراقجي "ناقش أحدث التطورات الثنائية والإقليمية، وأكد ضرورة تعزيز التعاون والدفع قدما بالجهود الديبلوماسية المشتركة لإرساء الاستقرار في المنطقة".

وجاء الاتصال بين عراقجي ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان بعدما أعلنت الرياض إسقاط طائرات مسيّرة أطلقت على المملكة من العراق من قبل جماعات مرتبطة بإيران.

في السياق، أفاد مصدر خليجي وكالة "رويترز"، اليوم الثلاثاء، بأنّ عُمان قدّمت مقترحاً لإيران بشأن آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز برسوم طوعية.

وأضاف المصدر أنّ المقترح العُماني يحظى بدعم إقليمي.

ولفت المصدر إلى أنّ المقترح مستوحى من النهج المتبع في مضيق ملقة حيث يساهم مستخدموه طوعاً في تمويل عمليات الملاحة وحماية البيئة والبحث والإنقاذ، مؤكداً أنّ إيران لن تمارس سيطرة منفردة على مضيق هرمز بموجب المقترح.