
إطلاق مشروع "مشواري مشوارك" في جامعة الروح القدس
December 5, 2016
المصدر:
نظّم قسم العلوم الاجتماعية في كلية الفلسفة والعلوم الإنسانية في جامعة الروح القدس- الكسليك بالتعاون مع منظمة شباب للسلام غير الحكومية
(Youth for Peace)
والسفارة الأميركية في لبنان وبلديّة بلّونه ومؤسّسة أنت أخي حفل إطلاق مشروع "مشواري مشوارك. مدينة صديقة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة"، بمبادرة من مجموعة من طلاب الجامعة التابعين لقسم العلوم الاجتماعية في الكلية والذين تدربوا على الالتزام المجتمعي والمواطنة الفاعلة، في حضور سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في لبنان اليزابيث ريتشارد، رئيس أساقفة بعلبك ودير الأحمر ورئيس جمعية شباب للسلام المطران حنا رحمة، رئيس جامعة الروح القدس - الكسليك الأب البروفسور جورج حبيقة، مدير عام مدارس الرهبانية اللبنانية المارونية الأب جوزيف سليمان، عميد الكلية المنظمة الأب جان رعيدي، رئيس اتحاد بلديات كسروان - الفتوح وبلدية جونيه جوان حبيش، رئيس بلدية بلّونة د. بيار المزوق، إضافة إلى أعضاء مجلس الجامعة وممثلي جمعية أنت أخي والجمعيات الأخرى وفعاليات بلدية واختيارية وتربوية واجتماعية والأساتذة والطلاب.
عرض مسرحي
بداية كلمة التقديم للدكتورة لينا بيطار، ثم كان عرض مسرحي لطلاب الجامعة، بهدف زيادة الوعي حول وضع الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وضرورة تغيير نظرة المجتمع حولهم، بإشراف المخرج ناجي سوراتي ورئيسة قسم المسرح في الجامعة د. لينا جبران.
أبو كرم
ثم تلت كلير أبو كرم من مؤسسة أنت أخي "شرعة لكل مدينة صديقة لذوي الاحتياجات الخاصة" التي تم وضعها ضمن هذا المشروع الذي أتاح الفرصة لمختلف الشركاء في اختبار مهارات الحوار التعلمي بهدف التنمية المستدامة. وقد دمجت هذه الشرعة الإطار المرجعي العام لهذا المشروع، مع الفلسفة والرؤية الاستراتيجية نحو التفاعل مع الإنسان كل الإنسان.
المزوّق
من جهته، عرض رئيس بلدية بلّونة "نظام لكل مدينة لذوي الاحتياجات الخاصة" وأهدافه ومراحله وبنوده. وقال: "ويهدف نظام مدينة لذوي الاحتياجات الخاصة إلى تشجيع البلديّات على خلق بيئة صديقة للمصاب بإعاقة عبر عدة مستويات اجتماعيّة تتعلّق بأماكن السكن والعمل وطريقة الوصول إلى الأماكن العامة والخاصة، ومشاركته بكافة الأمور والنشاطات الحياتيّة داخل البلدة.
حبيش
ثم سلّم المزوّق مشروع المدينة الصديقة لذوي الاحتياجات الخاصة، إلى حبيش، كمشروع رائد، ليصار إلى إمكانية تطبيقه في بلديات كسروان – الفتوح، وألقى حبيش كلمة قال فيها: "عندما قرأت نصوص هذه الشرعة تأكدت كم أن دولتنا مقصرة وكم أن مجتمعنا لا مبالٍ وكم أن بلدياتنا لا مقدرة لديها وأحياناً لا معرفة. بالشرعة نطالب بالأرصفة والطرقات والممرات والخدمات والإنارة والأبنية اللائقة والحدائق والمقاعد للراحة والمراكز الصحية والجمعيات المتخصصة والمسح... هذه أمور نحتاجها جميعاً٬ لا سيما الذين لديهم احتياجات خاصة عقلية أو جسدية. إن إطلاق هذه الشرعة التي نلتزم بها، أعطتنا وعياً اضافياً الى رؤية أية حالة نحن نعيش فيها".
المزوق
وبعد عرض وثائقي سلّط الضوء على عملية تدريب الطلاب، كانت كلمة لميرنا عبّود المزوّق أشارت فيها إلى "إدراج مادة الالتزام المجتمعي والمواطنة" في برنامج القسم ليستفيد منه جميع طلاب الجامعة. تعالج هذه المادة موضوع المواطنة والالتزام المجتمعي بكافة وجوهه، العمل التطوعي والبلدي، التضامن الاجتماعي، المجتمع المدني ووظائفه، التنوع الثقافي والاجتماعي، التنمية المستدامة، التمييز الاجتماعي، المسؤولية الاجتماعية... وقد فاز القسم بهبة من السفارة الأميركية تهدف إلى تعزيز الالتزام المجتمعي والمدني وتعليمه من خلال تعليم اللغة الانكليزية".
الأب حبيقة
ثم ألقى حبيقة كلمة جاء فيها: "نُطلق، اليوم، مشروع مدينة صديقة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة كمبادرة تجعلنا جميعاً، ولاسيما المنظمين والمنسقّين، جد فخورين، وتعكس مساعي الجامعة والسفارة الأميركية الآيلة إلى الحفاظ على قيمة الإنسان وصون كرامته".
وختم بالقول: "صحيحٌ أن هذا المشروع يسلّط الضوء على قيمة حياتنا ولكنه أيضاً، يولي أهمية كبيرة إلى نوعية حياتنا. وإنّ تأمين مدينة صديقة لذوي الاحتياجات الخاصة ليس مجرد امتياز أو متعة بل هو حق وإحدى ركائز كرامة الإنسان".
المطران رحمة
كما كانت كلمة لراعي أبرشية بعلبك ودير الأحمر المارونية ورئيس جمعية شباب للسلام المطران حنا رحمة الذي عرض رسالة وأهداف جمعية شباب للسلام، وإنجازاتها في المجال التّربوي٬ وعلى الصعيدين البيئي والإجتماعي ... وصولًا إلى إعلان مشروع "مدينة للمواطنين ذوي الإحتياجات الخاصّة" الذي تمّ بالتعاون مع السفارة الأميركية في لبنان وجامعة الروح القدس وبلدية بلونة ومؤسسة أنت أخي.
السفيرة ريتشارد
ثم تحدثت ريتشارد معربةً عن "سرورها بوجودها في جامعة الروح القدس لتهنئة مجموعة من طلابها الذين أتموا تدريباً خاصاً بالعمل الاجتماعي. وأكثر ما يسعدني هو رؤية النتائج المثمرة لهذا التعاون بين السفارة الأميركية في لبنان والجامعة الذي يهدف إلى خلق مجموعة جديدة تُعنى بالالتزام المجتمعي".
وختمت بالتأكيد على "دعم بلدها المستمر للبنان كي يبقى بلداً مستقراً وآمناً ومستقلاً ومزدهراً".
وفي ختام الحفل جرى توزيع الشهادات على المشاركين في المشروع.
Posted by✍️


