.jpg&w=3840&q=75)
اشتباك روسي-أميركي جوي في سماء سوريا
April 20, 2020
المصدر:
جريدة"المدن"
اعترضت مقاتلة حربية روسية من طراز "سوخوي-35" طائرة استطلاع أميركية فوق البحر المتوسط، وذلك في خطوة تصعيدية جديدة بين الجانبين، هي الثانية من نوعها في خلال اسبوع.
وذكرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الاثنين، أن مقاتلة حربية تابعة لسلاح الجو الروسي من طراز "سوخوي-35" اعترضت بشكل "خطير وغير آمن" طائرة استطلاع تابعة لسلاح البحرية الأميركية من نوع "P-8".
وأضافت الوزارة في بيان، أن "الطائرة الأميركية كانت تحلّق في الأجواء الدولية فوق البحر المتوسط أثناء اعتراضها"، موضحةً أن المقاتلة الروسية أجرت مناورة "بسرعة فائقة" على مسافة 25 قدماً منها.
في المقابل أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن "مقاتلة روسية اعترضت طائرة استطلاع أميركية وأبعدتها عن منشآت عسكرية روسية في سوريا".
وقالت في بيان، إن "مقاتلة روسية انطلقت من قاعدة حميميم الجوية لتحديد هدف جوي كان يتجه نحو أهداف روسية في سوريا، وتبين أنها طائرة تابعة للبحرية الأميركية".
وأضاف البيان "في 19 نيسان/ أبريل 2020، تم الكشف عن هدف جوي بواسطة وسائل روسية للسيطرة على المجال الجوي فوق المياه المحايدة للبحر الأبيض المتوسط، كانت تحلَق بإتجاه منشآت عسكرية روسية في سوريا ولتحديد الهدف، إنطلقت مقاتلة روسية من قوات الدفاع الجوي لقاعدة حميميم".
وأشار البيان الى أن "طيار المقاتلة الروسية بعد إن اقترب من الهدف حدَد رقم الرحلة وانتماء الطائرة للبحرية الأميركية وقام بمرافقتها، وبعد أن غيرت طائرة الإستطلاع الأميركية مسار الرحلة عن المنشأة العسكرية الروسية، عاد المقاتل إلى القاعدة".
وأكدت الإدارة العسكرية أن جميع الرحلات الجوية لقوات الفضاء الروسية تجري وتلتزم بما يتفق بدقة مع القواعد الدولية لاستخدام المجال الجوي فوق المياه المحايدة.
والأربعاء الماضي، أعلنت البحرية الأميركية أن طائرة روسية من طراز "سوخوي-35" اعترضت بشكل "غير آمن" طائرة المراقبة "P-8"، بينما كانت تحلّق في المجال الجوي الدولي فوق البحر المتوسط.
وأوضح الأسطول السادس للبحرية الأميركية في بيان عقب الحادثة أنه "تم تحديد الوضع على أنه غير آمن بسبب قيام المقاتلة الروسية بإجراء مناورة مقلوبة عالية السرعة، على مسافة 25 قدماً أمام طائرة المهمة"، معتبراً أن ذلك يعرض الطيارين والطواقم الأميركيين للخطر.
ولفت البيان إلى أن مدة اعتراض الطائرة الروسية للاستطلاع الأميركية دامت حوالي 42 دقيقة، مشدداً على أن ما حدث "كان عملاً غير مسؤول".
في غضون ذلك تستمر التجارب العسكرية الروسية على الارض السورية، فقد أعلن وزير الصناعة والتجارة الروسي، دنيس مانتوروف، أن الجيش الروسي اختبر دبابة "تي-14" (أرماتا) في سوريا.
وقال في مقابلة مع قناة "روسيا 1": "نعم، هذا صحيح ... لقد كانت في سوريا". وأضاف "تم إرسال هذه الدبابات إلى سوريا من أجل "التأكد من جميع العيوب في ظروف القتال".
وأوضح مانتوروف أن "هذا النوع بالضبط من الاختبارات يجري في سوريا"، مشيراً إلى أن "هذا سيساعد في تشكيل المظهر النهائي للدبابة، التي سيتم تسليمها للجيش الروسي".
ولفت إلى أن "تسليم الدبابة للجيش سيبدأ عام 2021، مشيراً إلى "أن دبابات "تي-14" باهظة الثمن بسبب التكلفة الكبيرة والتحديث والاختبارات الإضافية".
واعتبر أن "الدبابة متطورة تقنياً ومجهزة بأحدث التكنولوجيا، فيها الكثير من الإلكترونيات، ولديها تصميم خاص مع مراعاة المتطلبات التي قدمها الزبون الرئيسي أي وزارة الدفاع".
Posted byKarim Haddad✍️



