
"أسوأ عيد ميلاد"... "منطقة حرب" في نيويورك!
December 27, 2022
المصدر:
أ ف ب
لا تزال "عاصفة القرن" التي أودت بالعشرات في الولايات المتحدة خلال عطلة عيد الميلاد تلقي بثقلها على ولاية نيويورك والمسافرين جوّا في أنحاء البلاد، مع انتشار قصص عن عائلات حوصرت لأيام.
وارتفع عدد الوفيات المرتبطة بالعاصفة الشتوية، معظمها حوادث طرق إلى 50 على الأقل، بعد أن أكد مسؤولون وفاة أخرى في مقاطعة إيري بغرب نيويورك، بؤرة الأزمة.
وشبّهت حاكمة ولاية نيويورك كاثي هوشول الوضع بعد العاصفة بـ"منطقة حرب"، وقالت للصحافيين: "من المؤكد أنها عاصفة القرن".
ومع انخفاض درجات الحرارة، حوصر ركاب وبعض السكان الفارين من منازلهم الشديدة البرودة على الطرق السريعة مع تعذّر التدخل لإنقاذهم.

"أسوأ عيد ميلاد"
وأدت العواصف الثلجية والرياح العاتية ودرجات الحرارة الشديدة الانخفاض الى إلغاء نحو 20 ألف رحلة جوية في الأيام الأخيرة، بينها نحو 4700 رحلة الثلثاء، وفق موقع التتبع المتخصّص "فلايت أوير".
معظم الإلغاءات الثلثاء شملت شركة "ساوث وست إيرلاينز"، التي ألغت أكثر من 60 في المئة من رحلاتها، بسبب مشاكل لوجستية متتالية تتعلق بشبكة خطوطها.
وقالت وزارة النقل عبر تويتر إنها "قلقة من معدل الإلغاء غير المقبول في ساوث ويست، وستتأكد مما إذا كانت الشركة تمتثل لخطة خدمة العملاء الخاصة بها".
من جهته، وافق الرئيس الأميركي جو بايدن الاثنين على إعلان الطوارئ في ولاية نيويورك لصرف أموال لمساعدتها على التعافي من الكارثة.
ولا يزال مطار بوفالو الدولي مغلقا حتى صباح الأربعاء، ولا يزال حظر القيادة ساريا في المدينة حيث حُرم آلاف من الكهرباء.
وحذر المسؤول في مدينة بوفالو مارك بولونكارز: "يمكنكم بالتأكيد الخروج والمشي للاطمئنان الى الجيران والذهاب إلى المتاجر المفتوحة، وما إلى ذلك. لكن لا تقودوا السيارات".
وقال بيل شيرلوك، أحد سكان بوفالو القدامى إن منزله محاط بحوالى أربعة أقدام من الثلج، لكنه كان محظوظًا لأن الكهرباء لم تنقطع ولأن لديه مخزونًا جيدًا من الطعام استعمله طوال عطلة نهاية الأسبوع.
وقضّى شيرلوك ثلاث ساعات في إزالة الثلج من ممر سيارته، وقد ينتظر يوما آخر قبل أن يغامر بقيادتها لأول مرة منذ نحو أسبوع، موضحا: "لن نذهب إلى أي مكان إلا إذا اضطررنا لذلك".
أدى الطقس القاسي خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر في جميع ولايات البر الرئيسي للولايات المتحدة، ومن بينها مناطق على طول حدود المكسيك حيث يكافح بعض المهاجرين الوافدين حديثًا للعثور على مأوى.
وأثر انقطاع الكهرباء عند ذروته السبت على 1,7 مليون شخص في البرد القارس، وفق موقع "باور أوترج" المتخصّص.
.jpeg)
.jpeg)


Posted byKarim Haddad✍️


