
استمرار فوضى الاجلاء في أفغانستان... بوتين متخوف
August 23, 2021
المصدر:
النهار
في وقت تستمر عمليات الاجلاء الجوي من مطار كابول في أجواء من الفوضى، اعلنت #طالبان الاحد شن هجوم واسع النطاق على وادي بانشير، المنطقة الوحيدة التي لا تزال خارج سيطرتها في افغانستان.
إزاء هذا الوضع، سيعقد قادة مجموعة الدول السبع اجتماعا افتراضيا الثلاثاء وفق ما أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة المجموعة.
وقال "من الأساسي أن تعمل الأسرة الدولية معا لضمان عمليات إجلاء آمنة وتفادي أزمة إنسانية ومساعدة الشعب الأفغاني على حماية مكتسبات السنوات العشرين الأخيرة".
في كابول، لا تزال آلاف العائلات المذعورة تواصل مساعيها للفرار من البلاد رغم ان واشنطن حذرت من تهديدات أمنية لمطار العاصمة فيما اعتبر الاتحاد الأوروبي ان من "المستحيل" إجلاء كل الأشخاص المهددين من قبل طالبان.
وأجلت المملكة المتحدة أكثر من 5700 شخص من أفغانستان حسبما أعلنت مساء الأحد الحكومة البريطانية التي تضاعف جهودها لتسريع هذه العملية قبل انسحاب القوات الأميركية.
وإضافة إلى الأفغان الذين يعملون محليًا لحساب المملكة المتحدة، تم إجلاء موظفين دبلوماسيين ورعايا المملكة ودول أخرى.
- #بوتين متخوف -
عبرت حركة طالبان علنا عن ارتياحها لتولي الجيش الأميركي الإشراف على الجسر الجوي بينما تركز على تشكيل حكومة.
منذ 14 آب تم إجلاء حوالى 25,100 شخص من افغانستان على متن طائرات عسكرية أميركية واخرى تابعة لدول حليفة بحسب البيت الابيض.
والاحد، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى منع تدفق لاجئين من افغانستان يمكن ان يختبىء بينهم "مقاتلون متنكرون".
وقال بوتين إن "شركاءنا الغربيين يطالبون بإصرار باستقبال اللاجئين في دول آسيا الوسطى الى ان يحصلوا على تأشيرة دخول الى الولايات المتحدة أو إلى دول أخرى".
وأضاف "لكن من قد يكون مختبئا في صفوف هؤلاء اللاجئين، كيف يمكننا أن نعرف؟" معتبرا أن "مئات أو حتى مئات الآلاف أو ملايين" الأشخاص قد يكونون راغبين في الفرار من الأراضي الأفغانية.
من جهته، أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأحد أن بلاده لا يمكنها تحمل مسؤولية دول أخرى بالنسبة الى الأفغان الذين عملوا في المؤسسات الغربية وينتظرون إجلاءهم بعد سيطرة طالبان على أفغانستان.
الدول الأعضاء لا تفتح أبوابها سوى لجزء ضئيل من الأشخاص الذين خدموها ويواجهون صعوبات. (...) لا يمكن تركيا تحمل مسؤولية الدول الأخرى"، بحسب بيان الرئاسة التركية.
من جهتها، حضت منظمة التعاون الإسلامي الأحد حركة طالبان والمجتمع الدولي على ضمان عدم استخدام افغانستان مجددا "منصة وملاذا آمنا للإرهاب والتطرف"، في إشارة لايوائها تنظيم القاعدة خلال فترة حكمها السابقة.
Posted byTony Ghantous✍️


