تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
استقبل "سيدة الجبل" و"المبادرة الوطنية" الراعي: طرحنا المؤتمر الدولي لاننا لا نستطيع التفاهم مع بعضنا التيار: ما بيننا وبين الصرح اكبر من ألسنة السوء

استقبل "سيدة الجبل" و"المبادرة الوطنية" الراعي: طرحنا المؤتمر الدولي لاننا لا نستطيع التفاهم مع بعضنا التيار: ما بيننا وبين الصرح اكبر من ألسنة السوء

February 25, 2021

المصدر:

المركزية

أشار البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، إلى أن "عندما كنا نعيش زمن الحياد كان لبنان يعيش الازدهار والتقدم وخسرنا كل شيء عندما فرض علينا الا نكون حياديين"، لافتاً إلى "أنّنا وصلنا إلى مكان لا نستطيع التفاهم مع بعضنا لذلك كان طرحنا لمؤتمر دولي". وأضاف الراعي: "علينا تشخيص مرضنا وطرح معاناتنا انطلاقاً من ٣ ثوابت هي وثيقة الوفاق الوطني والدستور والميثاق، وكل ما يجري الخلاف عليه اليوم في الداخل هو بسبب التدخلات الخارجية". كما دعا الراعي كل فريق إلى "وضع ورقة حول مشكلتنا في لبنان لتقديمها كورقة واحدة إلى الأمم المتحدة من دون الرجوع إلى أي دولة". 

الوطني الحر: استقبل البطريرك الراعي، في بكركي، وفدا من "التيار الوطني الحر"، ضم النواب: سيزار ابي خليل، سليم عون، روجيه عازار، جورج عطاالله، وسليم خوري. وتلقى الراعي خلال اللقاء اتصالا من رئيس "التيار" النائب جبران باسيل. 

بعد اللقاء الذي استمر ساعة، قال النائب عازار باسم الوفد: "تشرفنا اليوم بزيارة غبطة ابينا البطريرك مار بشارة بطرس الراعي وتزودنا رؤيته لمسار الامور. ونقلنا اليه تحيات رئيس "التيار"، وتقديره لمقام بكركي ودورها الوطني والديني. وكانت مناسبة للبحث مع غبطته في المستجدات السياسية والهموم العامة، وفي مقدمها الاستحقاق الدستوري المتصل بتأليف حكومة قادرة بتركيبتها وبرنامجها على تحقيق الاصلاح المطلوب واكتساب ثقة اللبنانيين قبل كل شيء". 

أضاف: "وقد لمسنا حرص أبينا البطريرك على ان يتم الاستحقاق في أسرع وقت من ضمن الاصول والقواعد الميثاقية والدستورية وعلى اساس الشراكة الوطنية الكاملة. واستمعنا باهتمام الى طروحات صاحب الغبطة في شأن توفير الظروف الدولية الداعمة للبنان بهدف اخراجه من الازمات الضاغطة ولا سيما منها الازمة الاقتصادية. ولمسنا منه حرصه على تثبيت الشراكة والسيادة الوطنية وإعلاء شأن الدولة ونحن نتفق معه على هذه المبادئ". وأبلغناه ان "التيار الوطني الحر" على استعداد للبحث والمساعدة في اي طرح يعزز هذه الاهداف على قاعدة الحوار الشامل بين اللبنانيين". 

وتابع: "أما المصطادون في الماء العكر، فنقول لهم إن هذا الصرح اكبر وأنقى من ان تطاوله سهام الكيد والسلبية. وما بينه وبين "التيار الوطني"، قيادة وجمهورا، لن تقوى عليه ألسنة السوء والايام شواهد". 

وختم: "نريد ان نؤكد ان من الطبيعي ومن واجبات "التيار" ان يتواصل مع الكرسي الرسولي وكل المرجعيات الدينية الوطنية والخارجية، ولا احد سينجح في تصوير اي لقاء او مراسلة وكأنه موجه من احد ضد احد آخر، وهذا ما نعانيه في كل عمل او في كل كلمة خير ويقابل بسوء. واطلعنا غبطته على تفاصيل الكتاب الذي وجهناه الى قداسة البابا عبر لسفير البابوي في لبنان". 

وسئل عازار: لماذا لم يحصل اي حوار بينكم وبين "القوات اللبنانية" حتى الساعة؟ 

اجاب:"بحثنا مع غبطته في هذا الموضوع، ونأمل ان تكون لدى "القوات" أي ورقة مكتوبة يوجهونها الى سيدنا البطريرك، وبالتالي ان نقوم نحن بدورنا بأمر مماثل من اجل تقريب وجهات النظر بيننا في موضوع التدويل الذي يعمل عليه غبطة البطريرك". 

وعن اتصال باسيل بالبطريرك خلال اللقاء، قال: "بالتأكيد هناك اتصال دائم بين غبطته والوزير باسيل وهذه الاتصالات لم تنقطع يوما، والاتصال اليوم امر عادي، وهذا الصرح هو بيتنا ونأتي اليه ساعة نريد، وليس هناك من بروتوكول بيننا وبينه، ومن دون التحضير للقاء او اتصال مسبق، لان البطريركية المارونية هي لكل اللبنانيين وللمسيحيين ايضا، وواجبنا زيارة غبطته لسؤال خاطره من دون اي اتصالات مسبقة". 

وسئل:هل يشارك "التيار الوطني" في تحرك السبت المقبل في اتجاه بكركي؟ 

اجاب:"كما فهمنا ان الاحزاب لن تشارك في هذا التحرك، ويجب الا نشارك نحن او غيرنا في الاضراب ولتكن مشاركة شعبية، وهذا هو الافضل". 

سيدة الجبل: كذلك، زار وفد من "لقاء سيدة الجبل" و"التجمع الوطني" و"حركة المبادرة الوطنية" البطريرك الراعي وقدم له مذكرة تلاها رضوان السيد، وجاء فيها:  

"أتينا اليوم نحن هذه النخبة من "لقاء سيدة الجبل" و"التجمع الوطني اللبناني" و"حركة المبادرة الوطنية" ومعنا جمهور كبير إلى هذا الصرح الوطني الكبير في بكركي، لتقديم التحية والتأييد لمبادرتكم، بل مبادراتكم الشامخة في سماء الوطن والمنطقة. نحن المواطنين اللبنانيين نعرف شيمكم الشخصية العالية وقد انضويتم في تقليد أسلافكم البطاركة العظام، الذين قادوا وحموا جماعات المؤمنين، ورعوا استقلال هذا الكيان، بوصفه وطنا نهائيا لجميع أبنائه، عربي الهوية والانتماء وحامل رسالة سامية في محيطه وله وللعالم".  

أضاف: "سيدي صاحب الغبطة والنيافة، لقد كنتم وما زلتم، كما هو شان بطاركة بكركي، نموذجا للراعي الصالح يسدد الخطى، ويدعو لرعاية الخير العام بدعوة سائر المسؤولين للتمسك بثوابت لبنان التأسيسية، وتحييده عن لعبة الأمم القاتلة، والعودة إلى المعنى النبيل للسياسية بوصفها فنا راقيا لخدمة الانسان والمواطن لا لخدمة شخص بعينه، كما سبق لكم القول قبل سنوات. وما أزال أذكر إلحاحكم على الشراكة الوطنية، البعيدة عن الاستئثار والتبعية. وعندما رأيتم ما يحدث بخلاف ذلك كله، كأنما نحن محكومون بحكومة عدوة أو أنها تحكم شعبا عدوا، أعلنتم الاعتراض بإسم المواطنين وباسم الوطن، ولا أحد أولى بذلك من بكركي.  

وتابع: "صاحب الغبطة والنيافة، لقد دعوتم إلى تحرير الشرعية، وإلى الحياد، وإلى الإنقاذ الوطني وتباشيره حكومة أخصائيين غير حزبيين. ووصلتم أخيرا للمناداة بمؤتمر دولي لإنقاذ لبنان، يساعد في استعادة الثوابت والأصول وعلى رأسها وثيقة الوفاق الوطني والدستور، وقرارات الشرعية الدولية".  

وقال: "إننا نقف معكم وخلفكم في الدعوة التي نفهمها ونثق بها نداء صادقا ومسؤولا في اتجاهين:  

- في اتجاه جميع اللبنانيين، كي يتضامنوا في تحرير الشرعية من تعددية السلاح والاستئثار بالقرار، وحماية الدولة من مصائر الفشل والإفلاس السياسي والمالي والأخلاقي، والإصغاء لصيغة عيشهم المشترك بحماية وثيقة الوفاق الوطني والدستور.  

- وفي اتجاه الأسرة الدولية، للوفاء بالتزاماتها تجاه لبنان ومنها تنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بسيادة لبنان، لا سيما القرار 1701 الذي نص في مقدمته على استناده إلى مرجعية اتفاق الطائف، فضلا بالطبع عن القانون الدولي.  

وختم: "كيف يقال إنكم تسعون للحرب والتدويل وتجاوز العقد الوطني، وقد صغتم في عظتكم الأخيرة مطلبكم في جملة هي فصل الخطاب: "نريد مؤتمرا دوليا خاصا بلبنان، لحماية وثيقة وفاقنا الوطني ودولتنا الواحدة السيدة المستقلة". نعم لجبهة وطنية عريضة لتحرير الشرعية، والحياد الإيجابي، والمؤتمر الدولي من أجل الطائف والدستور وقرارات الشرعية الدولية من أجل لبنان. دمتم يا صاحب الغبطة والنيافة للبنان الذي ينهض بهمتكم وهمم كل الوطنيين المخلصين".  

ضم الوفد: أحمد فتفت، إدمون رباط، أسعد بشارة، أمين بشير، أنطوان قسيس، ايلي الحاج، ايلي القصيفي، ايلي كريللس، أيمن جزيني، أحمد الأيوبي، أنطوان إندراوس، بدر عبيد، بديع سنو، بهجت سلامة، بول منير، جورج كلاس، جوزف كرم، حامد الدقدوقي، حسن عبود، حسان قطب، حسين عطايا، خليل طوبيا، راويه حشمي، رلى دندشلي، رضوان السيد، رودريك نوفل، زياد عيتاني، زياد الغوش، سامي شمعون، سوزي زيادة، سيرج بوغاريوس، سيمون جورج كرم، شربل عازار، طوني حبيب، عادل جابر، عامر أرناؤوط، عبد الرحمن المبشر، علي حماده، عطالله وهبه، فادي أنطوان كرم، فارس سعيد، فجر محمد ياسين، فؤاد مكحل، قاسم يوسف، كمال الذوقي، لينا التنير، ماجد كرم، ماجدة الحاج، ماريان رنو، محمد العره، منى فياض، مياد حيدر، نبيل يزبك، هشام عليوان، هشام قطب. وضم الوفد: أحمد فتفت، إدمون رباط، أسعد بشارة، أمين بشير، أنطوان قسيس، ايلي الحاج، ايلي القصيفي، ايلي كريللس، أيمن جزيني، أحمد الأيوبي، أنطوان إندراوس، بدر عبيد، بديع سنو، بهجت سلامة، بول منير، جورج كلاس، جوزف كرم، حامد الدقدوقي، حسن عبود، حسان قطب، حسين عطايا، خليل طوبيا، راويه حشمي، رلى دندشلي، رضوان السيد، رودريك نوفل، زياد عيتاني، زياد الغوش، سامي شمعون، سوزي زيادة، سيرج بوغاريوس، سيمون جورج كرم، شربل عازار، طوني حبيب، عادل جابر، عامر أرناؤوط، عبد الرحمن المبشر، علي حماده، عطالله وهبه، فادي أنطوان كرم، فارس سعيد، فجر محمد ياسين، فؤاد مكحل، قاسم يوسف، كمال الذوقي، لينا التنير، ماجد كرم، ماجدة الحاج، ماريان رنو، محمد العره، منى فياض، مياد حيدر، نبيل يزبك، هشام عليوان، هشام قطب. 

الراعي: ورد البطريرك بكلمة رحب فيها بالمشاركين "في هذا اللقاء الجامع"، وقال: "نشكر الجميع الذين شرفونا اليوم، في هذا اللقاء الجامع اليوم يشعر الصرح البطريركي بوطنيته ولبنانيته عندما تشرفونه بهذه الوحدة المتنوعة، لان هذا هو لبنان، واذا لم يكن هكذا فمعناه اننا أضعنا هويتنا". 

واضاف: "ان المواضيع الاساسية التي تفضل بها الدكتور رضوان والتي هي لغة الجميع، اريد ان اتوقف عند نقطتين، لماذا نتحدث عن الحياد وعن مؤتمر دولي. نتكلم عن الحياد لان طبيعة لبنان انه بلد حيادي، كون نظامه تعدديا، اي التعددية الدينية والثقافية، نظامه الانفتاح على كل الدول شرقا وغربا، نظامه ليبرالي، نظام حريات عامة وديموقراطية، وهذا معناه ان لبنان دولة التلاقي والحوار، وهذا اصبح كمكسب تطالب الدول العربية به، وهم الذين يقولون اننا عندما نأتي الى لبنان، نشعر اننا نعيش في وطن الحريات والتلاقي". 

وتابع: "ولان لبنان هكذا ووضعه التاريخي والسياسي والجغرافي يمكن ان يسمح له ان يخوض حروبا لان مساحته صغيرة جدا، نؤكد ان لبنان بطبيعته وجغرافيته ليس للحروب، وفي المرحلة التي مر بها لبنان وتاريخه قبل ان يصبح دولة، لم تحصل فيه اي حروب انما جميع من سكنوه قاموا باتصالات وروابط اقتصادية ومالية وتجارية، واصبح لبنان بحد ذاته وواقعه التاريخي والسياسي والجغرافي جسرا حضاريا وثقافيا بين الشرق والغرب. وكل الدول دخلت الى هذا المشرق من خلال لبنان، لذلك فانه بطبيعته حيادي. عشنا هذا الحياد منذ العام 1920 الى حين بدء الحرب الاهلية في العام 1975، ومر لبنان بعد ذلك باحتلالات وظهور ميليشيات وبتنا نتخبط ولا نزال حتى اليوم". 

وقال: "اذا، نحن نستعيد هويتنا ولسنا بصدد خلق شيء جديد، هذه هي هويتنا اللبنانية عندما كنا نعيش زمن الحياد دون كلمة الحياد، وهذا موجود في كل بيانات الحكومات السابقة، والسياسة الخارجية للبنان هي عدم الانحياز، او الحياد، او التحييد. وكلها مذكورة في البيانات الوزارية. في الفترة ما قبل العام 1975، كان لبنان يعيش الازدهار والتقدم، وخسرنا هذه الامور كلها عندما اصبحنا خارج الحياد، وفرض علينا الا نكون حياديين، في حين اننا لسنا كذلك. وهذا هو السبب الذي من اجله نطالب بالحياد". 

واضاف: "عندما تكون مريضا تذهب الى الطبيب لتطالب باستعادة صحتك وعافيتك. والمؤتمر الدولي برعاية الامم المتحدة لاننا وصلنا وللاسف الى وقت لا نستطيع التفاهم مع بعضنا، وليس هناك من حوار او اتفاق. ولانتخاب رئيس للجمهورية بقينا سنتين ونصف السنة دون رئيس، وكذلك اليوم بالنسبة لتشكيل الحكومة تكرر الامر، ونحن اليوم منذ سنة وأربعة اشهر بدون حكومة فعلية، اي منذ استقالة الرئيس سعد الحريري في 17 تشرين ونحن لا نزال نتخبط. وبعدها تشكلت حكومة الرئيس حسان دياب ولم يعترف بها الا الداخل وليس الخارج، الى حين تقديم استقالتها بعد انفجار المرفأ. وتمت تسمية السفير مصطفى اديب بعد ذلك واعتذر، وكلف الرئيس الحريري كمنقذ وكشخصية، وهو غير قادر على التأليف فماذا نفعل، واين اصبح البلد؟ نحن غير قادرين على التفاهم على اي شيء وغير قادرين حتى على قيام حوار او اي اتفاق، لهذا قلنا ان لبنان عضو مؤسس وملتزم وفاعل في الامم المتحدة وفي جامعة الدول العربية ولا يجب ان نتركه يموت امام انظارنا، لذلك قلنا ان المجتمع الدولي مسؤول عن عضو فاعل ومؤسس وعليه ان يمد يد المساعدة رسميا وجديا، ومن هنا كان طرحنا لمؤتمر دولي". 

ورأى "ان معاناتنا تنطلق من 3 ثوابت، الاولى: وثيقة الوفاق الوطني التي صدرت عن اتفاق الطائف ولا يتم تنفيذها لا روحا ولا نصا. الثانية: الدستور حيث نحن اليوم في مكان والدستور في مكان اخر، وهذا معناه ان هناك شيئا في الدستور اسمه ثغرات يتم تجاوزها والاتفاق عليها، والدليل على ذلك اننا لا نستطيع ان نتفاهم مع بعضنا، وكل ما يجري الخلاف عليه اليوم في الداخل هو بسبب التدخلات الخارجية والداخلية. واليوم، بالنسبة لتأليف الحكومة هناك خلاف على قراءة النص الذي يقول ان رئيس الجمهورية يوقع بالاتفاق مع رئيس الحكومة، وابسط الامور نختلف عليها. وعلينا ان نقول بجرأة ان هذه هي قصتنا بالنسبة لوثيقة الوفاق الوطني وهذه هي الامور التي هي الاساس في مشاكلنا. اما الثالثة فهي الميثاق الوطني الذي حدده اتفاق الطائف، ميثاق العيش معا، وان لبنان هو وطننا النهائي، وهذا يجب ان نعيشه سويا مسلمين ومسيحيين، لا ان نعيشه كشيعي وسني ودرزي وماروني وروم كاثوليك و... العيش المشترك هو بين المسلمين والمسيحيين ويبنون البلد معا" . 

ودعا البطريرك الراعي "كل فريق الى وضع ورقة حول مشكلتنا في لبنان لتقديمها ورقة واحدة الى الامم المتحدة من دون الرجوع الى اي دولة للسؤال عن الحل ورأيها به، انما من خلال طرح المشكلة وطلب المساعدة لها". وقال: "الناس لم يعد باستطاعتها تحمل كل الازمات المالية والاقتصادية والسياسية، لم يصل اي بلد في العالم الى ما وصلنا اليه، لذلك لا نستطيع البقاء مكتوفي الايدي ومشاهدة ابنائنا يعانون الفقر والعوز". 

ابراهيم؟: من جهة أخرى، أفادت قناة "الجديد" ان لقاء سيجمع اللواء ابراهيم بالبطريرك الراعي اليوم وهناك حديث عن مبادرة لتقريب وجهات النظر في الموضوع الحكومي.  

واشارت أيضاً الى ان موفداً من بكركي سيزور اليوم احدى المرجعيات ومن الممكن أن يعلن التواصل معها في الايام المقبلة. 

Posted byKathy Ghantous✍️

للمشاركة :
Style auto
Voyages Galleon