تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
ارتفاع الوفيات في الحرّ الشديد، خاصة في المدن التي تضمّ عدداً أكبر من المستأجرين

ارتفاع الوفيات في الحرّ الشديد، خاصة في المدن التي تضمّ عدداً أكبر من المستأجرين

June 21, 2024

المصدر:

راديو كندا

مع صدور تحذيرات من ارتفاع حرارة الطقس لملايين السكان في مقاطعة أونتاريو وباتجاه الشرق الكندي، لاسيما في مقاطعتيْ كيبيك ونيو/نوفو برونزويك، تسلّط دراسة جديدة الضوء على المخاطر الصحية الناجمة عن التعرض لحرّ شديد غير عادي، لاسيما في المدن التي تضمّ نسبة عالية من المستأجرين.

ووجدت الدراسة، التي نشرتها وكالة الإحصاء الكندية يوم أمس، أنّ خطر الوفاة كان أعلى من المعدّل خلال فترات الحرّ الشديد في العديد من كبريات المدن الكندية على مدى عقديْ الزمن الماضييْن، لاسيما بين الأشخاص البالغين من العمر 65 عاماً فما فوق.

’’يميل خطر الوفاة إلى الارتفاع في الأيام التي تُعرَّف بأنها أحداث حرّ شديد مقارنة بالأيام التي لا تُعدّ أحداث حرّ شديد‘‘، يقول ماثيو كيوك، واضع الدراسة وهو محلل أبحاث لدى وكالة الإحصاء الكندية.

فبين عاميْ 2000 و2020 تمّ تسجيل قرابة 670 حالة وفاة أكثر من المعتاد في أكبر 12 مدينة في كندا خلال فترات الحرّ الشديد التي استمرت يوميْن أو أكثر.

وتختلف معايير ما يتم تعريفه على أنه فترة حرّ شديد باختلاف المنطقة، وتحدّدها وزارة البيئة والتغير المناخي الفدرالية.

رجل يسير هذا الأسبوع في تورونتو وهو يغطي رأسه بسترة اتقاءً من حرارة الشمس.

رجل يسير هذا الأسبوع في تورونتو وهو يغطي رأسه بسترة اتقاءً من حرارة الشمس.

الصورة: RADIO-CANADA / EVAN MITSUI

وشهدت المدن التي تكون فيها حالات الحرّ الشديد أقل شيوعاً ارتفاعاً أكبر في الوفيات عندما ارتفعت درجات الحرارة.

’’قد يشير ذلك إلى التأقلم، فقدرة الجسم على التعامل مع الحرّ قد تشير أيضاً إلى مدى تواجد إجراءات التكيّف (مع الحرّ)‘‘، يضيف كويك.

ووجدت الدراسة أيضاً أنّ معدلات الوفيات تكون أعلى خلال موجات الحرّ في المدن التي تضمّ عدداً أكبر من المستأجرين.

ويقول كويك إنّ هذا قد يكون سببه أنّ المستأجرين هم أقلّ احتمالاً لامتلاك مكيفات هواء من مالكي المنازل، كما أَظهر في دراسة سابقة.

أشخاص يسيرون في وسط أوتاوا في 18 حزيران (يونيو) 2024 في عزّ الحرّ.

أشخاص يسيرون في وسط أوتاوا في 18 حزيران (يونيو) 2024 في عزّ الحرّ.

الصورة: LA PRESSE CANADIENNE / SEAN KILPATRICK

وتُضاف دراسة وكالة الإحصاء الكندية الصادرة أمس إلى مجموعة متزايدة من الأبحاث التي تظهر آثار الحرّ الشديد على الأشخاص المنتمين للفئات الهشة صحياً.

ووجدت دراسة عن القبة الحرارية التي استمرت أسبوعاً في مقاطعة بريتيش كولومبيا على ساحل الهادي في عام 2021 أنّ معظم الأشخاص الذين لقوا حتفهم كانوا من كبار السن أو من ذوي الإعاقة أو من المقيمين في أحياء فقيرة نسبياً أو من الذين يعيشون بمفردهم.

خلال ذاك الأسبوع، الذي وقع خارج الفترة الزمنية المشمولة بالدراسة الصادرة أمس، تمّ تحديد أكثر من 600 حالة وفاة على أنها مرتبطة بالحرّ.

الدكتور ماثيو بينيت، أحد أطباء القلب في فانكوفر، كبرى مدن بريتيش كولومبيا، قال إنه شعر بالضغط على النظام الصحي خلال ذاك الأسبوع الحار بشكل استثنائي. وتشير الأبحاث إلى أنّ موجات الحر الطويلة من هذا النوع تنطوي على مخاطر صحية كبيرة.

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
إعلان
Voyages Galleon