تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
إدانات دولية للهجوم التركي.. وجلسة طارئة لمجلس الأمن غدا البيت الأبيض: العملية التركية "فكرة سيئة" ولا نؤيدها

إدانات دولية للهجوم التركي.. وجلسة طارئة لمجلس الأمن غدا البيت الأبيض: العملية التركية "فكرة سيئة" ولا نؤيدها

October 9, 2019

المصدر:

أعلن دبلوماسيون، الأربعاء، أن مجلس الأمن قرر عقد جلسة طارئة غداً الخميس لبحث الهجوم التركي في سوريا.
وقال الدبلوماسيون إن مجلس الأمن سيبحث غدا الملف السوري بناء على طلب أعضاء أوروبيين بعد بدء أنقرة عملية عسكرية في شمال شرق سوريا. وتقدمت بالطلب بلجيكا وفرنسا وألمانيا وبولندا والمملكة المتحدة. وستعقد الجلسة منتصف النهار في أعقاب مشاورات مغلقة في مجلس الأمن بشأن كولومبيا، وفقا للمصادر. فيما دعا الرئيس الحالي لمجلس الأمن الدولي سفير جنوب إفريقيا جيري ماتيوز ماتجيلا، الأربعاء، تركيا إلى "حماية المدنيين" والتحلي "بأكبر قدر من ضبط النفس" في عملياتها العسكرية في سوريا. البيت الابيض: وأعلن البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة لا تؤيد الهجوم العسكري التركي على سوريا وأوضحت أنه فكرة سيئة، قائلاً إن "تركيا العضو في حلف الناتو قامت بغزو سوريا". ونفى البيت الأبيض في بيان له، وجود أي جندي أميركي في منطقة العمليات شمال شرق سوريا. وتابع "سنحرص على التزام تركيا بتعهداتها بحماية المدنيين وتجنب نشوب أي أزمة إنسانية"، وشدد على أن عدم فرار مقاتلي داعش من سجونهم في سوريا مسؤولية تركيا الآن. وقال "نتوقع من تركيا الوفاء بكل التزاماتها ومستمرون بمراقبة الوضع عن كثب". مجلس الشيوخ: وشدد السيناتور الديمقراطي، كريس فان هولن، اليوم الأربعاء، على أن تركيا يجب أن تدفع ثمناً باهظاً لمهاجمة شركاء الولايات المتحدة الأكراد. وقال "مجلس الشيوخ يضع الآن اللمسات الأخيرة على مشروع قانون لفرض عقوبات على تركيا". وأضاف فان هولن عبر حسابه في تويتر أن الحزبين الديمقراطي والجمهوري لن يدعما أي وجهة نظر تدعو للتخلي عن الأكراد الذين واجهوا تنظيم داعش. غراهام:  كما توعد السيناتور، ليندسي غراهام، المعروف بقربه من ترامب،  في تغريدة على حسابه في تويتر تركيا بدفع ثمن باهظ جراء عمليتها في سوريا. وقال غراهام إن الكونغرس سيجعل أردوغان يدفع غاليا جدا ثمن الهجوم في سوريا. وكان غراهام قد تعهد بضرب تركيا بعقوبات قاصمة إذا هاجمت المناطق الكردية. وقال تحت هشتاغ نقف مع الكرد قائلاً "إلى الحكومة التركية.. ليس لديكم ضوء أخضر للدخول إلى شمال سوريا.. هناك معارضة كبيرة من الحزبين في الكونغرس، والتي يجب أن تعتبرها خطاً أحمر لا يجب عليكم تجاوزه". وأضاف موجهاً رسالته إلى أردوغان "إذا كنت تريد تدمير ما تبقى من علاقة هشة بيننا، فإن الغزو العسكري لسوريا سوف يقوم بهذه المهمة". الاتحاد الاوروبي: من جانبه طالب رئيس الاتحاد الأوروبي، جان-كلود يونكر، تركيا بوقف هجومها في سوريا، وقال لأنقرة إن الاتحاد لن يدفع أموالاً لإقامة ما يسمى بـ”المنطقة الآمنة” في شمال سوريا. وقال يونكر في البرلمان الأوروبي “أدعو تركيا وغيرها من الأطراف إلى التصرف بضبط نفس ووقف العمليات التي تجري حاليا”. فيما حذرت منظمة العفو الدولية من استهداف المدنيين والأهداف المدنية. فرنسا: في حين، أدانت فرنسا بقوة الهجوم التركي على شمال سوريا وأحالته إلى مجلس الأمن. وأعلنت وزيرة الدولة للشؤون الأوروبية، أميلي دو مونشالان، بعد دقائق من بدء العملية العسكرية التركية في شمال سوريا أن فرنسا تدين “بشدة” الهجوم التركي وطلبت عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي. وقالت أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية “تضع فرنسا وألمانيا وبريطانيا اللمسات الأخيرة على اعلان مشترك سيكون في غاية الوضوح نؤكد فيه إدانتنا الشديدة والحازمة لما يحصل” مضيفة “سنطلب عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي”. ماكرون: وفي وقت سابق، أكدت الرئاسة الفرنسية، أن الرئيس إيمانويل ماكرون أعرب عن “قلقه الشديد” من عملية عسكرية تركية محتملة في شمال سوريا. وذكر مكتب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أنه التقى أمس الثلاثاء مع إلهام أحمد، المتحدثة بإسم قوات سوريا الديمقراطية، للتعبير عن تضامن باريس مع القوات التي يقودها الأكراد في قتال تنظيم داعش بالمنطقة. المانيا: وأدانت ألمانيا بقوة الهجوم التركي في شمال سوريا وفق ما أعلنه وزير خارجية ألمانيا، وقال “العملية التركية في سوريا ستؤدي إلى المزيد من الاضطراب في المنطقة وستعزز من وجود داعش”. هواندا: واعلن وزير خارجية هولندا ستيف بلوك، أنه "استدعى السفير التركي لإدانة هجوم انقرة على القوات الكردية في شمال سوريا". وكتب بلوك على تويتر: "لقد استدعيت السفير التركي، وأدعو تركيا إلى عدم السير على الطريق الذي اختارته". ايطاليا: من ناحيته، اكد رئيس الوزراء الإيطالي كونتي ان العملية التركية في سوريا تهدد بزعزعة استقرار المنطقة وإلحاق الضرر بالمدنيين فيما أمل الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أن تكون العملية التركية في سوريا محسوبة بدقة ومتناسبة مطالبا تركيا بتفادي إجراءات تؤدي إلى زيادة التوتر والمعاناة الإنسانية. لبنان: وفي المواقف العربية، صدر عن  وزارة الخارجية والمغتربين بيان جاء فيه "تدين وزارة الخارجية والمغتربين العملية العسكرية التي تقوم بها القوات المسلحة التركية شمالي سوريا، والذي تعتبره عدوانا على دولة عربية شقيقة واحتلالا لأرض سوريا وتعريض أهلها للقتل والتهجير والنزوح. تدعو وزارة الخارجية والمغتربين القيادة التركية إلى إعادة النظر بقرارها، وتحثها على العمل مع الدول المعنية لإعادة الإستقرار في سوريا وتطبيق القرارات الدولية مع التشديد على وحدة الشعب والأرض السورية". مصر: وبدورها دانت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية، الهجوم التركي واصفة إياه "بالاعتداء الصارخ" على سيادة سوريا. وشدد البيان المصري على أن "تلك الخطوة تمثل اعتداء صارخا غير مقبول على سيادة دولة عربية شقيقة استغلالا للظروف التي تمر بها والتطورات الجارية وبما يتنافى مع قواعد القانون الدولي". وأكد البيان على مسؤولية المجتمع الدولي ممثلا في مجلس الأمن، في التصدي لهذا التطور بالغ الخطورة الذي يهدد الأمن والسلم الدوليين، ووقف أية مساع تهدف إلى احتلال أراض سورية أو إجراء "هندسة ديمغرافية" لتعديل التركيبة السكانية في شمال سوريا. كما حذر البيان من تبعات الخطوة التركية على وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية، أو مسار العملية السياسية في سوريا وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2254. وفي هذا الصدد، دعت مصر لعقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية لبحث تلك التطورات وسبل العمل على الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة شعبها وسلامة أراضيها. المصدر : وكالة الأنباء المركزية

Posted by✍️

للمشاركة :
Style auto
إعلان