
أحمد قبلان في حفل تأبيني في بعلبك: التحالفات المستورة خيبت آمالنا يزبك: نريد الدولة القوية والعادلة ووطنا محصنا بجيشه وشعبه ومقاومته
December 4, 2016
المصدر:

وطنية - بعلبك - دعا المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان إلى "نشر المحبة والخير بين الناس، كبح الفساد والاستبداد، الوقوف مع الحق ونبذ الخلاف، عون الضعفاء، ترك الثأر الباطل، وتحصين العرض والأرض، وتربية الاجيال على العفة والعلم والوعي".
وفي كلمة ألقاها باسم نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، في حفل تأبيني في قاعة مسجد المصطفى في بعلبك بذكرى أربعين إبراهيم المنيني، أضاف قبلان: "ما يجري في لبنان اليوم مداره هذه القيم، فكلما زاد الفساد زاد الفقر والأسى والبؤس وانتشرت الجريمة وعم الظلم، ولبنان اليوم كالأمس، لا ماء ولا دواء ولا كهرباء ولا ضمانات اجتماعية، ولا مشاريع سياسية محورها الانسان، بل سلطة وامتيازات وثراء لمن تمكن من مركز السلطة".
وقال: "المطلوب بلد آمن ومشروع عدالة اجتماعية، ونزاهة سلطة ومودة بين مكونات هذا البلد لان السياسة كرهت الطوائف ببعضها وحولت الصراع على الكراسي الى صراع على الأديان والمذاهب، والقضية ليست كذلك لان الله كرم الانسان وأمر بمحبته وتأمين مصالحه بعيدا عن دينه ومذهبه، فيما السياسة لبست الحكومة والوظائف والانتخابات لباس الخوف على الطائفة والمذهب والدين، فيما حفظ الدين والمذهب يعني حفظ الآخر والإحسان إليه، فاتقوا الله بهذا البلد لان الناس بخير اذا ما تركتهم السياسة التي تعيش على الطائفية وقطيعة الناس".
وأضاف: "إننا تأملنا خيرا بالعهد الجديد إلا أن التحالفات المستورة خيبت آمالنا، وكأن القضية كيف آخذ من الوطن لأعطي بالسياسة، والعين على الانتخابات النيابية بعيدا عن الجوع والأسى والجريمة والبطالة والفقر لان السياسة اليوم تعني كيف نربح سلطة لا كيف نربح شعبا ووطنا".
وتابع قبلان: "على صعيد الموقف لا يسعنا إلا تثمين ما يقوم به الجيش اللبناني والقوى الامنية وتقدير ما تقوم به المقاومة التي حولت لبنان الى حصن منيع وقوة مؤثرة، خاصة أن مشروع التكفير كمشروع تل أبيب يراد منه سحق لبنان، فيما مشروع المقاومة مشروع إنسان وبلد ووطن يراد له أن يعيش عزيزا كريما، فقط نحتاج الى أمان ووفاء داخلي لأن طعنة الداخل أخطر من طعنة الأعداء. والقضية لبنان، فإذا ضيعت الحكومة مشروع الوطن ضاع لبنان".
يزبك
بدوره الوكيل الشرعي العام للسيد الخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك قال: "إن المسجد متراس، بالعلم والتأمل والتفكر، فكانت تلك المكتبة التي وقف عليها الفقيد نفسه بجوار المسجد تجمع الكتب والعلماء والمثقفين الراغبين في المعرفة".
وتابع: "لو فكر الإنسان هل كان يستبيح دم وحياة وممتلكات الآخرين؟ وهل كنا بحاجة إلى لجان إصلاح؟ فالتفكر وتقبل الانتقاد وقبول الحوار من سمات العالم، وليست من سمات الكثير من الساسة اللبنانيين الذين ينطلقون من عصبيتهم ومن منطلقات مذهبية وطائفية تثير الخلافات والفتن".
ولفت الى انه "عندما يحضر اليقين فلا موضع للشك، وهذا ما خبرناه في التصدي للاحتلال الإسرائيلي لأرضنا، فعلى الرغم من مقولة الجيش الذي لا يقهر في وصف الجيش الإسرائيلي، فإن المقاومة من خلال اليقين والتوكل على الله والالتزام بالحق قهرت وهزمت العدو الاسرائيلي وأجبرته على الانسحاب يجر خلفه أذيال الخيبة".
وأضاف يزبك: "من مؤلفات فقيدنا الحاج إبراهيم المنيني كتاب "القدس لنا ونحن بقاؤها"، فأيها العرب أين القدس اليوم، يبني الصهاينة مئات الأبنية في المستوطنات، ويغيرون معالم القدس وفلسطين، ووصل بهم الأمر إلى منع الآذان، في حين أن العرب مشغولون بذبح بعضهم البعض وتدمير البلاد العربية في سوريا والعراق واليمن".
أضاف: "لن نسمح للصهاينة والأميركيين وأعوانهم من الخليجيين بتحقيق مشروعهم الإرهابي التكفيري، وسنواجههم من خلال مشروع المقاومة والأحرار في الوطن العربي والعالم، وتواجدنا في سوريا الهدف منه صون هذا الوطن وتحصينه".
وختم: "نحن نريد الدولة القوية والعادلة، نريد وطنا محصنا بجيشه وشعبه ومقاومته، لبنان لكل اللبنانيين، وسنبقى نعمل لتحصين هذا الوطن، لأن الإنسان بدون وطن لا ساتر له".
========== ر.ا
Posted by✍️

.jpg&w=3840&q=75)

