تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

ابو زيد يوضح: طلبت انا وحرفوش من الشماع اقفال كسارة مراح الحباس ولقاء الخطيب كان في هذا السياق

June 28, 2018

المصدر:

وطنية - اوضح النائب السابق امل ابو زيد، في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي، تعليقا على التقرير الذي بثته محطة تلفزيونية في نشرتها الاخبارية مساء أمس عن كسارة يملكها محمد الشماع في بلدة مراح الحباس - قضاء جزين، "الوقائع الآتية": "بعيد انتخابي نائبا في ايار 2016، عقد اجتماع في بلدية لبعا بدعوة من رئيسها فادي رومانوس حضرته والسيد محمد الشماع وبعض رؤساء البلديات المجاورة ومخاتيرها، نوقش فيه موضوع الكسارة وانقسمت المواقف حيالها بين الرفض لبقائها والقبول به لقاء مطالب وافق عليها الشماع. ولان الشماع ليس على سابق معرفة برئيس اتحاد بلديات قضاء جزين خليل حرفوش الذي لم يكن موجودا في اجتماع لبعا، تمنى الشماع علي ترتيب لقاء بينهما لمناقشة الموضوع. لم ترق فكرة اللقاء لحرفوش في البداية ولكنه عاد والتقاه في حضوري. وعرض الشماع ما عنده فلم يقنعنا به، فطلبنا منه أنا وخليل حرفوش اقفال الكسارة لان رخصة مجبل الباطون التي يتذرع بها لا تعطيه الحق في إنشاء الكسارة. 
وهذه الواقعة تنفي كليا ما قيل ويقال عن وساطة قمت بها بين الشماع وحرفوش.
اما لقاء وزير البيئة (في حكومة تصريف الاعمال) طارق الخطيب، فقد كان في سياق العمل لاقفال الكسارة، وقد ابلغ الوزير الخطيب الشماع انه لا يمكنه متابعة تشغيل الكسارة لانها غير مرخصة قانونا وفقا للاصول. هنا انتهت علاقتي بموضوع الكسارة وتطوراتها خلافا لكل المزاعم والافتراءات".
وقال ابو زيد: " اذا كان لا بد من مساءلة او محاسبة، فيجب التوجه اولا الى الجهات والادارات الرسمية التي منحت التراخيص، قبل رمي الاتهامات من دون التأكد من صحتها". 
وسأل " لماذا لم يقم معد التقرير بهذا الامر؟ مع العلم ان إعداد التقارير الصحافية يقتضي الاخذ بوجهات نظر المعنين بالملف المثار على اختلاف اتجاهاتهم".
وشدد على "ان الوقائع المذكورة اعلاه تدحض ما ورد في التقرير الذي بثته (المحطة) وتنفي المزاعم الباطلة والمغرضة والمشابهة التي روجها بعض صغار النفوس حول ارض كفرفالوس التي لي عودة اليها والى مروجيها ومفبركيها لاحقا".
وختم المكتب الاعلامي: "ان الخدمات التي قدمها ويقدمها أبو زيد الى المنطقة وناسها الذين هم ناسه واهله ومن بينها الحفاظ على عشرات العقارات في منطقة جزين، والمساهمة في شراء منزل الشيخ احمد الاسير في عبرا ومدرسة الحضارة في لبعا، وصولا الى تلة الوروار في الحدث، لا يمكن ان تقابل أو تشوه بمثل هذه المزاعم والافتراءات. واذا كان الخلاف السياسي من طبيعة العمل العام، فإن لجوء البعض الى هذا الاسلوب الرخيص لا يشرفه ولا يغبر على نقاء سمعة امل ابو زيد ونظافة كفه وعلاقاته". 



======= سعد الياس/مارون العميل  
 

Posted by✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
إعلان