Saturday, 27 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
إيران: البيان المشترك لأميركا ودول مجلس التعاون الخليجي إستفزازي

إيران: البيان المشترك لأميركا ودول مجلس التعاون الخليجي إستفزازي

June 26, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

قالت إيران اليوم الجمعة إن البيان المشترك الصادر عن الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي يتضمن “مواقف تمثل تدخلا وغير مسؤولة واستفزازية”، وأضافت أن الوجود العسكري الأمريكي في الخليج يمثل مصدرا لانعدام الأمن وحدوث الانقسامات في المنطقة.

وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية، أكدت إيران مجددا موقفها بأن مضيق هرمز يتعين أن يدار بالتنسيق مع سلطنة عُمان الدولة المشاطئة ووفقا لبنود مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة.

وأوضح البيان الختامي للاجتماع الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة، الذي عقد في المنامة أمس، أنه “تم تأكيد الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون، مع تجديد واشنطن التزامها الراسخ بأمن دول الخليج”.

وأضاف البيان: “الترحيب بمذكرة التفاهم الأمريكية – الإيرانية الموقعة في 17 يونيو، والإشادة بوساطة باكستان وقطر، مع التأكيد على استمرار المفاوضات وصولا إلى اتفاق دائم”.

وشدد البيان على “منع إيران من امتلاك سلاح نووي باعتباره هدفا مشتركا للطرفين، مع التأكيد على ضرورة معالجة جميع مصادر التهديد الإيرانية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة ودعم الجماعات المسلحة”.

وأكد البيان على “ضرورة الحفاظ على زخم المفاوضات الهادفة إلى إنهاء الأعمال العدائية، ومنع إيران من تطوير سلاح نووي”، موضحا أن “أي استثمار أو نشاط تجاري مع طهران سيظل مشروطا بالتزامها بمذكرة التفاهم والتوصل إلى اتفاق نهائي”.

وفي الشأن اللبناني، جدد البيان “التأكيد على الالتزام بسيادة لبنان وأمنه ووحدة أراضيه، مرحبا بالمفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، ومشددا على ضرورة الحفاظ على مسارها وعدم ربطها بأي نزاعات إقليمية أخرى”.

كما أكد أن “السيادة الكاملة للدولة اللبنانية لا يمكن أن تتحقق مع استمرار وجود جماعات غير حكومية تمتلك قدرات عسكرية خارج سلطة الدولة”، داعيا إلى “نزع سلاح جميع هذه الجماعات، وحصر السلاح بيد الدولة، مع مواصلة دعم القوات المسلحة اللبنانية وتعزيز قدراتها”.

وفي ما يتعلق بقطاع غزة، شدد البيان على أنه “لن يجبر أي فلسطيني على مغادرة القطاع”، مؤكدا أن “من يختار المغادرة سيكون حرا في العودة”، في موقف يرفض أي تهجير قسري للسكان.

ودعا إلى “استمرار الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، وتخفيف المعاناة الإنسانية، ودعم المسارات السياسية التي تفضي إلى استقرار دائم”.

وفي الملف السوري، أكد البيان “مواصلة دعم الحكومة السورية في جهود مكافحة الإرهاب، وإعادة الخدمات الأساسية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار”.

كما شدد البيان على “أهمية إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية من دون رسوم أو قيود”، معتبرا أن “حرية الملاحة غير المقيدة تمثل ركنا أساسيا لأمن المنطقة واستقرار الاقتصاد العالمي، وضمان انسياب التجارة الدولية وإمدادات الطاقة”.

 

Posted byKarim Haddad✍️

تنديد باستهداف إيران للبحرين: انتهاك لسيادتها
June 27, 2026

تنديد باستهداف إيران للبحرين: انتهاك لسيادتها

"مملكة البحرين تحتفظ بكامل حقها المشروع في الدفاع عن سيادتها"

أعلنت إيران أنّها قصفت اليوم السبت أهدافاً مرتبطة بالقوّات الأميركية ردّاً على الغارات الجوية الأميركية على ساحلها الجنوبي، في وقت تبادل فيه الطرفان الاتهامات بانتهاك الاتّفاق المبرم هذا الشهر بهدف إنهاء الحرب.

وقد أدانت دول عدة القصف الإيراني الجديد.

البحرين
أعلنت وزارة الخارجية البحرينية "إدانة المملكة بأشدّ العبارات لاستهداف أراضيها فجراً بعددٍ من الطائرات المسيّرة الإيرانية، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادتها، وتهديدٍ سافرٍ لأمن المواطنين والمقيمين، وخرقٍ فاضحٍ للأعراف والمواثيق الدولية التي تُحرّم استهداف الأعيان المدنية وإرهاب الآمنين".

وأكّدت في بيان أنّ "استمرار نظام إيران في اعتداءاته، في الوقت الذي تمضي فيه الجهود الإقليمية والدولية نحو التهدئة، يُلقي على طهران وحدها مسؤولية تقويض مساعي السلام، ويكشف نهجاً قائماً على زعزعة الأمن وتصدير الفوضى وتقويض الاستقرار الإقليمي".

جدارية كبيرة في طهران. (أ ف ب)

ولفتت إلى أن "مملكة البحرين تحتفظ بكامل حقها المشروع في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وفق القانون الدولي"، داعية مجلس الأمن إلى "تحمّل مسؤولياته في ضمان تنفيذ قراره ومحاسبة المعتدي".

الإمارات

أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة "بأشد العبارات الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت مملكة البحرين الشقيقة بالطائرات المسيّرة".

وأكّدت وزارة الخارجية، في بيان، أن "هذه الهجمات العدوانية تمثّل انتهاكاً صارخاً لسيادة مملكة البحرين، وتهديداً لأمنها واستقرارها".

وأعربت الوزارة عن "تضامن دولة الإمارات الكامل مع مملكة البحرين الشقيقة، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها".

السعودية

 أعربت وزارة الخارجية السعودية عن "إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات الهجمات الإيرانية على الأراضي البحرينية بعددٍ من الطائرات المسيّرة فجر اليوم".

وقالت في بيان: "المملكة تؤكّد رفضها القاطع لهذه الاعتداءات بصفتها انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتجدّد تأكيدها بأن هذه الانتهاكات تقوّض الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة".

وختمت: "المملكة تجدّد تضامنها مع مملكة البحرين، ودعمها الكامل لكل ما تتّخذه من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها".

قطر

أدانت دولة قطر "بشدة، الاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين الشقيقة بعدد من الطائرات المسيرة، وتعتبرها انتهاكاً سافراً لسيادتها، وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي".

وشدّدت في بيان على "ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبرّرة، والاستمرار في مسار الحوار والدبلوماسية، وخفض التصعيد، والبناء على المكتسبات التي تحقّقت في إطار مذكرة التفاهم، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي".
وجدّدت الوزارة "تضامن دولة قطر الكامل مع مملكة البحرين، ودعمها لكل ما تتّخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها". 

الكويت
أعرب وزارة الخارجية عن "إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداء الإيراني الآثم على أراضي مملكة البحرين الشقيقة بعددٍ من الطائرات المسيّرة، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادتها، وتهديدٍ مباشرٍ لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وخرقٍ واضحٍ لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

وأكّدت أن "استمرار هذه الاعتداءات، في ظل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد، يمثّل تقويضاً خطيراً لمساعي السلام والاستقرار، وتهديداً لأمن المنطقة واستقرارها".

وجدّدت "موقف دولة الكويت الثابت والداعم لأمن واستقرار مملكة البحرين الشقيقة، ووقوفها الكامل إلى جانبها في كل ما تتّخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها".

مصر

أدانت مصر "بأشد العبارات الاعتداءات التي استهدفت مملكة البحرين الشقيقة باستخدام مسيرات إيرانية، باعتبارها انتهاكاً لسيادة البحرين وتهديداً لأمنها واستقرارها، وتصعيداً مرفوضاً يقوض جهود خفض التوتر في المنطقة".

وأكّدت وزارة الخارجية المصرية في بيان أن "هذه الاعتداءات تأتي في توقيت تمضي فيه الجهود الإقليمية قدماً نحو ترسيخ مسار التهدئة والاستقرار، بما يستوجب الامتناع عن أي أعمال من شأنها تأجيج التوترات أو تقويض المساعي الرامية إلى تعزيز الأمن والسلام الإقليميين".

وجدّدت مصر "تضامنها الكامل مع مملكة البحرين وكافة الدول الخليجية الشقيقة، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، وتؤكد أنّها تقف إلى جانب مملكة البحرين في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسلامة أراضيها".

مجلس التعاون

أعرب الأمين العام لـ مجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي عن "إدانته واستنكاره بأشد العبارات  لاعتداءات إيران الغادرة بعدد من الطائرات المسيرة على مملكة البحرين".
وأشار إلى أن "استمرار النظام الإيراني في استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية، في ظل مساعي الجهود الدولية والإقليمية الساعية لترسيخ الأمن والسلام وحل الأزمة، يؤكّد رغبته في تقويض المبادرات الرامية إلى احتواء الأزمة، وعرقلة كل المساعي الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأكد الأمين العام "دعم مجلس التعاون  لكافة الإجراءات التي تتخذها مملكة البحرين لتعزيز أمنها وصون سيادتها وسلامة أراضيها".

العراق

دعا رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي إلى تعزيز الحوار بين دول المنطقة بما يحفظ الأمن والاستقرار ويحقِّق المصالح.

وقال الحلبوسي خلال كلمته في المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية المنعقد في القاهرة: "العراق يؤيّد بقوةٍ الجهود العربية الرامية إلى بناء منظومةٍ عربيةٍ متكاملةٍ للأمن السيبراني، وتطوير التشريعات الخاصة بحماية البيانات، وتعزيز البنية التحتية الرقمية العربية، وبناء الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة التحول الرقمي وصناعة التكنولوجيا لا استهلاكها فقط".

وأضاف: "في الوقت الذي نناقش فيه مستقبلنا الرقمي المشترك، لا يمكن أن نتجاهل التحدّيات الأمنية والسياسية التي تواجه أمتنا العربية، وفي مقدِّمتها استمرار الاعتداءات والانتهاكات التي تستهدف سيادة الدول العربية وأمن شعوبها"، لافتاً الى أن "جمهورية العراق تجدِّد موقفها الثابت في إدانة الاعتداءات التي مارسها الكيان الصهيوني الغاصب على الشعب الفلسطيني الشقيق، وعلى الأراضي السورية واللبنانية الشقيقة، ورفض الاعتداءات الإيرانية التي تنتهك سيادة الدول العربية والإسلامية وتهدِّد أمنها واستقرارها".

وتابع الحلبوسي: "نرحِّب بمذكرة التفاهم الأخيرة الموقَّعة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران"، داعياً إلى "وقف جميع الاعتداءات والانتهاكات التي تمسُّ سيادة الدول العربية واحترام قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".