Saturday, 27 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
تنديد باستهداف إيران للبحرين: انتهاك لسيادتها

تنديد باستهداف إيران للبحرين: انتهاك لسيادتها

June 27, 2026

المصدر:

النهار

"مملكة البحرين تحتفظ بكامل حقها المشروع في الدفاع عن سيادتها"

أعلنت إيران أنّها قصفت اليوم السبت أهدافاً مرتبطة بالقوّات الأميركية ردّاً على الغارات الجوية الأميركية على ساحلها الجنوبي، في وقت تبادل فيه الطرفان الاتهامات بانتهاك الاتّفاق المبرم هذا الشهر بهدف إنهاء الحرب.

وقد أدانت دول عدة القصف الإيراني الجديد.

البحرين
أعلنت وزارة الخارجية البحرينية "إدانة المملكة بأشدّ العبارات لاستهداف أراضيها فجراً بعددٍ من الطائرات المسيّرة الإيرانية، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادتها، وتهديدٍ سافرٍ لأمن المواطنين والمقيمين، وخرقٍ فاضحٍ للأعراف والمواثيق الدولية التي تُحرّم استهداف الأعيان المدنية وإرهاب الآمنين".

وأكّدت في بيان أنّ "استمرار نظام إيران في اعتداءاته، في الوقت الذي تمضي فيه الجهود الإقليمية والدولية نحو التهدئة، يُلقي على طهران وحدها مسؤولية تقويض مساعي السلام، ويكشف نهجاً قائماً على زعزعة الأمن وتصدير الفوضى وتقويض الاستقرار الإقليمي".

جدارية كبيرة في طهران. (أ ف ب)

جدارية كبيرة في طهران. (أ ف ب)

ولفتت إلى أن "مملكة البحرين تحتفظ بكامل حقها المشروع في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وفق القانون الدولي"، داعية مجلس الأمن إلى "تحمّل مسؤولياته في ضمان تنفيذ قراره ومحاسبة المعتدي".

الإمارات

أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة "بأشد العبارات الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت مملكة البحرين الشقيقة بالطائرات المسيّرة".

وأكّدت وزارة الخارجية، في بيان، أن "هذه الهجمات العدوانية تمثّل انتهاكاً صارخاً لسيادة مملكة البحرين، وتهديداً لأمنها واستقرارها".

وأعربت الوزارة عن "تضامن دولة الإمارات الكامل مع مملكة البحرين الشقيقة، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها".

السعودية

 أعربت وزارة الخارجية السعودية عن "إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات الهجمات الإيرانية على الأراضي البحرينية بعددٍ من الطائرات المسيّرة فجر اليوم".

وقالت في بيان: "المملكة تؤكّد رفضها القاطع لهذه الاعتداءات بصفتها انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتجدّد تأكيدها بأن هذه الانتهاكات تقوّض الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة".

وختمت: "المملكة تجدّد تضامنها مع مملكة البحرين، ودعمها الكامل لكل ما تتّخذه من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها".

قطر

أدانت دولة قطر "بشدة، الاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين الشقيقة بعدد من الطائرات المسيرة، وتعتبرها انتهاكاً سافراً لسيادتها، وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي".

وشدّدت في بيان على "ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبرّرة، والاستمرار في مسار الحوار والدبلوماسية، وخفض التصعيد، والبناء على المكتسبات التي تحقّقت في إطار مذكرة التفاهم، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي".
وجدّدت الوزارة "تضامن دولة قطر الكامل مع مملكة البحرين، ودعمها لكل ما تتّخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها". 

الكويت
أعرب وزارة الخارجية عن "إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداء الإيراني الآثم على أراضي مملكة البحرين الشقيقة بعددٍ من الطائرات المسيّرة، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادتها، وتهديدٍ مباشرٍ لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وخرقٍ واضحٍ لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

وأكّدت أن "استمرار هذه الاعتداءات، في ظل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد، يمثّل تقويضاً خطيراً لمساعي السلام والاستقرار، وتهديداً لأمن المنطقة واستقرارها".

وجدّدت "موقف دولة الكويت الثابت والداعم لأمن واستقرار مملكة البحرين الشقيقة، ووقوفها الكامل إلى جانبها في كل ما تتّخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها".

مصر

أدانت مصر "بأشد العبارات الاعتداءات التي استهدفت مملكة البحرين الشقيقة باستخدام مسيرات إيرانية، باعتبارها انتهاكاً لسيادة البحرين وتهديداً لأمنها واستقرارها، وتصعيداً مرفوضاً يقوض جهود خفض التوتر في المنطقة".

وأكّدت وزارة الخارجية المصرية في بيان أن "هذه الاعتداءات تأتي في توقيت تمضي فيه الجهود الإقليمية قدماً نحو ترسيخ مسار التهدئة والاستقرار، بما يستوجب الامتناع عن أي أعمال من شأنها تأجيج التوترات أو تقويض المساعي الرامية إلى تعزيز الأمن والسلام الإقليميين".

وجدّدت مصر "تضامنها الكامل مع مملكة البحرين وكافة الدول الخليجية الشقيقة، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، وتؤكد أنّها تقف إلى جانب مملكة البحرين في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسلامة أراضيها".

مجلس التعاون

أعرب الأمين العام لـ مجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي عن "إدانته واستنكاره بأشد العبارات  لاعتداءات إيران الغادرة بعدد من الطائرات المسيرة على مملكة البحرين".
وأشار إلى أن "استمرار النظام الإيراني في استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية، في ظل مساعي الجهود الدولية والإقليمية الساعية لترسيخ الأمن والسلام وحل الأزمة، يؤكّد رغبته في تقويض المبادرات الرامية إلى احتواء الأزمة، وعرقلة كل المساعي الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأكد الأمين العام "دعم مجلس التعاون  لكافة الإجراءات التي تتخذها مملكة البحرين لتعزيز أمنها وصون سيادتها وسلامة أراضيها".

العراق

دعا رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي إلى تعزيز الحوار بين دول المنطقة بما يحفظ الأمن والاستقرار ويحقِّق المصالح.

وقال الحلبوسي خلال كلمته في المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية المنعقد في القاهرة: "العراق يؤيّد بقوةٍ الجهود العربية الرامية إلى بناء منظومةٍ عربيةٍ متكاملةٍ للأمن السيبراني، وتطوير التشريعات الخاصة بحماية البيانات، وتعزيز البنية التحتية الرقمية العربية، وبناء الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة التحول الرقمي وصناعة التكنولوجيا لا استهلاكها فقط".

وأضاف: "في الوقت الذي نناقش فيه مستقبلنا الرقمي المشترك، لا يمكن أن نتجاهل التحدّيات الأمنية والسياسية التي تواجه أمتنا العربية، وفي مقدِّمتها استمرار الاعتداءات والانتهاكات التي تستهدف سيادة الدول العربية وأمن شعوبها"، لافتاً الى أن "جمهورية العراق تجدِّد موقفها الثابت في إدانة الاعتداءات التي مارسها الكيان الصهيوني الغاصب على الشعب الفلسطيني الشقيق، وعلى الأراضي السورية واللبنانية الشقيقة، ورفض الاعتداءات الإيرانية التي تنتهك سيادة الدول العربية والإسلامية وتهدِّد أمنها واستقرارها".

وتابع الحلبوسي: "نرحِّب بمذكرة التفاهم الأخيرة الموقَّعة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران"، داعياً إلى "وقف جميع الاعتداءات والانتهاكات التي تمسُّ سيادة الدول العربية واحترام قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

 

Posted byKarim Haddad✍️

توتر محدود في هرمز... إيران تحاول فرض شروطها؟
June 26, 2026

توتر محدود في هرمز... إيران تحاول فرض شروطها؟

إيران تواصل سياسة إظهار قدراتها على التحكم بالمضيق وتهديد أمن الإقليم.

توتر محدود شهده مضيق هرمز خلال الساعات الأخيرة بعد استهداف أصاب ناقلة. لم تتبنّ إيران الهجوم، لكن التقديرات تشير إلى أنها خلف المسيّرة التي استهدفت السفينة التي ترفع علم سينغافورة، بعد تهديدات أطلقها الحرس الثوري مرتبطة بالتزام السفن بالمسارات التي تحددها إيران وعدم منح المرور الآمن .
الاستهداف يؤكّد من جديد خطورة مسألة أمن الملاحة في مضيق هرمز، ويظهر استمرار قدرة إيران على فرض سيطرتها على الممر المائي الاستراتيجي، حتى في ظل الاتفاق الذي عقد بين الولايات المتحدة وإيران قبل أيام، والتفاهمات التي تعقدها إيران مع سلطنة عمان.

إيران تحاول فرض شروطها؟

في هذا السياق، أشارت تقارير إلى أن إيران تواصل سياسة إظهار قدراتها على التحكم بالمضيق وتهديد أمن الإقليم من جهة، وأمن الطاقة العالمي من جهة أخرى، لفرض شروطها في المفاوضات الجارية في سويسرا والاتفاق المحتمل مع الولايات المتحدة، خصوصاً بما يتعلق بإدارة المضيق وتقاضي بعض التكاليف، في ظل رفض الولايات المتحدة لفرض رسوم عبور.

الهجوم الذي وقع هو الأول من نوعه منذ توقيع التفاهم الأميركي – الإيراني، يتزامن مع عرقلة تطبيق التفاهم مع عدم انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان واستمرار بعض المواجهات المحدودة مع "حزب الله"، وفي غضون جولة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في الخليج لحشد دعم للاتفاق مع إيران.

من جهتها، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، التي تراقب حركة الملاحة في المنطقة، بأن سفينة الشحن أصيبت في جانبها الأيمن بمقذوف مجهول، ما ألحق أضراراً بقمرة القيادة، من دون تسجيل أي إصابات بشرية أو آثار بيئية.

استمرار حركة الملاحة 

استمرت حركة الملاحة البحرية في الاتجاهين عبر مضيق هرمز، الجمعة، رغم الهجوم، إذ تُظهر بيانات تتبع السفن أن ناقلتين محملتين بالكامل تواصلان مغادرة الخليج العربي، فيما تبحر أربع ناقلات نفط خام عملاقة فارغة باتجاه الخليج على طول الساحل العُماني، عبر المسار الجنوبي الذي تديره سلطنة عُمان بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

لكن الهجوم ترك تداعياته على حركة مرور ناقلات النفط، إذ دفع بعض مالكي السفن وقباطنتها إلى التريث أو تقليص المخاطر، بحسب مصادر في قطاع الشحن فضّلوا عدم الكشف عن أسمائهم.

ورغم هذا التطور، لم تُسجّل اضطرابات كبيرة في حركة الملاحة، التي واصلت ما يشير إلى عودة تدريجية إلى مستويات ما قبل التصعيد، إذ ارتفع متوسط عبور الناقلات اليومية إلى أكثر من 20 ناقلة يومياً عقب الاتفاق الموقت بين واشنطن وطهران، مقارنة بنحو ست ناقلات فقط خلال معظم فترة الحرب، بحسب بيانات شركة فورتكسا.

سفن تمر في معبر مائي. (رويترز)