
إبراهيم مرجي يهاجم فضل الله: لا لدويلة التهديد… والسلاح خارج الدولة لن يرهب اللبنانيين
May 21, 2026
المصدر:
Kataeb .org
في موقف سياسي حازم، ردّ عضو المكتب السياسي الكتائبي إبراهيم مرجي على تصريحات عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله، معتبرًا أنها تمثّل تصعيدًا خطيرًا في الخطاب السياسي، وتكرّس منطق التهديد والتخوين على حساب الدولة ومؤسساتها.
وأكد مرجي أن “زمن الترهيب قد انتهى، ولم يعد اللبنانيون يقبلون بمنطق فرض الإرادات خارج إطار الدولة”، مشددًا على أن إطلاق الاتهامات بالعمالة والتلويح باستخدام القوة يشكّلان مساسًا مباشرًا بالسلم الأهلي، ويعيدان البلاد إلى مناخات الانقسام التي دفع اللبنانيون أثمانًا باهظة للخروج منها.
وأشار إلى أن “تحديد من هو العميل ومن هو البريء ليس شأنًا سياسيًا ولا حزبيًا، بل هو من اختصاص القضاء اللبناني وحده”، محذرًا من خطورة تحويل هذه التهم إلى أدوات في الصراع الداخلي، لما لذلك من تداعيات تهدد الاستقرار الوطني.
وفي ما يتعلق برفض عودة “المبعدين”، اعتبر مرجي أن هذا الموقف “ينتهك بشكل واضح الدستور اللبناني وحقوق المواطنة”، مؤكدًا أن حق العودة إلى الوطن لا يخضع لأي قرار فئوي أو سياسي، بل هو حق مكفول بالقانون لا يمكن مصادرته تحت أي ذريعة.
كما شدد على أن “السيادة لا تُحمى بالشعارات ولا بسياسة الأمر الواقع، بل من خلال دولة قوية قادرة على اتخاذ القرار”، معتبرًا أن أي محاولة لفرض معادلات موازية أو تعطيل دور المؤسسات الرسمية تضع لبنان في دائرة الخطر.
ورأى مرجي أن استحضار نماذج تاريخية من “العمالة” لا يخدم إلا إعادة إنتاج خطاب الحرب والانقسام، في وقت يحتاج فيه لبنان إلى خطاب وطني جامع يعزز الثقة بين مكوناته ويؤسس لمرحلة جديدة قائمة على الحوار والمسؤولية.
حماية السيادة الوطنية وترسيخ الاستقرار الداخلي، في ظل التحديات المتصاعدة التي يواجهها لبنان. وشدّد على أن المرحلة تتطلب خطابًا مسؤولًا يضع مصلحة اللبنانيين فوق أي اعتبار، ويعيد الاعتبار لدور الدولة كضامن وحيد للحقوق والحريات، بعيدًا من أي محاولات لفرض أمر واقع بقوة السلاح أو التخويف السياسي
Posted byKarim Haddad✍️
.jpg&w=3840&q=75)


