يا زمان الوفاء
نقاط على الحروف بقلم إيلي مجاعص
والله لست كتائبيا ول أنتمي إلى أي حزب لبناني، أو كندي، ولكن حزبي الوحيد هو الوفاء لذا تساءلت، لو لم يكن حزب الكتائب قد رشح الوزير سجعان قزي فهل كان وصل هذا الخي إلى الوزارة؟ وذكرني الوقف بحادثة شخصية، حيث صادفت في أحد القاهي أحد الذين ساعدتهم في ما مض للحصول على الجنسية الكندية. وعلى وظيفة، وهو يحتس القهوة فقال لي صديقي الذي كان يرافقن تعال نجلس معه وافقت، وجلسنا وشبنا القهوة سويا، ثم غادرنا متعلل بارتباطه بموعد معي وسألن الصديق متعجبا أمر غريب، لقد لحظت انك لم تصافح فلنا باليد بل وجهت اليه التحية من بعيد فقط مع انن أعلم تماما شعت له البواب لدى وصوله إلى كندا؟ فلماذا لم تصافحه؟ ش أنك أنت الذي ساعدته و قلت يا صديقي، كنت خائفا إن مددت له يدي للمصافحة مرة أخرى أن ينهش لحمها وعظمها بعد أن قام بعضها في ما مض والؤمن ل يلدغ من جحر مرتي هذه الواقعة أسدها مرة جديدة بعد أن أصبح الوفاء عملة نادرة أو قل لت مكانها ش عملة غي مقبولة وغي رائجة في أيامنا هذه، وح عملة من نوع آخر تغري وتدهش، وهي الغدر ونكران الجميل ..! ... يا زمان الوفاء أهلك وين صاروا؟

