تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

وفي كندا كمان!...

نقاط على الحروف بقلم إيلي مجاعص

هل أصبح الاغتراب صورة عن الوطن في انقساماته ومنازعاته!؟

وهل أصبحنا في الاغتراب مجموعات ... مجموعات ... وكل مجموعة تابعة لطائفة .. وكل طائفة تابعة لحزب .. وكل حزب تابع لسياسة معينة؟

وهل أصبح الاغتراب تماما، كسياسة لبنان، من رأس الهرم الى أصغر مواطن؟

بعد أيام قليلة، تشهد كيبيك انتخابات البلدية، فبدلا من ان تكون الجالية اللبنانية يدا واحدة لايصال من يجب ايصاله لتقول للمجتمع الكندي بأن الجالية اللبنانية تقترع بصوت واحد، وتفرض حضورها وتأثيرها، ولها صوت وكيان في صناعة القرار، وأنها الرقم الصعب في الانتخابات لأن شعارها الوحدة والتضامن.

فمع الاسف نجد بأننا أصبحنا مشرذمين وكل مجموعة تناهض أو تؤيد مرشحا معينا، وكل مجموعة لبنانية تهتف لمرشحها على الطريقة اللبنانية، بالروح بالدم نفيدك يا فلان.

غريب الأمر...!

الاغتراب هو تكاتف لمواجهة الحياة القاسية في الاغتراب...الاغتراب يفترض أن يكتّلنا كتلة متراصة موحدة أمام المجتمع الكندي لنؤكد أننا أبناء حضارة، وأبناء الحرف والأبجدية، وأبناء فكر جبران، وأبناء الرابطة القلمية، وأبناء شارل مالك واضع حقوق الانسان.

ما بالنا أصبحنا ندمّر الانسان اللبناني في الاغتراب بالشرذمة والتفرقة، وصوتنا أصبح لا صوت له، فقد أبدلنا أصواتنا بالتصفيق لهذا وذاك، وبدلا من أن نكون مشاركين بالقرار أصبحنا متفرّجين على الذين يصنعون القرار.

...ملاّ آخرة جالية!... تتقدم نعم، ولكن إلى الوراء!

للمشاركة :
Style auto
Point7 Multimedia