تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

قلّة فرق!...

نقاط على الحروف بقلم إيلي مجاعص

هدأ إعصار "هارفي" الذي ضرب مدينة هيوستن في ولاية تكساس، وترك وراءه ضحايا ودمارا بمليارات الدولارات.

لكن الملفت للنظر أن الكل كان يساعد الكل في هذه الكارثة الطبيعية الهائلة.

فهذا يطرق باب جاره ويسأله إذا كان بحاجة إلى دواء أو غذاء، والآخر يسأل إذا كان بحاجة لمأوى أو مساعدة أو علاج. والجدير بالذكر، أن كل من كان يملك قاربا وضعه في خدمة المواطنين لإنقاذهم من الغرق، دون أن يسأل عن لونهم أو جنسيتهم أو ظائفتهم، أم إذا كان مسيحيا أو مسلما.

وحتى المسؤولون، من عمدة المدينة إلى النواب إلى الشرطة، كانوا جميعهم في حالة استنفار قصوى، يساهمون في مد يد العون للمواطنين المنكوبين، ويحملونهم على ظهرورهم لإنقاذهم وتأمين احتياجاتهم ونقلهم إلى الأماكن الآمنة.

وكانوا يحملون أيضاً الحيوانات الأليفة كالكلاب والقطط.

غريب أمر هذا الشعب الطيب، الذي يساعد شقيقه وجاره.

وغريب أمر المسؤولين في مثل هذه البلاد، الذين يتحولون إلى فريق إنقاذ جماعي للمواطنين، متناسين كل خلافاتهم وانقساماتهم حيال بعض الشؤون والأوضاع.

في لبنان، بعض المسؤولين يغرقون بشبر ماء ويغرقون معهم الشعب والوطن!...

قلّة فرق بين الاثنين!...

للمشاركة :
Voyages Galleon
Voyages Galleon