تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

ساعة الغفلة!

نقاط على الحروف بقلم إيلي مجاعص

... وعلى العادة السنوية التقليدية جاءنا الاعلان عن تأخير الساعة ساعة واحدة في لبنان إعتبارا من نهاية شهر تشرين الأول.

فقد أصبح هذا الاجراء أمرا تقليديا مع بداية موسمي الخريف والشتاء.

نؤخر الساعة كل موسم ونعود لتقديمها مع قدوم الربيع والصيف.

ولكن أين نحن - اللبنانيين - من حالة التقديم والتأخير.

بالواقع المرير، نحن لم نزل متأخرين سنوات على الانتخابات الرئاسية...

ومتأخرين سنوات عن إجراء الانتخابات النيابية والاتفاق على قانون انتخابي عادل ومتوازن...

ومتأخرين سنوات عن التنظيم والادارة...

ومتأخرين سنوات وسنوات عن تحقيق العدالة...

ومتأخرين أيضا بالقضاء على الفساد في الدوائر الرسمية...

وفي الحوار وغسل القلوب والتصالح في ما بيننا...

ومتأخرين جدا جدا في الولاء للوطن!

لقد أصبحنا في الصفوف الأخيرة من حضارات الدول وتقدمها، اللهم إلا في دخول كتاب غينيس في أسياخ الشاورما وصحون الحمص وتقديم أطيب الأطعمة والأطباق التي تفتح شهيات العالم على لبنان.

وإذا استطعنا، وما أبعد هذا الأمل المفقود، معالجة أكياس النفايات يكون "أبو زيد خالنا".

كلنا نتطلع إلى الساعة في الصيف نقدمها ساعة وفي الشتاء نؤخرها ساعة إلى الوراء. وبين ساعة وساعة، يمر دهر على الوطن، ونخشى من "ساعة تخلي"، نجد فيها أنفسنا في قعر الهاوية لأن المسؤولين في لبنان يستعجلون كثيرا وكثيرا مجيء ساعة "الغفلة"، ويا ستر الله من تلك الساعة السمّاعة!...

للمشاركة :
Style auto
Style auto