تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

جنسيتان!...

نقاط على الحروف بقلم إيلي مجاعص

لو كنت وزيراً للخارجية، أو وزيراً للداخلية، أو صاحب القرار في الجمهورية اللبنانية، لكنت منعت كل طالب ترشيح للنيابة من أن يحمل جنسية ثانية إضافة إلى جنسيته اللبنانية. فهل يعقل أن يكون نائباً في مجلس النواب اللبناني ويحمل مثلاً الجنسية الأميركية، وهناك يدلي بصوته لكارتر أو ترامب أو لأي مرشح آخر؟ أين الوطنية في الانتماء والانتساب إلى المقعد النيابي اللبناني؟ وهل من المسموح أن يدلي النائب بصوته في الانتخابات الرئاسية للبنان ثم يدلي بصوته في الانتخابات الرئاسة في البلد الآخر الذي يحمل جنسيته؟ وهل يعقل أن يكون النائب 110 فولت و220 فولت في نفس الوقت؟!... وهل يعقل أن يكون "دوبل فايس"، أو أن يضع قدما في البور والأخرى في الحقل؟!... في المجلس الحالي، كثيرون هم من يحملون جنسيتين. ونتمنى أن يصلنا نواب في المجلس القادم يملكون فقط النزاهة والمصداقية والكف النظيفة وجنسية واحدة فقط لا غير هي الجنسية اللبنانية. ويحضرني في هذا المقام، صورة أنكى من هذه أيضاً، وهي تلك المتمثلة في أعلب نوابنا، الذين لا يقلون عن حاملي الجنسيتين استهجاناً واستغراباً، وهم أولئك الذين لا يستنكفون في أي لحظة، عن إعلان ولائهم الغارق حتى آذانهم، للجهات الخارجية، دولاً أو منظمات، حتى ولو كان هذا الولاء الفجّ، شرقا وغرباً، على حساب وطنهم واستقلاله واستقراره.

للمشاركة :
Voyages Galleon
Point7 Multimedia