العقدة
نقاط على الحروف بقلم إيلي مجاعص
كنا نعيش عهد الرئيس القوي...
وكنا أيضاً نعيش الانتخابات التي ستحمل لنا المنّ والسلوى، رغم عصر التقنين وعصر الفساد والتلوث.
ولكننا كنا نعيش بالأمل الآتي!...
ووصل الزمن الذي نعقد عليه آمالنا، ووجدنا أنفسنا أمام العقدة...والعقدة تجرّ العقدة.
من عقدة الحزب الاشتراكي إلى عقدة المستقبل إلى عقدة القوات إلى العقدة الارسلانية إلى عقدة التيار العوني...إلى أن وصلنا إلى العقدة السنية التابعة لـ8 آذار مدعومة من حزب الله.
وهكذا أصبحت العقد في تأليف الحكومة كعلبة الكلينكس ما أن تسحب محرمة حتى تخرج محرمة أخرى...
والحق يقال إن العقد لا تأتي بالتقسيط بل تأتي دفعة واحدة ولم يعد المواطن يعرف على أية عقدة معقود.
من عقدة عدادات الموتيرات وهات إيدك ولحقني...
حقيقة لبنان أصبح مثل الملفوفة كلما نزعت ورقة تجد خلفها ورقة أخرى، وهكذا دواليك حتى تصل إلى آخر ورقة من الملفوفة لتجد أن الذين يبشرون بالعهد ويسعون لإنجاحه مختبئين بالملفوفة مع عقدة صفراء.
حقيقة أصبح تشكيل الحكومة كالملفوفة وسياسة لبنان كبيت العنكبوت أو كأسلاك الكهرباء الممتدة في شوارع لبنان.
.jpg&w=3840&q=75)
