Wednesday, 4 March 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
وزيرة الشؤون الاجتماعية للنازحين: للتوجه إلى جبل لبنان والشمال وعكار

وزيرة الشؤون الاجتماعية للنازحين: للتوجه إلى جبل لبنان والشمال وعكار

March 4, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد أن "عدد النازحين المسجلين في مراكز الإيواء بلغ تقريبا 18 ألفا و33 عائلة"، وقالت: "أما عدد مراكز الإيواء المفتوحة فـ399 مركزا".

أضافت وزيرة الشؤون في كلمة ألقتها من السرايا الحكومية: "لا تزال هناك قدرة استيعابية في 42 مركز إيواء، وأتمنى على "المواطنين التوجه إلى جبل لبنان والشمال وعكار".

وأشارت إلى أن حصيلة جرحى الغارات اليوم وصلت إلى 20 شخصا".

 

Posted byKarim Haddad✍️

قاسم: لصبرنا حدود.. وما دام الاحتلال مستمرًا فالمقاومة حقٌّ مشروع
March 4, 2026

قاسم: لصبرنا حدود.. وما دام الاحتلال مستمرًا فالمقاومة حقٌّ مشروع

أكد الأمين العام ل"حزب الله "الشيخ نعيم قاسم أنه " منذ سنة وثلاثة أشهر والعدو الإسرائيلي والأمريكي مستمر في عدوانه. كان اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024 مرحلة جديدة، التزمنا بهذا الاتفاق مع الدولة اللبنانية، ولم تلتزم إسرائيل ولا ببند واحد. وافقنا على المسار الدبلوماسي، لكنه لم يُحقّق شيئاً خلال خمسة عشر شهراً. لم نردّ على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة كي لا نُتهم بأننا نعيق العمل الدبلوماسي، ولأن المسؤولية تقع على الدولة، واعتبرنا أنها فرصة لتتحمل الدولة مسؤوليتها، ويتم اختبار هذا الخيار في التطبيق العملي لتنفيذ الاتفاق وحماية لبنان وسيادة لبنان. قلنا مراراً إن للصبر حدود، وقلنا أيضاً بأن على الدولة أن تكون فاعلة أكثر، وأن يلمس اللبنانيون النتائج. لن أُقيّم أداء الدولة، وإنما أكتفي بالقول بأن صبرنا له حدود، وتمادي العدو الإسرائيلي أصبح كبيراً."

واضاف: "قالوا لنا إن الانتهاء من انتشار الجيش في جنوب نهر الليطاني يساعد، فاصبروا، لأن هذا الانتشار يمكن أن يفتح الباب أمام إيقاف العدوان والانسحاب الإسرائيلي، هذا لم يحصل. كررنا مراراً في كلماتنا ومواقفنا أن إسرائيل تريد التوسع، ولن تكتفي بما حصل، وأن كل الخطوات هي خطوات من طرف لبنان فقط، ولن تكون هناك خطوات من طرف إسرائيل لمعارضة هذه الخطوات لمشروعها التوسعي. هم أعلنوا ذلك، نتنياهو قال بأنه يريد إسرائيل الكبرى، اسمعوه يتغطرس ويتكلم صراحة أمام العالم بأنه يريد إسرائيل الكبرى، ويؤيده السفير الأمريكي في داخل الكيان الإسرائيلي عندما يعتبر أنّ الحق مشروع من الفرات إلى النيل لدولة إسرائيل. إسرائيل هذه هي خطر وجودي علينا وعلى شعبنا ووطننا وعلى المنطقة بأسرها. 
وكأن الآذان صُمّت، ويبقى المطلب واحداً في الداخل اللبناني، وفي ضغوطات الأصدقاء الدوليين والعرب، هو حصر السلاح. هل المشكلة هنا؟ المشكلة بالاحتلال، وليست المشكلة في الداخل، ولا في السلاح، ولا في المقاومة، ولا في المكونات الوطنية. المشكلة في خرق السيادة الدائم، وفي الاحتلال الإسرائيلي - الأمريكي على مستوى لبنان بالأجواء وبالوصاية. 
قرارات خمس وسبعة آب التي اتخذتها الحكومة اللبنانية كانت خطيئة كبرى، أضعفت موقع الدولة اللبنانية، وشرعنت حرية العدوان الإسرائيلي. ثم بعد ذلك استمرت التنازلات على وقع استمرارية وتيرة الاعتداءات، وكأن الاعتداءات هي الضغط المباشر لتطوير الخطوات الدبلوماسية والسياسية، التي تؤدي إلى أن يصبح لبنان بلا أوراق قوة، وأن يتفاوض بلا قدرة، وأن يدخل في مسار لا ينسجم أبداً مع سيادة لبنان واستقلال لبنان. 
واجبنا أن نعمل كل ما في وسعنا لإيقاف هذا المسار الخطير باستمرار العدوان الإسرائيلي - الأمريكي الذي سيأخذ لبنان حتماً إلى مصادرة السيادة الوطنية وفرض الإذعان والاستسلام.
قال تعالى: «أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ، الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ، وَلَوْ لَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا، وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ».
إلى من يسأل عن التوقيت، إلى الذين يقولون ولماذا اخترتم هذا الوقت بالذات؟ أسألهم: هل المطلوب أن نصبر إلى ما لا نهاية؟ ولطالما قلنا بأن لكل شيء حدود. ألا تكفي هذه المدة الطويلة لمدة خمسة عشر شهراً من الانتهاكات اليومية؟ ألا يكفي أن يرتقي حوالي خمسمائة شهيد خلال هذه الأشهر الخمسة عشر، بمعدل شهيد كل يوم، الإسرائيلي رتّبها على أساس كل يوم يجب أن يكون هناك شهيد، ويكون هناك اثنين جرحى، وهدم بيوت ومنازل، بحسب الإحصاءات التي تذكرها الأمم المتحدة والجيش اللبناني أكثر من عشرة آلاف خرق بري وبحري وجوي، عادة يتحدثون عن الخرقات، يقولون هناك اثنين، ثلاثة، أربعة، هناك أحد يجتمع حتى يعالج، لا عشرة آلاف خرق ولا حياة لمن تنادي. جرّفت إسرائيل من البيوت والأراضي في منطقة الحدود وقرى الحدود ما كان أكثر بأضعاف مضاعفة مما استطاعت أن تقوم به في مواجهة معركة أولي البأس. خطفت إسرائيل المواطنين من مختلف نواحي لبنان، هذا يعني أنها لا تحسب حساباً لأي شيء، وتريد أن تُظهر بأنها قادرة على القتل والهدم والخطف، وفرض القرار السياسي على لبنان، وعلى الإبادة الجماعية لمن يعتبرون أنهم سيقاومون أو سيواجهون.
إطلاق الصواريخ في رشقة واحدة هو ردّ على العدوان الإسرائيلي - الأمريكي وعلى بلدنا، وهذا هو الأساس، لأنهم يقولون أن هذه الصواريخ هي سببت الهجوم والمعركة الإسرائيلية، أبداً أبداً، هذه الصواريخ هي ردّ على 15 شهراً من الانتهاكات مع كل ما ذكرت، وردّ على الاستباحة الإسرائيلية لكل شيء يرتبط بنا ويتعلق بنا، ومن هذه الاستباحة ما حصل من استهداف المرجع الديني الكبير الولي الإمام السيد الخامنئي قدس سره. 
إذًا نحن أمام ردّ على مواجهة وعدوان مستمر. 
الصلية الصاروخية أردناها خطوة جدّية لإسقاط كل توهم بأن هذا العدو إن سُكت عنه يسكت، هذا ليس صحيحًا، والدليل على خطأ هذا التوهم أنه مجرد الصلية الصاروخية فتحت إسرائيل الحرب، هل تعتقدون أن صلية صاروخية تستحق حرباً؟ لا. خلال هذه الفترة يعني 36 ساعة، 48 ساعة، بلغ عدد الشهداء أكثر من 40، والجرحى 250، القتل كان للمدنيين من الرجال والنساء والأطفال في بيوتهم، والتدمير للأبنية في مختلف المناطق، هذا يحصل أمام مرأى العالم.
هجرت إسرائيل أكثر من 85 قرية وبلدة بالاسم، هدمت الممتلكات، هدمت مراكز القرض الحسن، وهو مؤسسة مالية اجتماعية لها علاقة بخدمة الناس، يقترض منها المحتاجون والفقراء، وهي ذات صفة اجتماعية واضحة أمام العالم، يستفيد منها مئات الآلاف من كل اللبنانيين على اختلاف مذاهبهم، وعلى اختلاف أديانهم ومناطقهم أيضاً. استهدفت إسرائيل قناة المنار وإذاعة النور، هذا الاستهداف لصوت إعلامي، أين هي الأخطار التي يتحدثون عنها؟ يعني يكفي أنهم يقولون هذا يصب في المقاومة، وهذا البيت له علاقة ببنى تحتية للمقاومة، كل هذه الادعاءات لا قيمة لها، هم يقومون بحرب إبادة، هم يقومون باستهداف الوجود. لذا ما فعلته إسرائيل بعد الصلية الصاروخية ليس رداً، وإنما هو عدوان مُحضّر له. اقرأوا وسائل الإعلام الإسرائيلية وتصريحات بعض المسؤولين، هم حضّروا لهذا العدوان، وحضّروا الأهداف، ولديهم مائة ألف من الاحتياط بالاستدعاء من أجل الشمال بشكل خاص، وبالتالي هم بالحقيقة مُجهَّزين لكن الاختلاف أنه يبدأ العدوان اليوم أو غدًا، رأوا أن هذا الوضع مناسب، وبالتالي العدوان مُجهَّز له، وليس رداً على الصواريخ. ما حصل ليس رداً على صلية صاروخية، هذا العدوان أصبح معروفاً أمام العالم بأنه جزء لا يتجزأ من مشروع إسرائيل للبنان.
وأنا ذكرت لكم سابقاً في إحدى الكلمات، أخبرنا الوسطاء قبل الحرب على إيران بفترة تقريبًا شهر، قالوا: نحن عندنا سؤال، هل سيتدخل حزب الله إذا حصلت الحرب على إيران؟ قلنا لهم: ولماذا هذا السؤال؟ قال: هناك كلام إسرائيلي يقول إذا لم يتدخل حزب الله الآن لا يشنون عمليات ضد الحزب؟ فسألهم السائل: يعني عندما ينتهون من إيران يشنون العمليات ضد الحزب؟ قال: هذا أمر طبيعي ضد الحزب، وضد لبنان، وضد المقاومة، وضد هذا الموقف. يعني بالحقيقة ليس أن الإسرائيلي أقلع عن فكرة العدوان على لبنان، لا، وإنما ينظم أموره أنه يعتدي على لبنان أولاً، ولا على إيران أولاً، ولا على الاثنين مع بعض، ظهر معه أنه يعتدي على إيران أولاً، وبالتالي لبنان له وقت، هذا هو التوقيت الذي اختاروه، وهم في حالة تحضير.
بدل أن تتصدى الحكومة اللبنانية لإدانة العدوان الإسرائيلي - الأمريكي، وتبحث عن سبل المواجهة، اتجهت إلى المقاومة لتكمل خطيئتها، وتتماهى مع المطالب الإسرائيلية، والله عجيب أمركم! هؤلاء أولاد بلدكم، هذه القرى قرى لبنانية، أنتم حكومة مسؤولة عن لبنان، ليست مسؤولة عن تطبيق القرارات الإسرائيلية - الأمريكية. ما هو تعليقكم على هذا العدوان الواسع؟ ولماذا قمتم بهذه الصلية الصاروخية؟ اخرجوا من هذا، ليست هي السبب، السبب هو استمرار العدوان، والسبب هو أن المخطط أن يقوم بهذا العدوان الذي قاموا به. فليكن معلوماً طالما أن الاحتلال موجود، فالمقاومة وسلاحها حقّ مشروع إنسانياً وقانونياً ودولياً، وبحسب اتفاق الطائف، وبحسب كل الشرائع السماوية، وحتى في خطاب القسم، وحتى في بيان الحكومة أيضاً، لأن المواجهة يجب أن تحصل بالطريقة المناسبة. 
هنا أقول لكم، موضوع المقاومة وسلاح المقاومة ليس مورد سجال من أحد ولا مع أحد، هو حق مشروع، حزب الله ومقاومته الإسلامية يردّون على العدوان الإسرائيلي - الأمريكي، وهذا حق مشروع. خطة إسرائيل واضحة في الاحتلال والتوسع، سنواجه العدوان بالدفاع المشروع عن الشعب والمقاومة والوطن، وهو بالنسبة لنا دفاع وجودي، سيستمر إلى تحقيق الأهداف.
أرادوها معركة يصلون فيها إلى أبعد الحدود، ولكن خيارنا أن نواجههم إلى درجة الاستماتة إلى أبعد الحدود، ولن نستسلم. ندافع بإمكاناتنا وإيماننا مهما بلغت التضحيات، رغم عدم التكافؤ في الإمكانات. نحن معنيون أن نواصل الدفاع، ونسقط أهداف هذا العدو الإسرائيلي - الأمريكي، وأن نثبت على موقفنا الرافض لمشاريع العدو، ليسجل التاريخ أننا لم نتردد في نصرة حقنا، ولم نستسلم لعدونا، وأبقينا الأفق مفتوحاً لإحدى الحسنيين. نحن أبناء سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله رضوان الله تعالى عليه، الذي أعطى الأسمى والأرقى، لا يمكن أن نخون الأمانة، ولا يمكن إلا أن نكون على هذا النهج، ونهج السيد الهاشمي والشهداء والقادة والسيد عباس والشيخ راغب والجرحى والأسرى، هذا كله أمانة في أعناقنا، وهذا هو إيماننا، فليعلم الجميع أننا ثابتون ومستمرون.
ثانياً: مسؤولية الحكومة أن تعمل على استعادة سيادة لبنان، وأن تقف حامية لشعبها، ومدافعة عن حق المقاومة حتى إيقاف العدوان وانسحابه من أرضنا ووطننا، وأن تكون أمينة على مسؤوليتها تجاه كل مواطنيها.
ثالثاً: إن التهجير الذي فرضه العدو الإسرائيلي يهدف إلى إيجاد الشرخ بين المقاومة وبين الناس، لكن الناس يعلمون أن التهجير حصل بفعل العدوان وبفعل أهدافه الخطيرة. هؤلاء الناس هم آباؤنا وأبناؤنا وأهلنا وأهالي الشهداء والجرحى والأسرى، لا يمكن لأحد أن يوجد شرخاً بيننا. هؤلاء الناس هم أهل الشرف والكرامة، هم أهل التضحيات والمكرمات، هم تاج الرؤوس. نحن وأهلنا، نحن وإياكم في خندق واحد، وتماسكنا الدائم هو الذي كسر أهداف العدوان الإسرائيلي - الأمريكي، تماسكنا هو الذي كسرهم في معركة أولي البأس. 
يا أهلنا الشرفاء الأعزاء، يعز علينا أن تواجهوا العدوان والنزوح في هذا الشهر الفضيل المبارك، لكنكم أنتم الصائمون الصابرون المحتسبون لأجرهم عند الله تعالى، وأنتم أهل الإيمان والعزيمة. صحيح أن العدو يؤلمنا جميعاً، ولكننا سنؤلمه قياماً بواجبنا وتوكلاً على ربنا وسواعد مجاهدينا، مستحضرين قوله تعالى: «وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا». نرجو من الله ما لا يرجون، وهذا أمر مهم جداً في مستقبل المواجهة.
رابعاً: إسرائيل باحتلالها للبنان تقتل البشر وتدمر الحجر دون تمييز في كل المناطق اللبنانية، هذا عدوان على كل لبنان، والجميع في لبنان يتحمل مسؤولية مواجهة العدوان. نحن نؤكد على أهمية الوحدة الوطنية خصوصاً في هذه الظروف، ومن الضروري الاستفادة من كل الطاقات والإمكانات والقوى السياسية والدينية، وفي المناطق المختلفة والإمكانات الشخصية، في هذه المعركة التي هي معركة لبنان في مواجهة العدو الإسرائيلي، فلنتوحد لأولوية المواجهة مع هذا العدو، وبعدها نناقش قضايانا الأخرى ونتفق عليها.
خامساً: نقاتل في لبنان دفاعاً عن شعبنا ومستقبل أبنائنا ووطننا، وفي مواجهة استهدافنا المباشر واستهداف بلدنا، هذا القتال ليس مرتبطاً بأي معركة أخرى، وما نريده هو وقف العدوان الإسرائيلي الأمريكي والانسحاب الإسرائيلي، هذا هو هدفنا.
سادساً: إيواء النازحين في هذه المرحلة هي مسؤولية وطنية يجب أن يتعاون عليها الجميع، الحكومة وأجهزتها الرسمية والوزارات المختلفة مسؤولة عن إيواء هؤلاء المواطنين اللبنانيين النازحين، وأن يوفر لهم كل الخدمات اللازمة. ونحن أيضاً في حزب الله سنتحمل مسؤوليتنا أيضاً عن أهلنا وشعبنا، وسنبذل أقصى ما نستطيع. كما ندعو كل الهيئات الأهلية وأهالي وطننا في المناطق المختلفة اللبنانية، والأحزاب والقوى والجمعيات والمؤسسات والمراجع الدينية وكل المعنيين، أن نكون جميعاً مساهمين في هذا العمل الاجتماعي الهام، وفي الحقيقة نعتبر من التجربة السابقة أنكم جميعاً أهل لذلك، وإن شاء الله هذا يتكرر كتعبير وطني مهم.
سابعاً: أمام المعارضين للمقاومة توجد فرصة أن نفتح صفحة جديدة معاً، لا تطعن المقاومة في ظهرها في فترة المواجهة والحرب، وهذا يساعد في نجاح المواجهة، وفي تسريع نتائجها في إيقاف العدوان الإسرائيلي - الأمريكي. إذا أردتم أن ينجوا لبنان كونوا يداً واحدة تسهل على الجميع، ويكون التعاون معاً.
أسأل الله تعالى أن يجعل هذا الشهر الفضيل مجالاً للبركة والنصر والتوفيق، واعلموا في نهاية المطاف أننا نقوم بواجبنا، وعلى الله الاتكال، وإن شاء الله نحن منصورون على طريق إحدى الحسنيين، ولا نخاف هذه المواجهة، وإن شاء الله تكون خيراً لكل لبنان وللأمة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. "

 

الجنوب والبقاع والضاحية تحت النار.. انذارات وغارات اسرائيلية وتوغل
March 4, 2026

الجنوب والبقاع والضاحية تحت النار.. انذارات وغارات اسرائيلية وتوغل

تتواصل الغارات الاسرائيلية مستهدفة الجنوب والبقاع والضاحية، بانذارات ومن دونها.

قبل الظهر، طالب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي، سكان "جنوب لبنان، بالتوجّه فورًا إلى شمال نهر الليطاني. لضمان سلامتكم، عليكم اخلاء منازلكم فورًا والانتقال شمالًا إلى وراء نهر الليطاني".

وأفاد مصدر أمني لبناني للجزيرة عن توغل إسرائيلي عند أطراف الخيام وفي حولا ويارون وكفركلا والقوزح ومزرعة سردا.
 وأوضح المصدر أن التوغل الإسرائيلي في البلدات الحدودية يتراوح عمقه من مئات الأمتار إلى كيلومترين.
وكانت معلومات الـmtv قد أفادت بأن الجيش الإسرائيلي دخل إلى بلدة الخيام ووضع نقطة تمركز أمام البلديّة ما يجعل هذه البلدة أوّل عمق سكني تدخل إليه القوّات الإسرائيليّة.
 

وسُجّل صباح اليوم تقدّم للقوّات الإسرائيلية من جهة بسطرة باتجاه أطراف بلدة كفرشوبا – منطقة رباع التبن، وذلك بمؤازرة خمس آليات عسكرية وجرافة، إضافةً إلى آليتين مدنيتين.

وأفادت المعلومات أنّ التحرّك تمّ بمحاذاة الخط الحدودي، وسط حال من الحذر والترقّب في المنطقة، من دون ورود معلومات مؤكدة حتى الساعة عن وقوع اشتباكات أو إصابات.

صباحا، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن “حزب الله يواصل الاعتداء على إسرائيل، واستهدفنا بنى تحتية له في جنوب لبنان”، مشدداً على أن الجيش “سيواصل تعميق الضربات للحزب ولن يتراجع عن مسعاه في تفكيكه”.

وكشف الجيش الإسرائيلي أنه قصف أكثر من 100 هدف في لبنان خلال الساعات الـ24 الماضية مشيرا الى تعزيز قواته على الحدود الشمالية وإعادة نشر الفرقة 146 على حدود لبنان.

كما أفاد مصدر إسرائيلي بأن صاروخاً أطلق من البحر أسفر عن مقتل رضا خزاعي.

الضاحية: صباحا ايضا، وجه المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي انذارات عاجلة الى المتواجدين في الضاحية الجنوبية في بيروت وتحديدًا في حي حارة حريك وحي الحدث وحي الليلكي.

وقال عبر "إكس": "لكل من يتواجد في المبنى المحدد بالأحمر وفق ما يُعرض في الخارطة والمباني المجاورة له: أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت تابعة لحزب الله.

وأضاف: "من أجل سلامتكم وسلامة أبناء عائلاتكم أنتم مضطرون لإخلاء هذه المباني فوراً والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر وفق ما يُعرض في الخارطة".

وبعد الانذار، شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارات عنيفة على حارة حريك حيث سمع صداها في كل أرجاء بيروت.

أما في الحدث فقد  سجل إطلاق رصاص كثيف جدًا، بعد توجيه الانذار باستهدافها. 

ولاحقاـ شن الطيران الاسرائيلي غارة تحذيرية  وبعد دقائق معدودة أغار بشكل عنيف على المباني المهددة.

وفي الإطار عينه، سجل إطلاق نار كثيف جدًا في منطقة الليلكي بعد الإنذار الإسرائيلي بقصفها.

وفي وقت لاحق شن الطيران غارة تحذيرية على المباني المهددة تبعتها غارة عنيفة.

توازيا، سجل تحليق للطيران الحربي  على مستوى منخفض فوق بيروت.

وفي المقابل، أعلن  الجيش الاسرائيلي أنه بدأ مهاجمة بنى تحتية لحزب الله في بيروت.

بقاعا: وفي البقاع، شنّ الطيران الاسرائيلي 3 غارات على جرود بلدة بوداي غرب بعلبك كما على جرود مزارع بيت مشيك لجهة بلدة وادي أم علي غرب بعلبك وعلى أطراف بلدة شمسطار.

وتجددت الغارات مساء اليوم على جرد بلدة بوداي - غرب بعلبك.

جنوبا: الى ذلك، سقط صاروخ عنقودي في جديدة مرجعيون تسبب بأضرار جسيمة في مركز تجاري.

واستهدفت غارة أطراف بلدتي أرزون وشحور في صور.

كما توغلت قوة إسرائيلية باتجاه بلدة ميس الجبل.

وشن الطيران الحربي الاسرائيلي قرابة الرابعة والنصف وخمس دقائق من عصر اليوم غارة جوية مستهدفا المنطقة بين بلدتي ارنون وكفرتبنيت.

وافيد بأن غارة معادية استهدفت المنطقة الواقعة بين بدياس وبرج رحال.

وعصرا، استهدفت غارة عنيفة مدينة صور، ولم يسبقها أي إنذار، وافيد بسقوط 9 إصابات في الغارة العنيفة، التي استهدفت مولدات "كهرباء حمتو"، في صور، وأدت إلى اندلاع حريق كبير بسبب اشتعال خزانات المازوت.

ونقلت جمعية "كشافة الرسالة الإسلامية" الجرحى إلى مستشفيات المنطقة.

كما تعرضت مدينة النبطية  لسلسلة غارات جوية عنيفة، استهدفت محيط السرايا الحكومية ومحلة بئر القنديل.

 واغار الطيران الحربي  قرابة السادسة من مساء اليوم، مستهدفا بلدة ميفدون.

وافيد بسقوط إصابات بغارة  استهدفت بلدة رشكنانيه، كما استهدفت  بلدة دير عامص بغارة، ولا إصابات.

وفي وقت سابق أفيد باحتجاز امرأة داخل منزلها في منطقة تل نحاس من قبل الجيش الإسرائيلي، ومنعها من المغادرة بعدما توجهت لجلب بعض الحاجيات. وعلى الأثر، ناشدت عائلتها الجيش اللبناني والقوى الأمنية وقوات اليونيفيل التدخل العاجل لتأمين إطلاق سراح السيدة وضمان سلامتها.

وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على "أكس": تحذير عاجل إلى سكان جنوب لبنان. إنّ أنشطة حزب الله الإرهابي تُجبر جيش الدفاع على العمل ضده بالقوة. جيش الدفاع لا ينوي إلحاق الأذى بكم. حرصًا على سلامتكم، عليكم إخلاء منازلكم فورًا. كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية يعرّض حياته للخطر". 

أضاف: "أي منزل يُستخدم من قبل حزب الله لأغراض عسكرية قد يكون عرضة للاستهداف..إلى سكان جنوب لبنان، عليكم التوجّه فورًا إلى شمال نهر الليطاني. لضمان سلامتكم عليكم اخلاء منازلكم فورًا والانتقال شمالًا إلى وراء نهر الليطاني. انتبهوا، إنّ أي تحرّك جنوبًا قد يعرّض حياتكم للخطر".

https://x.com/i/status/2029135233828663710

وكان أدرعي  وجّه عبر منصة “اكس”، “إنذارًا عاجلًا إلى سكان لبنان وتحديدًا في القرى والبلدات التالية: البرامين، بيت ليف، ياطر، كفرا ، صديقين، زبقين، جبل البطم،  رشكنانية، دير عامص،  قانا، مجدل زون، الشعيتية، الرمادية”.

وكتب أدرعي: “أنشطة حزب الله تجبر جيش الدفاع على العمل ضده بقوة ولا ننوي المساس بكم. من أجل سلامتكم عليكم إخلاء بيوتكم فوراً والابتعاد خارج القرى والبلدات لمسافة لا تقل عن  1,000 متر إلى أراضي مفتوحة. كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية يعرّض حياته للخطر. حافظوا على سلامتكم وسلامة أحبائكم واخلوا فورًا”.

بيانات حزب الله: وأصدرت المقاومة الإسلامية بيانا ، جاء فيه: "ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 02:00 من فجر اليوم الأربعاء الواقع فيه 04/03/2026 مقرّ شركة الصناعات الجويّة الإسرائيلية (IAI) وسط فلسطين المحتلّة بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة".  واعلنت "اننا استهدفنا ناقلة جند للجيش الإسرائيلي في قرية حولا جنوبي لبنان وأصبناها مباشرة".  وقالت: استهدفنا ناقلة جند للجيش الإسرائيلي في قرية حولا جنوبي لبنان وأصبناها مباشرة.  وأعلنت بعد الظهر انه و "ردّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 04:30 من فجر اليوم الأربعاء 04/03/2026 قاعدة عين شيمر (قاعدة للدفاع الجوي الصاروخي) تبعد 75 كلم عن الحدود اللبنانية الفلسطينية شرق الخضيرة، بسرب من المسيرات الانقضاضية". وقال: استهدفنا قاعدة تل هشومير مقر قيادة أركانية جنوب شرق تل أبيب بسرب من المسيرات الانقضاضية.  وقال حزب الله: استهدفنا قاعدة حيفا البحرية بطائرة مُسيَّرة.

كما اعلنت مساء اليوم استهدافها عند الساعة 14:00 من بعد ظهر اليوم الأربعاء قاعدة تل هشومير (مقر قيادة أركانية جنوب شرق تل أبيب) والتي تبعد عن الحدود اللبنانية 120 كلم بصلية من الصواريخ النوعية".

وبانه "وبعد رصد ‏تحركات لقوة من جيش العدو الإسرائيلي حاولت التقدّم باتجاه الحارة الجنوبيّة لمدينة الخيام، وعند الساعة 18:30 من مساء اليوم ، قام مجاهدوها بتفجير عبوة ناسفة والاشتباك المباشر مع القوّة، موقعين في صفوفها إصابات مؤكدة،".

كما اعلنت المقاومة ، انه "وبعد رصد تجمّعًات لقوّات جيش العدوّ الإسرائيليّ في مستوطنة كريات شمونة، عند الساعة 17:00 اليوم الأربعاء استهدفتهم بصلية صاروخيّة، محقّقين إصابات مباشرة، تدخّل على إثرها المروحيات لإجلاء الإصابات".