Wednesday, 8 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
وحدة إدارة الكوارث: 1368 شهيدا و4138 جريحاً و137 ألف نازح

وحدة إدارة الكوارث: 1368 شهيدا و4138 جريحاً و137 ألف نازح

April 3, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

صدر عن وحدة إدارة مخاطر الكوارث في السراي التقرير اليومي للوضع الراهن بتاريخ 3 نيسان/ابريل، والذي كشف عن ارتفاع مستمر في أعداد النازحين والخسائر البشرية نتيجة الأعمال العدائية.

وبحسب التقرير، بلغ عدد مراكز الإيواء التي تم فتحها 674 مركزا، تضم 137,187 نازحا من 35,916 عائلة، في ظل تواصل حركة النزوح من المناطق المتضررة.

كما سُجّل 5,240 عملا عدائيا، فيما بلغ عدد الضحايا خلال الساعات الـ24 الماضية 23 شهيدا و98 جريحا.

أما الحصيلة التراكمية، فقد ارتفعت إلى 1,368 شهيدا و4,138 جريحا منذ بداية التصعيد، ما يعكس تفاقم الأزمة الإنسانية واتساع رقعة التأثيرات على المدنيين.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الراعي في جولة رجاء وثبات الى جنوب لبنان: باقون في أرضنا
April 8, 2026

الراعي في جولة رجاء وثبات الى جنوب لبنان: باقون في أرضنا

في مشهدٍ يختصرُ معنى الحضورِ الكَنَسيِّ حينَ يَلتقي الرِّجاءُ بالألم، والثَّباتُ بالمحبّة، يقومُ البطريرك الراعي، بجولةٍ رعويّةٍ ووطنيّةٍ إلى جنوبِ لبنان تشمل كوكبا، سيّدة مرجعيون، والقليعة، في زيارةٍ أبويةٍ تنبضُ قُربًا من الناس، وتُجسِّدُ التزامَ الكنيسةِ الثابتَ بأبنائها، ولا سيّما في المناطق التي تَرزحُ تحت وطأةِ القلقِ والتحدّيات.

استهل الراعي جولته من بلدة كوكبا، في قضاء حاصبيا، والمحطة الأولى كانت في قاعة كنيسة مار الياس، حيث عُقد لقاء ترحيبي في حضور حشد من أبناء البلدة والفاعليات الدينية والاجتماعية والبلدية.

تخلّل اللقاء كلمات لكلّ من كاهن الرعية ورئيس البلدية، رحّبا فيها بزيارة البطريرك للبلدة، معبّرين عن تقديرهما "لهذه اللفتة الأبوية والوطنية التي تحمل في طيّاتها رسائل دعم وصمود لأبناء المنطقة".

وألقى البطريرك الراعي كلمة توجّه فيها إلى الحضور، مؤكدًا "أهمية التمسك بالأرض، والتشبث بالجذور، وتعزيز روح الوحدة والتضامن في هذه المرحلة الدقيقة التي يمرّ بها الوطن".

وقال الراعي: "نحن مع البلدات الجنوبية دائمًا واليوم أتيح لنا زيارتكم، وباسمكم أقول: باقون في أرضنا وصامدون فالإنسان بدون أرضه يتيم".

وأضاف: "لا فصل بين موت المسيح وقيامته ولا فصل بين آلامكم وآلام هذه المنطقة وكل البلدات وهي لا تنتهي بالألم بل بالقيامة، ونحن معكم كل يوم ونبارك لكل الصامدين ونأسف لمن اضطروا أن يغادروا منازلهم".

وشدد على أن "سكان المناطق الحدودية هم سياج الوطن ومن دونهم الأرض مباحة".

القليعة: بعدها انتقل البطريرك الراعي إلى كنيسة مار جرجس القليعة - المحطة الثالثة من زيارته الى القرى الحدودية.

يرافق الراعي وفد كنسي ورسمي يضم السفير البابوي المطران باولو بورجيا، إلى جانب عدد من المطارنة: حنا علوان، بولس صياح، منير خيرالله، يوسف سويف، شربل عبد الله، كريكور بدّيشاه، وطوني أبو نجم، إضافة إلى الأباتي جوزيف أبو رعد، والأب فادي تابت (أمين سر البطريركية العام)، والخوري كاميليو مخايل (أمين سر البطريرك الخاص)، والأب سمير الغاوي (رئيس كاريتاس لبنان)، والخوري فريد صعب، والخوري جورج يرق، إلى جانب عدد من المسؤولين الكنسيين وممثلين عن السفارة البابوية ومؤسسات كنسية، فضلًا عن وفدين إعلامي وأمني لمواكبة الزيارة.

وقد بدأ التجمّع في الصرح البطريركي في بكركي عند الساعة السادسة والنصف صباحًا، لينطلقَ الموكبُ عند الساعة السابعة والربع صباحًا باتجاه الجنوب، في خطوةٍ تحملُ في أبعادِها أكثرَ من زيارة، إذ تُشكّلُ فعلَ مؤازرةٍ حيّ، ورسالةَ تضامنٍ صامتةٍ وناطقةٍ في آن، تُعيدُ التأكيدَ أنّ الكنيسةَ لا تُعاينُ أبناءَها من بعيد، بل تسيرُ إليهم، وتكونُ معهم، وتُثبِّتُهم في أرضِهم وإيمانِهم ورجائِهم.

وتندرج هذه الزيارة في سياق الرسالة الوطنية والرعوية التي يحملها الراعي، تأكيدًا لالتصاق الكنيسة بأبنائها، وحرصها الدائم على مؤازرتهم، ولا سيّما في المناطق التي تختبر وجع الوطن اليومي، بما يجعل من هذه الجولة فعلَ حضورٍ وتضامنٍ وشهادةٍ حيّةٍ على الثبات في الأرض والإيمان بلبنان الرسالة. 

 

تيمور جنبلاط: للإلتفاف حول الجيش والمؤسسات الأمنيّة
April 7, 2026

تيمور جنبلاط: للإلتفاف حول الجيش والمؤسسات الأمنيّة

استكمل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط جولاته على المرجعيات الروحية والقوى السياسية، وزار على رأس وفد من "اللقاء الديمقراطي" والحزب التقدمي الاشتراكي كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا آرام الأول كشيشيان والأمين العام لحزب الطاشناق في لبنان ألبير بالابانيان، في حضور عضو اللجنة العالمية للطاشناق النائب هاكوب بقرادونيان وعضو اللجنة المركزية للحزب الوزير السابق أفيديس غيدانيان.

وضمّ الوفد، إلى جانب النائب جنبلاط، أعضاء "اللقاء الديمقراطي": أكرم شهيب، وائل أبو فاعور، وهادي أبو الحسن، وأمين السر العام في "التقدمي" ظافر ناصر، وأعضاء مجلس القيادة المحامية لما حريز وكامل الغصيني، ومستشار النائب جنبلاط حسام حرب.

وفي الاجتماعين، أكد جنبلاط "ضرورة الالتفاف حول الجيش والمؤسسات الأمنية كافة، فهي الضمانة الوحيدة للاستقرار وصون السلم الأهلي في هذه المرحلة الحرجة"، داعيا إلى "عدم التشكيك بالمهام الكبرى التي تنفذها".

كما تناول "أهمية التعاون والتنسيق مع الجهات الرسمية للمساهمة في إدارة ملف النزوح بالشكل الصحيح وعلى المستويات كافة".

وفي السياق، أشاد حزب الطاشناق بـ"العمل المهم الذي يقوم به التقدمي على مختلف الصعد".

وعقب الاجتماع في المقر العام للطاشناق، تحدث عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب أكرم شهيب، فقال: "في ظل هذه الأوضاع الكارثية، تأتي هذه الزيارة اليوم لهذه الدار، وقد سبق أن زرنا كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا الكبير آرام الأول كشيشيان، ضمن الزيارات الروحية والسياسية التي نقوم بها مع رئيس اللقاء الديمقراطي تيمور جنبلاط".

أضاف: "هذه الجولة اليوم، بالطبع، كانت من الجولات الناجحة، أكدنا فيها، كما نؤكد دائما، أهمية تعزيز وحماية الوحدة الوطنية في لبنان، وهي عنوان هذه المرحلة في ظل الظروف الصعبة والعدوان الإسرائيلي ونتائجه على لبنان. وفي الوقت نفسه، شددنا على أهمية الالتفاف حول المؤسسات الرسمية، وتحديدا الجيش اللبناني، وهو عماد الوطن، خصوصا أنه في هذه الأيام، وباللحم الحي، يواجه رصاص العدو الإسرائيلي من جهة، وبعض النقد غير البناء من بعض الأطراف في لبنان من جهة أخرى".

وأشار إلى أن "الجيش كان وما زال، وسيبقى، العمود الفقري للمؤسسات في لبنان، ولا يكون لكل الوطن إلا إذا كان بسلاح واحد وقرار واحد"، وقال: "تطرقنا بشكل واضح إلى ملف النزوح، وهو نزوح موقت نتيجة العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي يتوسع. ومن واجبنا الإنساني والوطني، ومن واجب الدولة بكل مؤسساتها، أن تكون إلى جانب هذا النزوح الموقت، فهذا المواطن اللبناني يدفع فاتورة حروب الآخرين على الأراضي اللبنانية، فنحن لم نكن في حاجة لا إلى حرب الإسناد ولا إلى حرب طهران، واتصالاتنا مستمرة مع كل القوى لحماية الوطن".