Friday, 19 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
نعمت عون: : انجاز ان يرى العالم أن لبنان الذي عرف الحرب ما زال يعلّم السلام واللقاء والامل

نعمت عون: : انجاز ان يرى العالم أن لبنان الذي عرف الحرب ما زال يعلّم السلام واللقاء والامل

June 18, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أكدت اللبنانية الاولى السيدة نعمت عون "أن لبنان أول بلد في العالم العربي يطبق توصيات منظمة الاونيسكو للتربية على السلام والتنمية المستدامة من خلال رؤية وطنية شاملة هي مدرسة المواطنية والتي نجد صداها اليوم في السياسات العامة الوطنية، فهذا هو الهدف الذي نسعى اليه وهو اعتماد افضل الممارسات في سياساتنا العامة".
وقالت السيدة عون: "الانجاز الحقيقي هو ان يرى العالم ان البلد الذي عرف الحرب، ما زال يعلّم السلام، وان البلد الذي اختبر الانقسام، ما زال يعلّم اللقاء، والبلد الذي واجه الخوف ما زال يعلّم الامل".
مواقف السيدة الاولى جاءت في كلمة القتها قبل ظهر اليوم في حفل اقيم في قصر بعبدا، لتكريم 150 من مديرات ومديري "مدارس المواطنية" من مختلف المناطق اللبنانية الذين شاركوا في النسخة الأولى من برنامج "مدرسة المواطنية"، وذلك تقديراً لعطاءاتهم ومثابرتهم في تعليم طلابهم خلال فترة الحرب وبينهم من تولى ادارة مراكز النزوح في مدارسهم مما ساهم في زيادة التضامن الاجتماعي في الظروف الصعبة التي مرّ بها لبنان. 
حضر الحفل، اضافة الى المديرات والمديرين المكرّمين، وزيرة التربية و التعليم العالي ريما كرامي و الفنان جورج خباز والشركاء الاستراتيجيون والداعمون وممثلون عن المنظمات الدولية وعدد من المعنيين العاملين في الحقل التربوي. 

وتم خلال اللقاء الاعلان عن توسّع البرنامج من 150 مدرسة إلى 300 مدرسة خلال العام المقبل، كما أعلن فيه عن تنظيم المؤتمر الوطني الأول للتربية على المواطنية مطلع العام الدراسي المقبل لعرض نتائج المرحلة التجريبية ومشاريع المدارس المشاركة.
وبالشراكة مع "الاونيسكو" ستمنح المدارس الأربع الاولى على مؤشر المواطنية، فرصة تمثيل لبنان في مؤتمرات دولية متخصصة بالتربية على السلام والتنمية المستدامة.
وقائع الحفل
استهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، ثم القت مديرة مكتب اللبنانية الاولى الآنسة هلا عبيد كلمة رحبت فيها بالحضور وبمديرات ومديري مدارس المواطنية من كافة انحاء لبنان "لتكريم الذين اختاروا ان يبقوا ثابتين ومتمسكين برسالة العلم في اصعب الظروف". وقالت: "في اللحظات التي بحث فيها مجتمعنا عن الامان، كانت مدارسكم هي الجواب، وكانت رسالتكم هي الحصن، وبفضلكم تحولت المواطنية لممارسة يومية حقيقية تعطي الامل".
الفنان جورج خباز
ثم قدّم الفنان جورج خباز مداخلة خاصة حول دور الفن في ترسيخ قيم المواطنية والانفتاح والسلام.

كلمة السيدة الأولى
ثم رحبت السيدة عون بالحضور والقت الكلمة الأتية:
"اسمحوا لي بداية ان اشكر المبدع جورج خبّاز، لقد ثبّتّ اهمّية الفن في التربية على قيم الانفتاح، والسلام، والعلم. شكراً لأنك برهنت أنّ المواطنيّة تبدأ عندما نختار أن ندخل جميعاً من بابٍ واحد هو باب لبنان. الباب هو قرار. قرار أن نفتحه... أو أن نغلقه.
اليوم، دخلتم من أبواب مختلفة، من الشمال والجنوب، من البقاع وبيروت، من عكار وبعلبك والنبطية وجبل لبنان. لكن هذه المرّة، لم يدخل كلّ واحد من بابه، دخل الجنوب مع الشمال، والنبطية مع عكّار، لأن هذا هو الدرس الأول في المواطنيّة: أن لا يكون هناك "بابنا" و"بابكم"، بل باب واحد... هو باب لبنان.
اليوم، أنا هنا لأتعلّم منكم، لأن ما قمتم به هذا العام لم يكن مجرّد واجب وظيفي كان فعل إيمان. إيمان بأن المدرسة يجب أن تبقى مفتوحة عندما تُغلق طرق كثيرة، إيمان بأن الطفل يجب أن يبقى يحلم عندما يحيط به الخوف، إيمان بأن لبنان يستحقّ أن نتمسّك به حتى في أصعب الظروف. الحروب تدمّر الأوطان، لكن الأوطان تنهار عندما تتوقّف مدارسها، عندما يصمت المعلّم، عندما ينقطع التلميذ عن حلمه، عندما يقتنع جيل كامل أن الغد لم يعد يعنيه، وأنتم رفضتم أن يُسرق الغد من أولادنا.
في هذه الحرب، مدارس تهدّمت لكن قلوبها بقيت مفتوحة، مدارس بقيت مفتوحة رغم الخوف، رغم القلق، رغم الدمار، مدارس تحوّلت إلى ملاجئ لكنها بقيت منارات للتعلّم. بعض مدارس المواطنيّة استقبلت طلاباً نازحين عاشوا في صفوفها، وكان بإمكان الخوف أن يفرّق، لكنه جمع. كان بإمكان الاختلاف أن يصنع مسافة، لكنه صنع لقاءً. جلس طلاب المدرسة مع الطلّاب النازحين، واكتشفوا أن ما يجمعهم أكبر بكثير مما يفرّقهم، هذا ليس تعليماً، هذا بناء وطن، فالمواطنيّة ليست مادة في كتاب، بل هي الطريقة التي ننظر بها إلى بعضنا البعض. الطريقة التي نختلف بها، باحترام، والطريقة التي نحمل بها لبنان، لا كشعار نردّده، بل كمسؤولية نعيشها كل يوم. وعندما يحمل مدير المدرسة هذه المسؤولية، فهو يعلّمها دون أن ينطق بكلمة. بحضوره، بصموده، وبالقرارات التي يتّخذها كل يوم.
أنتم، يا مديري مدارس المواطنيّة، كنتم هذا العام أقوى درس في التربية على المواطنيّة. أصعب ما يمكن أن نشعر به هو أن نرى أبناءنا خائفين، وأقوى ما يمكن أن نمنحه لأولادنا، ليس الأمان المؤقّت، بل الجذور: جذور الهوية، جذور الانتماء، وجذور المواطنيّة. أنتم زرعتم هذه الجذور وسط العاصفة.
اليوم، نفتخر ان لبنان أول بلد في العالم العربي يطبّق توصيات الاونيسكو للتربية على السلام والتنمية المستدامة من خلال رؤية وطنيّة شاملة هي مدرسة المواطنيّة، التي نجد صداها اليوم في السياسات العامة الوطنية. فهذا هو الهدف الذي نسعى إليه: اعتماد افضل الممارسات في سياساتنا العامّة. لكن بالنسبة لي، الإنجاز الحقيقي ليس في التقارير، الإنجاز الحقيقي هو أن يرى العالم أن البلد الذي عرف الحرب... ما زال يعلّم السلام. وأن البلد الذي اختبر الانقسام... ما زال يعلّم اللقاء. وأن البلد الذي واجه الخوف... ما زال يعلّم الأمل.
واليوم، ونحن نختتم العام الأول من برنامج مدرسة المواطنيّة، أقول لكم بكل صدق: لم تكن هذه سنة سهلة، ومع ذلك، لم تستسلموا، لم تغلقوا الأبواب. شكراً لكم. ليس الشكر الرسمي الذي يُقال في المناسبات، بل الشكر الذي يخرج من قلب مواطنة تؤمن أن لبنان، ما دام فيه رجال ونساء مثلكم، سيبقى قادراً على النهوض.
في هذه الحرب، لم تحموا الطلاب فقط. لم تحموا المدارس فقط. أنتم حميتم الوطن."

الدكتورة لينه قماطي

بعد ذلك، ألقت مستشارة السيدة الاولى للبرامج الخاصة الدكتورة لينه قماطي كلمة قالت فيها:
كنت أودّ أن أبدأ بعرضٍ تقنيّ حول التدريب، والمؤشّر، وكلّ ما مررنا به خلال هذا العام الدراسي الاستثنائي. غير أنّنا جميعًا بحاجة إلى أخبارٍ سارة، لذلك سأبدأ من الخاتمة.
يسرّني ويشرّفني، بإسم السيدة الأولى وفريق مدرسة المواطنية، أن أعلن ما يلي:
أولًا: مع بداية العام الدراسي المقبل، سندعوكم إلى المشاركة في المؤتمر الوطني الأول للتربية على المواطنية، حيث سنعرض نتائج هذه السنة التجريبية، ونعرّف بالمشاريع التي نفّذتها المدارس، كما سنعلن أسماء المدارس الفائزة وفقًا لمؤشّر المواطنية.
ثانيًا: يسرّني أن أعلن أنّ البرنامج سيتوسّع من 150 مدرسة هذا العام إلى 300 مدرسة في العام المقبل.
ثالثًا وأخيرًا: بالتعاون مع شريكنا الاستراتيجي، الاونيسكو، ستُتاح للمدارس الأربع الأولى في ترتيب المؤشّر فرصة المشاركة في أحد أكبر مؤتمرات الاونيسكو خلال العام المقبل، سواء في المقرّ الرئيسي للاونيسكو في فرنسا، أو في معهد الاونيسكو للتعليم من أجل السلام والتنمية المستدامة في الهند، أو في مركز آسيا والمحيط الهادئ للتربية من أجل التفاهم الدولي في كوريا الجنوبية.
وخلال هذا المؤتمر، ستشارك المدارس الأربع خبراتها في مجال التربية على المواطنية مع المنظمات الدولية والدول المشاركة، كما ستمثّل لبنان بوصفه أوّل بلد عربي يطبّق توصيات الاونيسكو في مجال التربية من أجل السلام والتنمية المستدامة.
أودّ أن أتوجّه إليكم بالتهنئة. مبارك للدفعة الأولى من مدارس المواطنية، ونأمل أن تواصلوا هذه المسيرة معنا خلال السنوات الخمس المقبلة. فما نبنيه اليوم ليس مشروعًا لعام واحد، بل هو مسارٌ وطنيّ طويل الأمد، يهدف إلى ترسيخ قيم المواطنية في الثقافة المدرسية، وفي الحياة اليومية للطلاب، وفي مستقبل لبنان. شكرًا لكم على ثقتكم، وعلى كلّ الجهود التي بذلتموها خلال هذا العام. أنتم منابر للسلام.
التكريم
وتم خلال الحفل تكريم جميع المديرات والمديرين بحسب المحافظات اللبنانية الثماني، تقديراً لدورهم في ترسيخ التربية على المواطنية داخل مدارسهم. وتسلّم المشاركون ميدالية تكريمية خاصة من برنامج "مدرسة المواطنية" تقديراً لالتزامهم وجهودهم خلال العام الدراسي.
وتخلل اللقاء عرض الفيلم الوثائقي الرسمي لبرنامج "مدرسة المواطنية" والذي عرض لأبرز محطات العام الدراسي 2025-2026 والتحديات التي واجهتها المدارس خلال الحرب، وقصص النجاح والمبادرات التي نفذتها المدارس المشاركة.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أن "مدرسة المواطنية" تمثّل مساراً وطنياً طويل الأمد يهدف إلى ترسيخ قيم المواطنية والسلام والتنمية المستدامة في الثقافة المدرسية اللبنانية.

 

Posted byKarim Haddad✍️

سمير جعجع: التفاهم الأميركي–الإيراني "مسرحية" وردا على بري قال إن المشكلة هي حزب الله نفسه
June 18, 2026

سمير جعجع: التفاهم الأميركي–الإيراني "مسرحية" وردا على بري قال إن المشكلة هي حزب الله نفسه

رأى رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، في مقابلة ضمن برنامج "صار الوقت"، أن هناك ضرورة قصوى للانتباه الأمني، معتبراً أن "تاريخ محور الممانعة يشهد عليه"، مضيفاً: "تقع على عاتقي مسؤولية ألا أمكّنهم مني بأي شكل من الأشكال".

وفي معرض تعليقه على اتفاق جنيف، أكد جعجع أن الاتفاق "ليس صدمة"، مشيراً إلى أن البعض يعيش أحياناً "حالة من الهذيان الجماعي"، لافتاً إلى أن الخطوات العملية الوحيدة التي تحققت تمثلت في فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري، أما ما عدا ذلك فهو "بيع سمك بالبحر".

واعتبر أن التفاهم الأميركي – الإيراني واضح في أهدافه، إذ إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى إلى التخلص من الضغوط الاقتصادية وكبح ارتفاع أسعار النفط، وهو ما تحقق بالفعل من خلال تراجع الأسعار عقب رفع الحصار البحري، فيما عادت سائر الملفات، بحسب قوله، إلى نقطة الصفر.

وأضاف جعجع أن ترامب "يُربك أحياناً وربما لا يقصد تماماً ما يقوله"، نافياً أن يكون قد أجرى اتصالاً بـ"حزب الله"، موضحاً أن السفير الأميركي تواصل مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، وأن عبدالله صفي الدين يتواصل أحياناً مع السلطات القطرية، وقد رافق الوفد الإيراني إلى جلسات التفاوض بصفته إيرانياً. كما استبعد تقديم طهران أي تنازل يتعلق باليورانيوم المخصّب، مشككاً في إمكان تنفيذ أي من بنود الاتفاق الإيراني – الأميركي خلال مهلة الستين يوماً.

وأعلن جعجع إلى أن إسرائيل أعلنت أنها غير معنية بهذا الاتفاق، فيما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شخصيات سياسية لبنانية بعد التفاهم، ما يدل، برأيه، على أن شيئاً لم يتبدل، وأن الأوضاع في الجنوب لا تزال على حالها، داعياً إلى عدم الاستعجال في استخلاص النتائج.

جعجع أكد أن المسار الذي تنتهجه الدولة اللبنانية هو الخيار الوحيد القادر على الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، معتبراً أن ما جرى على الأرض خلال اليومين الماضيين لا يعدو كونه "مسرحية". وقال إنه لا يراهن لا على الإسرائيلي ولا على الأميركي، مشيداً في المقابل بموقفي رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة، ومضيفاً: "كثّر الله خيرهما على إيصال المسار إلى ما وصلنا إليه اليوم، ومتنا وعشنا حتى رأينا رئيس جمهورية يتحدث بالخطاب الذي يقوله الرئيس جوزاف عون".

وفي الشأن الداخلي، اتهم جعجع الإيرانيين بتنفيذ مصالحهم الخاصة في المنطقة "كما فعلوا طوال الأربعين عاماً الماضية"، معتبراً أنهم "خرّبوا لبنان"، ومشدداً على أن الدولة اللبنانية قادرة على فرض قراراتها "حين تريد"، إلا أن ما وصفها بـ"الدولة العميقة" لا ترغب في ذلك.

ودعا إلى وضع حد لهذه "الدولة العميقة" من خلال استكمال التشكيلات والتعيينات اللازمة كما يحصل في مختلف دول العالم، رافضاً التعامل مع الجيش اللبناني وكأنه "كشافة"، ومؤكداً أن استمرار هذا النهج لم يعد مقبولاً.

وفي ما يتعلق بالعلاقة مع إيران، شدد جعجع على أنه ليس وارداً أن تتراجع الحكومة اللبنانية عن قرارها بإعلان السفير الإيراني شخصاً غير مرغوب فيه، معرباً عن اعتقاده بأن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لا يتجهان إلى التراجع عن هذا الموقف.

وأكد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أن رئيس الجمهورية أعلن أكثر من مرة أن الحديث عن أي تدخل سوري في لبنان غير وارد، مشيراً إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع والمملكة العربية السعودية لا يؤيدان هذا الطرح، ما يجعله، برأيه، اقتراحاً غير مقبول ولا يملك أي فرصة للمرور.

وأوضح جعجع أنه لم يزر سوريا حتى الآن، بانتظار أن يرسخ النظام الجديد أركانه ويثبت استقراره، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن قنوات التواصل معه لا تزال قائمة.

وفي معرض تقييمه لنتائج الحرب الأخيرة، اعتبر أن "الانتصار الوحيد لإيران هو أنها خرجت منها بأقل الخسائر الممكنة"، قائلاً إنها "زمطت بريشها"، بعدما انتهت الحرب من دون سقوط النظام الإيراني.

وعن أداء السلطة في الداخل، رأى جعجع أنه "لو كان مكان رئيس الجمهورية لكانت الأمور حُلّت منذ زمن"، داعياً إلى التعاطي بجدية أكبر في إدارة الملفات المطروحة، ومضيفاً: "يجب أن تكون جدياً حتى يأخذك الناس على محمل الجد". لكنه أشار أن عون هو الذي يفاوض ولو كنت مكانه كنت التقيت بنتنياهو عندما تؤدي المفاوضات إلى نتيجة

جعجع أكد أن لبنان لم يعد بإمكانه أن يستمر ولو لدقيقة واحدة على ما كان عليه قبل 6 تشرين الأول 2023 ولا نريد أن نصل إلى مرحلة يغادر فيها كل الشباب اللبناني ويبقى فقط العجزة بسبب الوضع الذي وصلنا إليه.

جعجع وردا عن استبعاد وزير الخارجية يوسف رجي عن المفاوضات مع إسرائيل قال إنه غير عاتب ومدير عام وزارة الخارجية موجود في خلية المتابعة في القصر الجمهوري.

 

رعد: إيران قادرة على الالتزام بردع إسرائيل عند خرق التفاهمات
June 18, 2026

رعد: إيران قادرة على الالتزام بردع إسرائيل عند خرق التفاهمات

دعا رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد السلطات اللبنانية إلى قراءة وثيقة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران "بدقة وموضوعية"، معتبراً أن بنودها ستترك انعكاسات واسعة على المنطقة والعالم، بما في ذلك لبنان.

وقال رعد، في بيان صادر عن العلاقات الإعلامية في "حزب الله"، إن على السلطة اللبنانية أن تتعامل بحذر مع التطورات الجديدة، وألا تستخف بقدرة إيران على الوفاء بالتزاماتها في ردع إسرائيل إذا أخلّت بمضمون التفاهم الذي يشملها.

ورأى أن المهلة الزمنية المتاحة أمام إسرائيل للانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية هي شهران، مشدداً على أن عليها خلال هذه الفترة الالتزام بوقف كامل للأعمال العدائية براً وبحراً وجواً، والبدء بخطوات الانسحاب من دون الحاجة إلى أي مفاوضات مباشرة معها.

وأضاف أن أي ترتيبات لاحقة يمكن أن تتم عبر تفاهم وطني داخلي ووفق الأصول الدستورية والميثاقية، بما يسمح باعتماد صيغة تفاوض غير مباشر مع إسرائيل لإعادة تفعيل اتفاقية الهدنة بما يتناسب مع الواقع القائم.

كما نصح رعد السلطة اللبنانية بعدم الانخراط في أي خطوات تستهدف المقاومة بشكل مباشر، معتبراً أن ذلك "لا يخدم مصلحة لبنان واللبنانيين".

وأكد أن الحرب الإسرائيلية على "حزب الله" لم تحقق أهدافها، معتبراً أنها فشلت في القضاء على المقاومة رغم الضغوط السياسية والعسكرية التي تعرضت لها. وشدد على أن الحزب لا يزال منفتحاً على التفاهم الوطني الداخلي حول ما يضمن أمن لبنان واستقراره ومصلحته الوطنية.

وختم رعد بالتأكيد أن المقاومة لن تستسلم لما وصفه بـ"العدوان الإسرائيلي"، وستواصل التمسك بخيار حماية لبنان وسيادته، داعياً إلى مقاربة وطنية موحدة للتحديات التي تواجه البلاد في المرحلة المقبلة.