Sunday, 26 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
نديم الجميل يلتقي رئيس مجلس الوزراء القطري في الدوحة.. وهذا ما تم بحثه

نديم الجميل يلتقي رئيس مجلس الوزراء القطري في الدوحة.. وهذا ما تم بحثه

April 25, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

قام النائب نديم بشير الجميّل بزيارة إلى الدوحة، حيث التقى الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية في دولة قطر.

وخلال اللقاء، أعرب الجميّل عن تضامنه مع دولة قطر في ضوء التطورات الأخيرة.

وقد جرى خلال الاجتماع بحث الأوضاع العامة في لبنان والتطورات الإقليمية، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين. كما تناولت المحادثات سبل دعم الاستقرار في لبنان وتعزيز دور مؤسساته، لا سيما في المجالين الأمني والإداري.

وأعرب الجميّل عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مثمّناً الدور الذي تقوم به دولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي، ومشيداً بما حققته من نجاحات في إدارة وتنظيم الأحداث الكبرى.

كما أكد الجميّل أهمية استمرار التواصل والتنسيق في المرحلة المقبلة، بما يخدم مصلحة لبنان واستقراره.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الرئيس أمين الجميّل لـ”النهار”: “حسناً فعل عون وسلام.. وللقاء في بعبدا لمراجعة نقدية لكل ما حصل وما يجري”
April 26, 2026

الرئيس أمين الجميّل لـ”النهار”: “حسناً فعل عون وسلام.. وللقاء في بعبدا لمراجعة نقدية لكل ما حصل وما يجري”

بيروت – في توقيت دقيق يشهد فيه لبنان تحولاً نوعياً نحو مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، يضع الرئيس الأسبق للجمهورية الشيخ أمين الجميّل الأمور في نصابها التاريخي والسياسي، مستذكراً تجربة عهده مع اتفاق 17 أيار 1983، ومستخلصاً العبر للمرحلة الراهنة التي تختلف جذرياً عن حقبة الثمانينيات.

في حوار صريح وعميق مع “النهار”، أكد الرئيس الجميّل أن الرئيس العماد جوزف عون ورئيس الحكومة القاضي نواف سلام “حسناً فعلا” بالذهاب إلى المفاوضات المباشرة، معتبراً الظرف الدولي والإقليمي اليوم “فرصة ذهبية” لاستعادة الاستقلال وترسيخ السلام، بعكس الظروف المعقدة التي واجهها عهده تحت ضغط سوريا الأسد و”جبهة الرفض”.

وقال الجميّل بصراحة متناهية: “في عام 1983، كان الوضع معقداً داخلياً وإقليمياً، وتعرضنا للتهديد والتجريح، لكننا لم نتنازل عن حبة تراب واحدة من الأرض اللبنانية. أما اليوم، فقد ولّت مرحلة حافظ وبشار الأسد، وإيران منهكة، وحزب الله في وضع مختلف تماماً بعد الحرب الأخيرة. لذلك، لبنان أمام فرصة مؤاتية لاستعادة استقلاله والسير برهان السلام”.

وشدد الرئيس الجميّل على أن الظروف الراهنة مغايرة كلياً، إذ يحظى الرئيس عون ورئيس الحكومة سلام بدعم أميركي وغربي وعربي وخليجي واسع، بالإضافة إلى شريحة كبيرة من اللبنانيين. وأضاف: “ثمة تسهيلات كثيرة، وعلى لبنان أن يستفيد من هذه الفرصة الذهبية لتحقيق السلام المنشود”.

ورداً على سؤال حول إمكانية لقاء الرئيس عون برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن، أعرب الجميّل عن ثقته الكبيرة بـ”فخامة الرئيس”، مشجعاً على “السير بالمفاوضات المباشرة حتى النهاية”، لأنها “مطلوبة من اللبنانيين وفرصة قد لا تتكرر” بعد انتهاء “الدكاكين” التي كانت تعرقل مثل هذه الخطوات في عهده.

وعن إمكانية التوصل إلى معاهدة سلام، أعرب الجميّل عن أمله الكبير في نجاح المبادرة، مشيراً إلى أن “الأمور مسهّلة على كل الأصعدة، داخلياً وعربياً ودولياً”، وأن الرئيس عون “يدرك المصلحة الوطنية وأصول التفاوض”.

وفي معرض تعليقه على مواقف الرئيس نبيه بري والنائب السابق وليد جنبلاط، أكد الجميّل أن بري “رجل لبناني وطني وصمام أمان”، وأشاد بمواقفه الإيجابية الأخيرة وبجرأته التاريخية في بعض المحطات، معتبراً أنه “يعرف أين تكمن مصلحة لبنان”. أما جنبلاط، فوصف موقفه بأنه “مساند لبري وحريص على نجاح مسيرة الرئيس عون”.

واستبعد الرئيس الجميّل إمكانية قيام “حزب الله” بفتنة داخلية على غرار 7 أيار، قائلاً إن وضع الحزب “محرج جداً” بعد التحولات الكبرى في المنطقة، وداعياً الجميع إلى “التهدئة والعمل على مصلحة البلد وترسيخ الوحدة الوطنية”.

وتطرق الجميّل إلى الدور السعودي، مشيداً بالمملكة العربية السعودية كـ”الأخ الأكبر” للبنان، مستذكراً تجربته مع الملك فهد بن عبد العزيز، ومؤكداً أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان “يستكمل المسيرة التاريخية” بدعم واضح لاستقرار لبنان وأمنه.

وعلى الصعيد المسيحي-المسيحي، أبدى ارتياحه للتقدم المحرز، مشدداً على أهمية “الوحدة الوطنية” و”لغة العقل”. كما أثنى على أداء الحكومة برئاسة نواف سلام، ووصفه بأنه “رجل دولة يتحمل المسؤولية على أكمل وجه”.

وختم الرئيس أمين الجميّل بحس وطني عالٍ، داعياً إلى “لقاء وطني جامع في قصر بعبدا برئاسة الرئيس العماد جوزف عون” لإجراء “مراجعة نقدية لكل ما حصل وما يجري”، والخروج بخلاصة وطنية توافقية. وقال إن هذا اللقاء “جيّد في كل لحظة”، سواء عقد قبل المفاوضات أو أثناءها، لأنه يساهم في تعزيز الجبهة الداخلية وتحصينها.

الرئيس الجميّل، الذي عاش تجربة المفاوضات المباشرة في أصعب الظروف، يرى اليوم أن لبنان يملك أوراقاً أقوى وفرصاً أوسع، شريطة استثمارها بحكمة ووحدة وطنية. كلماته تشكل دعماً سياسياً وأخلاقياً ثميناً لمسيرة الرئيس عون ورئيس الحكومة سلام في هذه المرحلة المفصلية.

 

الجيش الإسرائيلي: قضينا على أكثر من 5 عناصر من "الحزب"
April 25, 2026

الجيش الإسرائيلي: قضينا على أكثر من 5 عناصر من "الحزب"

أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه "قضى على أكثر من 15 عنصراً من حزب الله في جنوب لبنان خلال نهاية الأسبوع".

وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية: "قامت قوات الفرقة 36 باستهداف والقضاء على ثلاثة عناصر من حزب الله كانوا يستقلون مركبة تندر (بيك أب) محمّلة بوسائل قتالية. كما تم القضاء على عنصر آخر كان يستقل دراجة نارية في جنوب لبنان، جنوب خط الدفاع الأمامي. في وقت سابق اليوم، رصدت قوات فريق القتال التابع للواء غولاني والوحدة متعددة الأبعاد عنصرين مسلحين اثنين من حزب الله في منطقة الليطاني، جنوب خط الدفاع الأمامي. تم القضاء على العنصرين عبر إغلاق دائرة من قبل سلاح الجو بتوجيه من القوات".

وأضافت: "العناصر الذين تم القضاء عليهم شكلوا تهديدًا للجيش الإسرائيلي العامل في جنوب لبنان. ويواصل الجيش الإسرائيلي العمل في منطقة خط الدفاع الأمامي لإزالة التهديدات عن مواطني إسرائيل وقواته".